المحتوى الرئيسى

«نيوزويك» ترصد أسوأ جرائم الحكام المستبدين والعلامات المميزة لشخصياتهم وثرواتهم

04/12 23:16

فى الوقت الذى تزداد فيه الأوضاع فى الشرق الأوسط سخونة يوماً بعد يوم، مع تصاعد موجة الغضب الشعبى المطالبة بإصلاحات سياسية ترقى فى بعض الأحيان إلى حد الإطاحة بزعيم الدولة ونظامه، استعرضت مجلة «نيوزويك» الأمريكية ما سمته «سجل الطغاة»، والذى عقدت من خلاله مقارنة بين بعض القادة الديكتاتوريين على مستوى العالم، والذين يحكمون نحو 400 مليون مواطن بـ«قبضة من حديد». وضم «سجل الطغاة» - بحسب المجلة - 10 قادة، 3 منهم عرب، وهم الزعيم الليبى معمر القذافى (68 عاماً) والرئيس السودانى عمر البشير (67 عاماً) والسورى بشار الأسد (40 عاماً)، بالإضافة إلى كل من الزعيم الكورى الشمالى كيم يونج إيل (70 عاماً)، ورئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو (56 عاماً)، ورئيس زيمبابوى روبرت موجابى (87 عاماً) وثان شوى (78 عاماً) الرئيس السابق للمجلس العسكرى فى بورما، الذى تم حله فى نهاية مارس الماضى ونقل الحكم لسلطة مدنية، ورئيس تركمانستان جربانجولى بردى محمدوف (53 عاماً)، ورئيس أوزبكستان إسلام كاريموف (73 عاماً)، ورئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانج (68 عاماً). وتبين القائمة التى وضعتها المجلة أن غالبية هؤلاء القادة الـ10 قضوا أكثر من 16 عاماً فى الحكم، عدا 2 فقط، وهما الأسد (10 سنوات)، ومحمدوف (4 سنوات). وأوردت المجلة بعضاً مما اعتبرته عيوباً أو نقائص فى حياة «الطغاة»، مثل «الممرضات الأوكرانيات» اللاتى يستعين بهن القذافى، وإدمان «إيل» للمشروبات الكحولية، وتودد «شوى» لملاك الأفيون فى بلاده، وقيام «أوبيانج» بإجبار المواطنين على ارتداء ملابس تحمل صورته، وتعدد زوجات «البشير»، كما رأت المجلة أن دعم حزب الله اللبنانى يعد نقيصة فى حياة «الأسد»، فى حين اعتبرت أن إدمان محمدوف الشديد للعمل يؤخذ على أنه عيب فى شخصيته. وقارنت «نيوزويك» بين العلامات المميزة أو «الماركة المسجلة» لكل شخصية من شخصيات القادة الـ10، حيث لفتت إلى اعتياد القذافى ارتداء الملابس الغريبة، وتفضيل البشير لحمل العصا، وحرص «أوبيانج» على ارتداء رابطة العنق ومنديل الجيب من نفس الشكل واللون، بينما اعتبرت أن العلامة المميزة لشخصية «إيل» هى ارتدائه لملابس تشبه «بيجامات النوم»، كما أشارت إلى شاربى «لوكاشينكو» و«موجابى» اللذين يشبهان شاربى الديكتاتور السوفيتى جوزيف ستالين والنازى أدولف هتلر على التوالى، أما «شوى» فقالت إن ما يميزه هو ارتداء ملابس أشبه بملابس النساء. وعن أسوأ جريمة ارتكبها نظام كل من الطغاة الـ10، اختارت المجلة تفجير «لوكيربى» عام 1988 الذى راح ضحيته 270 شخصاً بوصفه الجريمة الأفدح لـ«القذافى»، وأوضحت أن «إيل» تسبب فى مجاعة راح ضحيتها مليون شخص من أبناء شعبه، كما لفتت إلى الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان فى عهد لوكاشينكو، والمذابح التى أودت بحياة آلاف المدنيين فى الثمانينيات فى زيمبابوى تحت حكم موجابى، والقمع الوحشى للمظاهرات الاحتجاجية الأخيرة فى سوريا، فيما رصدت المجلة الثروات غير المشروعة لـ«الطغاة». وأشارت المجلة إلى بعض الأنشطة الحياتية والفكرية للشخصيات العشر، حيث ذكرت أن القذافى ألف «الكتاب الأخضر»، كما ألف «إيل» كتاب «فن السينما»، وورد فى القائمة طبيبان وهما الأسد (طبيب عيون) ومحمدوف (أسنان)، أما الأغرب فقد كان من نصيب شوى، الذى كشفت المجلة عن ولعه بالتنجيم. وعن «الهفوة» فى حياة القادة المدرجين فى «سجل الطغاة»، أشارت الصحيفة إلى استمتاع لوكاشينكو بالغناء عنه، فيما اتهمت المجلة الأسد بـ«محاباة الأقارب»، وسلطت الضوء على حارسات القذافى اللاتى يكن دائماً من غير المتزوجات، بينما اعتبرت الهفوة فى حياة محمدوف تتمثل فى استضافته لمسابقة سنوية لجمال الخيول، أما «أوبيانج» فقالت إنه يعتقد على نطاق واسع أنه «آكل للحوم البشر». ورأت المجلة أن آفاق المستقبل بالنسبة للقذافى «لا تبشر بخير»، وأن ابن الزعيم الكورى الشمالى يستعد لخلافته، بينما يختلف الحال فى أوزبكستان، حيث يعانى كاريموف تدهوراً صحياً فى الوقت الذى يفتقد فيه للوريث. ورأت «نيوزويك» المستقبل السياسى للأسد وشوى «مذبذباً»، بينما اعتبرت كلاً من محمدوف وأوبيانج وموجابى «فى مأمن»، موضحة أن البشير سيخرج من الحكم فى 2015، بينما توقعت أن يدخل لوكاشينكو المعركة الانتخابية مجدداً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل