المحتوى الرئيسى

انتخابات طلاب 2011م.. الدعاية الإلكترونية تكسب

04/12 21:00

كتبت- سماح إبراهيم: "انتخبوني وستجدوني" "لن أتردد في تقديم استقالتي عند شعوري بالعجز في إنجاز برنامجي الانتخابي"، "انتخبوني أحسن لكم"، حملات مكثفة تحمل بعضها شعارات جادة، وأخرى ممزوجة بروح الفكاهة، رفعها العديد من الطلاب المرشحين لانتخابات اتحاد الطلاب في مختلف الجامعات، عبر وسائل الإعلام الإلكتروني، كالموقع الاجتماعي الشهير (الفيس بوك)، و(التويتر)، والمنتديات الجامعية، وتفنن الطلاب من جميع التيارات الفكرية في استخدام "الشو الانتخابي" لتقديم برامجهم الانتخابية.   وتحولت وسائل التفاعل الإلكتروني "لساحات تنافس انتخابي" يعرض الطلاب من خلالها خدماتهم، وتقديم علاج للمشكلات المختلفة التي يواجهها الطلاب من أساليب البطش، وتحجيم الإدارة ومؤسساتها، ولفتوا- خلال دعايتهم- أن الفترات المقبلة في تاريخ مصر تحتاج إلى تضافر شريحة الشباب التي استطاعت أن تقف في وجه النظام البائد، وقامت بإسقاطه.   وظهرت العديد من المجموعات (Groups) التي حثَّت الطلاب على ضرورة المشاركة في الانتخابات، والتعريف بالاتحادات الطلابية، وكيفية الانتخاب مثل: "يلا نجرب طلاب الإخوان المسلمين في الانتخابات" و"عيش التغيير.. صوتك هيفرق كثير" و"كلنا هنشارك في انتخابات الاتحاد" و"اعرف حقك".   وشارك طلاب جامعة القاهرة في هذه الحملات بتدشين صفحة عبر شبكة التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) بعنوان "أحرار جامعة القاهرة" لرصد ومتابعة أخبار الانتخابات الطلابية لحظة بلحظة، ورفعوا شعار "لا" لتوضيح مطالبهم الأربعة: (لا للحرس الجامعي، لا لإلغاء الاتحاد العام لطلاب مصر، لا لتقييد حرية الرأي والتعبير داخل الجامعة، لا لإحكام الوصايا الإدارية والمالية على اتحادات الطلبة).   ووصف محمود عبد العزيز "أحد طلاب هندسة عين شمس" عبر صفحة التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" الاهتمام بالتقارب الطلابي عبر الإنترنت بأن له أثره في تيسير التعريف بي كمرشح، وتكوين قاعدة طلابية.      إقبال طلابي على العملية الانتخابيةوأوضح أن نشاط الطلاب في الفترة الراهنة وبعد مساحة الحرية التي اكتسبناها يجب ألا تقتصر على داخل الحرم الجامعي فحسب، بل يجب أن تمتد لخارج أسواره عن طريق: عمل حملات تبرع بالدم، وجمع الملابس، وتقديم المساعدات للمحتاجين بالتنسيق مع اللجان الأخرى والأنشطة الطلابية.   ووضع محمد حسن أحمد مرشح اللجنة العلمية بالفرقة الإعدادية عبر منتدى كلية هندسة رؤية لبرنامجه الانتخابي من خلال أهداف عامة وآليات عمل تتمثَّل في عدة نقاط، ومن أبرزها إعادة النظر في اللوائح الطلابية من خلال تشكيل مسودة يتم تعليقها لكتابة الآراء والمقترحات الطلابية التطويرية، ثم يتمُّ رفعها للمجلس الأعلى للجماعات ووزير التعليم العالي.   وذكر الطالب أحمد محمد عويس أحد مرشحي اللجنة الرياضية بجامعة عين شمس بأهمية تشجيع النشاط الرياضي في الكلية، والعمل على إضافة درجات التفوق الرياضي لتقدير الطالب، بالإضافة إلى تكوين فريق ممثل للكلية في كلِّ أنواع الرياضات، وتوفير مكان ثابت للتدريب، وتفعيل دور المسابقات.   وعلى الصعيد الإعلامي أكدت الدكتورة منال أبو الحسن أستاذ الإعلام بجامعة 6 أكتوبر أن تكنولوجيا الاتصال وسيلة فعالة وناجحة في دعم المشاركة الانتخابية، وخاصة أنها الوسيلة الأكثر استخدامًا وشيوعًا لدى طلاب تلك المرحلة العمرية.   وتصف أبو الحسن هذه الظاهرة بأنها "إيجابية طلابية" وصورة من صور تحمل المسئولية للتحرر في الممارسة السياسية، وتفعيل لدور الاتحاد المنوط به والمتمثل في تقديم الأنشطة الخدمية، والقيام بدوره التعليمي في رفع كفاءة المؤسسة التعليمية على المستويين المحلي والدولي.   وأضافت أن النظام البائد كان المسيطر الأوحد على توجيه الاتحاد وتأسيسه وتجميد دوره في رفع أداء مستوى التعليم، وحرمان الطلاب من التدريب على المشاركة السياسية، مشددة على ضرورة تفعيل الطلاب للمشاركة الانتخابية عن طريق "جروبات طلابية" كشكل مؤثر من أشكال التواصل الطلابي، موضحةً أن الاتصال المباشر عبر وسائل الإنترنت سوف يتيح لطلاب الجامعات الخاصة المشاركة في العملية الانتخابية؛ لعدم وجودهم بالجامعة طوال العام الدراسي.   من جانبه، أرجع الدكتور محمد معوض إبراهيم أستاذ الإعلام في جامعة عين شمس لجوء الطلاب لساحات الإنترنت للدعاية الانتخابية لما أحدثته الثورة من طفرة في تنمية المهارات الذاتية والابتكارية، وتنامي قيم التطوير والتغيير، وتنوع وسائل التنفيس بعد أن أصبحت المشاركة الطلابية مباحة ومتاحة، خاصة في ظل انتهاء الحجر على الطلاب، والإقصاء والشطب من لوائح الطلبة المرشحين من قِبَل الأجهزة.   واقترح معوض إعداد ورش عمل طلابية عبر وسائل الإنترنت تقوم برصد المشاكل التي تعوق العملية التعليمية، وترجمة المقترحات، ووضع حلول يمكن توظيفها لخدمة المجتمع بالإضافة إلى إنشاء مكتبة بحث إلكترونية مدعمة بكلِّ المراجع والكتب.   كما ناشد الطلاب باعتبارهم الشمعة التي تنير المجتمع باستخدام وسائل الاتصال في تطوير المؤسسة التعليمية، والتعريف بالاتحادات ودورها في تقديم خدمات طلابية ملموسة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل