المحتوى الرئيسى

بريطانيا تريد أن يضرب حلف شمال الاطلسي بيد أقوى في ليبيا

04/13 10:20

الدوحة (رويترز) - صرح وزير الخارجية البريطاني وليام هيج بأن بلاده تريد أن يضرب حلف شمال الاطلسي بيد أقوى في ليبيا لكن تصعيد الحلف لهجماته سيعتمد على ما تفعله قوات الزعيم الليبي معمر القذافي.وفي مقابلة مع رويترز وهو في طريقه لاجتماع دولي بشأن الازمة الليبية في قطر يوم الاربعاء دعا هيج الى فرض عقوبات مشددة على الحكومة الليبية واصدار بيان صريح يفيد بضرورة رحيل القذافي.وصرح هيج على متن طائرة تقله الى الدوحة في وقت متأخر مساء الثلاثاء بأن الاجتماع سيناقش أيضا سبل تقديم دول الاموال لتلبية الحاجات الضرورية في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في ليبيا.وقال "أرسلنا المزيد من الطائرات لشن غارات على الارض لحماية المدنيين. نتطلع لان تفعل دول أخرى نفس الشيء اذا ما اقتضت الضرورة مع مضي الوقت."وأضاف "نريد زيادة مستمرة في قدرتنا (حلف شمال الاطلسي) على حماية المدنيين في ليبيا."وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه يوم الثلاثاء ان الحلف يجب أن يفعل المزيد لتدمير الاسلحة الثقيلة للقذافي. وقال معارضون ليبيون أيضا ان الحلف لا يفعل ما يكفي.وانسحبت الولايات المتحدة التي لعبت في البداية دورا قياديا في فرض منطقة حظر الطيران فوق ليبيا من الغارات الجوية على قوات القذافي كما وضع عدد من الحلفاء الاوروبيين مثل ايطاليا قيودا على استخدام طائراتها الحربية في ليبيا.وذكر مصدر حكومي ان بريطانيا تريد أن يشارك المزيد من دول حلف شمال الاطلسي في ضرب أهداف على الارض.لكن هيج قال ان زيادة العمليات التي يقوم بها حلف شمال الاطلسي تتوقف على ما يحدث على الارض.وتابع "هذه الغارات الجوية رد على تحركات أو هجمات قوات النظام لذا فان ما يحدث سيعتمد على هذا."وحول ما اذا كان من الممكن الطلب من الامريكيين مجددا تعزيز دورهم قال هيج ان هذا الامر أيضا "يتوقف على الظروف."وسافر موسى كوسة وزير الخارجية الليبي السابق الذي فر الى بريطانيا الشهر الماضي الى الدوحة أيضا للقاء معارضين ليبيين على هامش اجتماع مجموعة الاتصال الدولية بشأن ليبيا.واستجوبت الشرطة الاسكتلندية كوسة الذي كان مديرا للمخابرات الليبية حول تفجير طائرة فوق بلدة لوكربي الاسكتلندية عام 1988 مما أسفر عن مقتل 270 شخصا لكن بريطانيا قالت أمس انه من الممكن أن يسافر الامر الذي قوبل بانتقادات من باميلا ديكس التي قتل شقيقها بيتر في التفجير.ودافع هيج عن الخطوة وقال "اذا لم يكن شخص ما رهن الاعتقال فانه يمكنه بالطبع التحرك."وقال ان "كل الاحتمالات" تشير الى عودة كوسة الى بريطانيا بعد اجتماع الدوحة.وأصر هيج على أن العملية العسكرية في ليبيا لن تصرف انتباه الحكومة البريطانية التي وصلت الى السلطة قبل 11 شهرا عن هدفها الرئيسي وهو تخفيض العجز القياسي للميزانية في أوقات السلم.وقال "ليس له أي تأثير على الاطلاق."وأضاف ان الصراع في ليبيا لم يغير رأيه بشأن مراجعة استراتيجية الدفاع البريطانية التي أجريت العام الماضي وأدت الى تخفيض أعداد أفراد الجيش البريطاني ومعداته.وبموجب التخفيض أصبحت بريطانيا بدون حاملات طائرات قادرة على حمل طائرات مقاتلة يقول بعض السياسيين والقادة السابقين انها كانت ستفيد في الازمة الليبية.وقال هيج "لا يغير هذا من مراجعة الاستراتيجية الدفاعية. لا نعيد النظر في أي من القرارات الكبرى في المراجعة الاستراتيجية الدفاعية. وبالطبع هناك تعديلات تجرى عاما بعام مع مرور الوقت."من أدريان كروفت

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل