المحتوى الرئيسى

..وماذا بعد ؟! شباب الثورة ألف شكر

04/13 13:21

انتهي في السادسة مساء أمس اعتصام ميدان التحرير.. انصرف المعتصمون قسراً. وتم رفع كل المخلفات. وعادت حركة المرور من جديد في الميدان الذي أصبح الأشهر علي مستوي العالم.لكن.. يجب أن نذكر حقائق كانت ماثلة علي الأرض. ونطرح أسئلة واجبة الطرح. ونحذر من أمور أصبحت تخيفنا فعلاًً.***منذ السبت الماضي وحتي الرابعة عصر أمس.. كان كل من يأتي من ميدان التحرير يؤكد أن الميدان مغلق والمعتصمين فيه ليسوا أبدا شباب الثورة.. هذا الشباب الجميل والمتعلم والمتفتح والثائر ضد الفساد والاستبداد وكبت الحريات.. بل وجوها اجرامية أقل ما توصف أنهم "بلطجية" يصرون علي وقف حال البلد وتحويله إلي فوضي حتي أن أصحاب المحلات والبازارات والكافيتريات المحيطة بالميدان ضجروا وثاروا وتشاجروا معهم بسبب وقف الأنشطة وطالبوهم بإخلاء الميدان.. لكنهم رفضوا بأسلوب آخر و به تهديد.. ناهيك عن المتسولين وكل أصناف الباعة الجائلين الذين زحفوا إلي الميدان للتسول أو بيع البطاطا والترمس والفشار والكبدة وغيرها وكأن الميدان قد تحول إلي بؤرة عشوائية.وكان لابد من إخلاء الميدان وتسيير الحركة فيه.وبالفعل.. بدأ في الرابعة عصراً تدخل الشطة العسكرية ومعها عدد كبير من شباب الثورة الحقيقيين والغيورين علي بلدهم لفض هذا الاعتصام "الإجرامي" ولو بالقوة. إذ أن وجود هؤلاء المجرمين بالميدان لا معني ولا هدف له سوي ترسيخ الفوضي في البلاد واجهاض ثورة الشباب بثورة مضادة.وبعد مماطلات واحتكاكات عنيفة كادت تصل إلي حد التشابك والقتال.. لم يجد البلطجية مفراً من الهرب عبر الشوارع الجانبية وفق خطة انسحاب سابقة التجهيز تاركين ما يحملون.. فماذا وجد شباب الثورة بالميدان؟وجدوا أسلاكاً شائكة بكميات مهولة. وقضبان حديد. ومطاوي ملقاة علي الأرض. وجنازير بل وقنابل مولوتوف مخبأة أو مدفونة.بعد إخلاء الميدان من البلطجية.. قام شباب الثورة بعمل جبار آخر بدأ بتنظيف الميدان وإخلائه من كل المخلفات ثم فتح الطريق أمام السيارات وتنظيم حركة المرور.لذلك استحقوا إشادة المجلس الأعلي للقوات المسلحة وإشادة كل شعب مصر وشكرهم.***والآن.. علينا أن نتساءل:* من أين أتت هذه الكميات من الأسلاك الشائكة والقضبان الحديدية والجنازير والمطاوي والقنابل؟* من هم هؤلاء البلطجية وإلي من ينتمون ومن الذي حرضهم؟* كيف يسمح لهم بالبقاء في الميدان منذ صباح السبت حتي عصر الثلاثاء؟ ألسنا في دولة بها قانون ولا أحد فوق القانون وأن هذا الاعتصام المغرض وغير المبرر يعطل العمل ويربك مصالح الناس ويهدد سلامهم وأمنهم؟* أين الشرطة النظامية التي سمعنا كثيراً عن انتشارها؟ إذا كانت غير موجودة في ميدان التحرير "سُرة البلد" ففي أي مكان أولي تتواجد؟* هل المقصود  في ظل غياب الشرطة  أن يوضع الجيش في مواجهة مع البلطجية الذين يدعون أنهم الشعب وهم ليسوا كذلك وتحدث الوقيعة و الفتنة؟***إننا أمام مواقف صعبة.. تخيفنا فعلاً علي حاضر ومستقبل هذا البلد.نرفض تماماً السماح ببقاء هذه الاعتصامات غير المبررة ولابد أن تتواجد الشرطة النظامية والسرية لتؤدي عملها المنوطة به.. فليس مستساغاً أبدا أن يترك الجيش مهامه ويحرس الميدان. وليس مستساغاً أيضاً أن يترك شباب الثورة أعمالهم لحماية الميدان ومصالح الناس والدفاع عن سلامهم وأمنهم ورفع مخلفات البلطجية من الشوارع.نحن أحوج ما نكون للعمل والإنتاج والربح.. لا للمؤامرات والتخريب والفوضي.هذا البلد إذا لم تدر عجلة الانتاج وينعم بالأمن والاستقرار فقل عليه السلام.لذلك.. يجب مواجهة المخربين والبلطجية بمنتهي الحسم وبإجراءات سريعة وبأحكام أسرع وأكثر ردعاً.أقولها للمرة المليون: لابد من تواجد الشرطة وبكثافة فهي وحدها القادرة علي التمييز بين متظاهر له أهداف سامية يجب حمايته. وبلطجي يرتدي قناعاًً زائفاً ويدعي التظاهر ويجب القبض عليه.ألا هل بلغت.. اللهم فاشهد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل