المحتوى الرئيسى

ميدفيديف يطالب القذافي بالرحيل ويؤكد فشل الناتو في معالجة الوضع في ليبيا

04/13 14:16

- بكين- أ. ش. أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  قال الرئيس الروسي، دميتري مدفيديف، إن الوضع الراهن في ليبيا قد خرج بالفعل عن نطاق السيطرة، ولا يوجد أحد قادرا على السيطرة عليه في ظل استمرار الحرب الأهلية الحقيقية هناك، لافتا إلى فشل حلف شمال الأطلسي "الناتو" في السيطرة على الوضع الداخلي هناك بعد مرور أكثر من 3 أسابيع على بدء مهمته. جاء ذلك في حوار أجراه الرئيس الروسي مع تليفزيون الصين المركزي (سي سي تي في) عشية زيارته المرتقبة إلى الصين، والتي تبدأ في وقت لاحق، اليوم الثلاثاء، وتتواصل حتى 17 أبريل الحالي، ويشارك خلالها في القمة الثالثة لقادة دول مجموعة بريكس (التي تضم الصين وروسيا والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا)، والاجتماع السنوي العاشر لمنتدى بوآو الآسيوي، والمزمع إقامتهما يومي 14 و15 الجاري في مقاطعة هاينان أقصى جنوبالصين. وأضاف الرئيس مدفيديف، أن القذافي ارتكب الكثير من الأخطاء التي يمكن أن نعتبرها جريمة، وأما إدارة حلف الأطلسي فليس لديها التشريعات الدولية المطلوبة لخوض عمليات عسكرية واسعة النطاق، وقد اكتسبت عملية الحظر الجوي وإغلاق الأجواء شكلا غريبا يتسم أساسا باستخدام القوة، ومع ذلك لم تحقق نتيجة حتى الآن.وأوضح أن فشل عمليات الناتو في ليبيا يرجع إلى اختلاف مواقف الأطراف المشاركة، فالأوروبيون يقولون شيئا والأمريكيون يقولون شيئا آخر، فضلا عن إخفاق المعارضة الليبية في السيطرة على الوضع، لأنهم لا يملكون قوة أو وسيلة أو إمكانية لذلك، الوضع بالفعل خرج عن نطاق السيطرة وهو أمر محزن جدا". وأعرب مفيديف عن اعتقاده أنه من أجل استعادة النظام و الاستقرار يجب التصرف بدقة وفقا للتفويض الدولي القائم"، منوها أن موقف روسيا والصين نحو أحداث ليبيا كان على الدوام متشابها تماما، في البداية أدنت البلدان ما كان يحدث هناك، وصوتنا إلى جانب القرار 1970، ومن ثم امتنعنا عن اعتماد قرار متعلق بإمكانية إغلاق المجال الجوي، واستخدام القوة العسكرية، كانت مواقفنا واضحة وحازمة ومحدده". وحول توقعاته بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، قال الرئيس الروسي ميدفيديف: "التوقع في هذه الحالة أمر صعب جدا، وإن كنت وفي جميع الحالات أود أن أرى الأحداث في هذا البلد تسير بشكل هادئ، واستخدام جميع آليات المصالحة والحفاظ على وحدة البلاد. وقال أن بلاده تعتبر أن الوضع الراهن في ليبيا هو نتيجة للسياسة التي مارسها النظام الحاكم خلال السنوات الماضية، وعلينا ألا ننسى ذلك، لكن يجب على جميع الأطراف تحمل المسؤولية والبدء في حوار، والعمل على تصور الأشياء التي قد تحدث في ليبيا في المستقبل، كما يجب أن نفهم أن بقاء الدولة الليبية موحدة وبطبيعة الحال الشعب الليبي هو أمر بات على المحك الآن". ودعا ميدفيديف إلى مواصلة العمل الرامي إلى إنهاء الوضع الخطير في ليبيا، معربا عن بالغ قلقه لاستمرار الصراع هناك، خاصة أن لموسكو علاقات جيدة مع الدول العربية كافة، بما فيها ليبيا، ولكن الآن نحن بحاجة إلى أن ننظر إلى المستقبل، على جميع السياسيين الموجودين هناك اتخاذ قرارات مسؤولة باسم شعب ليبيا. وقال: إنه يجب على "شخص ما" اتخاذ قرار بالرحيل، من أجل إنهاء هذه المشكلة الخطيرة وإعطاء الفرصة لتنمية بلده، وأعتقد أن مثل هذا القرار سيكون لصالح القضية". وحول العلاقات الروسية الصينية، قال دميتري مدفيديف: إنها تشهد تطورا كبيرا، ففي العام الماضي عاد مستوى التبادل التجاري بين البلدين إلى ما كان عليه قبل الأزمة، وبلغ 60 مليار دولار، ويمكنه أن يبلغ مستوى 100 مليار دولار. وأضاف، أن التعاون التجاري يتطور بنشاط التعاون الثنائي في مجال الاستثمار، ويشمل مختلف القطاعات بما فيها الطاقة، حيث تستهلك الصين كمية هائلة منها، بينما تعتبر روسيا من أكبر مورديها، وهناك أيضا مشاريع مشتركة في مجال التكنولوجيات العالية والفضاء وبناء المحطات الكهروذرية والقطاع الزراعي.مؤكدا أن بلاده لا تنشط بفعالية في الأسواق الاقتصادية فحسب بل وتضطلع بمهمة صنع السلام في منطقة آسيا والباسيفيك، وخصوصا فيما يتعلق بتسوية النزاع بين الدولتين الكوريتين، إننا جزء من هذه المنطقة ولا يمكننا أن ننظر بلامبالاة إلى هذه القضايا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل