المحتوى الرئيسى

إلى السفيه ...أكتب (لك يا سعد الفقية)..بقلم:سمية المالكي

04/12 23:22

بقلم:سمية المالكي. كلما ذكر أسمه يقشر بدني؛لحقارة ما يفعل,وما يريد أن يصل إليه.قد يكون الكلب في هذا الزمان ما يضرب به المثل في الوفاء لصاحبه؛فكيف برجل مُيز بالعقل عن غيره, أكل من خير بلده,وعاش مرتاح البال فيها,درس بكل أريحيه,عٌومل بكل كرامه,كيف لشخص يجحد تلك النعم!؟ ويقف أمام العالم ويحرض عليها؟كم تمنيت أن أسئلة لماذا كل هذا؟وهو يعي بأن ما يفعله مجرد بلبله ولن يسمع لهُ أحد؟ كيف لي أن أقول عن أبناء من حررنا بسيفه,بعزيمته وإصراره,من عيشنا وسط تلك النّعيم ,وأولها نعمة الأمان؛وأتهمهم بالباطل؟بأي أخلاق أتشبث بها..وأي مبادئ انتهجها؟أي دين ننتمي إليه يسمح بذالك؛فقد علمنا ديننا الطاعة لله ورسوله وولاة الأمر منكم! لطالما حاولت أتفهمك,سمعت بأنك تشد انتباه من يتابعك في قناتك الإفساديه بزعمك(إصلاحية!)وتقنعهم, ومن حولنا يحاولون توعيتنا بأن لا نسمع إليك,أنا تابعتك وسمعتك؛ولم أقتنع!فلا تقلقوا على شبابنا,فمن يستمع لهُ يدرك حجم نعمته ويشكر خالقة أنه في المملكة,حين ينظر لحال شباب الدول الأخرى ويمقت فعلك,وقد أيقنت ذالك حين فسدت محاولاتك للقيام ضد الحكومة بالمظاهرات, ,لكن الذي لم تدركه؛أننا نحمي بلادنا بأرواحنا,نرخص الغالي لحمايتها, لن نطلب من مطالب إلا من رب العرش بأن يديم آل سعود ذخراً لنا ,ويهدي ضالتك يا سعد على الصواب. دموع من حولي سكبت لوداع ملكنا في رحلته العلاجية,كيف كانت الفرحة غامره لبنات الجامعة ,حين تحدث الملك عن حاله, صور الملك كن يتسابقن لتقبيلها,ليس هن فقط؛أعضاء هيئة التدريس من الدول العربية إحداهن عبرت بفرحها بالرقص والدموع تنهمر منها لتعبر حينها عن فرحتها لسلامته. فتأكد أن حالنا بخير ولخير,وما تقوله قد فاق المستحيل. فيا بلادي,خيرك قد غطاء كياني,منذ خروجي على هذه الدنيا,في وقت حرب الكويت و أبي أحد أفراد جيشك,حارب لأجلك,وما أجمل عباراته حين يفتخر لانتمائه لكِ,وأنا اليوم بقلمي المتواضع سأسطر على صفحات من يقرأ,ولائي ووفائي وحبي لكِ ,فد متي فخراً فوق رؤوسنا و رؤوس السفهاء. سمية المالكي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل