المحتوى الرئيسى

الهندي رئيس جامعة بيرزيت: ابراهيم ابو لغد نموذجا اكاديميا يحتذى به

04/12 19:49

رام الله- دنيا الوطن - ديما نادر دعنا  أوضح د. خليل الهندي رئيس جامعة بيرزيت الى ان ابراهيم أبو لغد هو نموذجا اكاديميا يحتذى به كرس حياته لقضية الوطن وساهم في بنائه من خلال التعليم. واطلق منظمو المؤتمر مصطلح ابراهيم أبو لغد المثقف الملتزم كونه الملتزم بقضايا شعبه والحرية والعدالة كافة فهو يجسد فكرة المثقف الملتزم ونموذجا له. وجاء ذلك خلال المؤتمر الدولي السنوي الذي نظمه معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية اليوم الثلاثاء، تحت عنوان: إبراهيم أبو لغد والمثقف الملتزم: إحياء نموذج، حيث يأتي هذا المؤتمر تكريماً للراحل البروفيسور إبراهيم أبو لغد وإحياءً للذكرى السنوية العاشرة لرحيله ويقدم المؤتمر من خلال أوراقه المفهوم الأصيل للمثقف الملتزم فكرياً وجسدياً الذي لازم القرن العشرين، ولكنه استبدل في القرن الحالي بما هو أشبه بالكاريكاتير الذي يتحلى فقط بالظهور والإسقاط الإعلامي، بحضور افراد عائلة د.ابو لغد ، واصدقائه ومعارفه اضافة الى معلمين واساتذة وكتاب وباحثين. واضاف الهندي، ان المعهد يحتفل هذه السنة بتجاوز عدد خريجيه عن 300 طالب وطالبة، مهنئا اياهم على ما حققوه وعملوه للمجتمع الفلسطيني، مؤكدا على تواصل المعهد وبرنامج الماجستير في الدراسات الدولية بالحفاظ على هويتهما المتعددة وفي تحقيق رسالتهما القائمة على تحقيق التنمية السياسية في فلسطين. ومن جانبه، اوضح د.عاصم خليل رئيس معهد ابو لغد للدراسات الدولية الى ان ابو لغد قد ساهم في ترسيخ مبدأ بناء فلسطين من خلال تطوير ودعم التعليم والنهوض به كجزء لا يتجزا من عملية النضال الفلسطيني، مشيرا الى ان ابو لغد ونضاله قد اخذ منحا مختلفة من خلال التطوير الذاتي والاستعداد الاكاديمي. ودرس في جامعات امريكية عريقة وتولى فيها مناصب اكاديمية الامر الذي منحه مكانة مرموقة بين الاكاديمين العرب في الولايات المتحدة، نشط لعدة سنوات كمحاضر وكاتب ومدافع عن القضايا العربية لا سيما القضية الفلسطينية التي كرس لها جل حياته، فقد ساهم في تشكيل رابطة الخريجين العرب في الجامعات الامريكية والتي تعتبر الاداة السياسية الرئيسية للعرب في الجامعات الامريكية والتي لها دورا فاعلا في تطوير برنامج الدراسات الدولية بالاضافة الى اطلاقه حملة فلسطين لحقوق الانسان والتي هي منظمة قومية مكرسة لحماية الفلسطينيين في الولايات المتحدة. وشكر خليل الضيوف الذين لبوا الدعوة خاصا بالذكر عائلة ابو لغد والقادمين من امريكا وفرنسا وكل من ساهم في انجاح هذا المؤتمر ممثلة برئيسها د.الهندي وكل المؤسسات الداعمة كمؤسستي تعاون وقطان بالاضافة الى مركز الابحاث الفلسطيني الامريكي. وتمحور المؤتمر حول إبراهيم أبو لغد من خلال حياته الشخصية والفكرية والمهنية الذي سطّر نموذجاً يحتذى ويفتخر به للمثقف الملتزم بمفهومه الأصيل، متناولين بذلك سيرته المميزة وقدراته الفذة التي أوصلته لمستوى النخبة الأكاديمية، ثم عطاؤه وتضحياته وانخراطه في جامعة بيرزيت في أوقات عصيبة كمساهمة منه في إعداد المجتمع الفلسطيني وتهيئته لأوقات عصيبة شهدها لاحقاً وإحياءً لهذا النموذج كرّس المؤتمر جلساته لسبر غور هذا النموذج من خلال كتاباته وارتباطاته وأعماله، وتحليلها من زوايا عدة وخاصة علم النفس والسياسة والخطاب والتاريخ. وافتتحت الجلسة الثانية ميكالا ديفي ناتافار من جامعة برنستون، التي قدمت مجموعة من الأوراق تعكس حقل فكري واسع، كان من أهمها ورقة ليلى أبو لغد حول السياسة من خلال التعليم في عمل أبي، وورقة روجر هيكوك: موضوع أم مفهوم؟ وجهان لعملة واحدة، وآلان غريش، ولو موند ديبلوماتيك: مثقفون غربيون ضد مجتمعهم: مدح الفتنة. في حين قدمت الجلسة الثالثة ثلة أخرى من الأوراق التي غطت الفترة الأخيرة من حياة أبو لغد في فلسطين، وترأس الجلسة رائد بدر من جامعة بيرزيت، وقدم كل من نوبار هوفسيبيان، من جامعة شابمان، وعبد الكريم البرغوثي من جامعة بيرزيت، وحسن خضر، كاتب وباحث مستقل، ورشاد توام، باحث مستقل. حيث تناولت تلك الأوراق فصول ومحطات مختلفة من حياة الراحل أبو لغد في فلسطين، بما فيها آخر لقاءاته الثقافية وكتاباته ومكتبته الخاصة ومشروعه الأول لدى عودته للوطن وهو بناء المناهج الفلسطينية الأولى. أما في الجلسة الرابعة والتي ترأستها سونيا نمر من جامعة بيرزيت، فقد ُطرحت فيها أوراق حول قراءة نصوص ومقاربات بين أبو لغد ومفكرين آخرين مثل وارد تشرشل وإدوارد سعيد وفدوى طوقان، وقدم هذه الأوراق مجموعة من الباحثين وهم عبد الرحيم الشيخ، وسميح حمودة، ورشا تفاحة وخالد عودة الله. واستضاف المؤتمر في جلسته الخامسة والأخيرة مجموعة ممن عايشوا وعاصروا ورافقوا إبراهيم أبو لغد، حيث أغنوا المؤتمر بمواقف وتجارب وقصص جمعتهم بالراحل حيث قدم كل من هذه المواقف: نصير عاروري، من جامعة ماساسوشتس، وسعد شديد، محرر مجلة دراسات الأرض المقدسة، وإيلين هاغوبيان، ورشيد الخالدي، من جامعة كولومبيا، وفؤاد مغربي، من جامعة تينيسي، وجمال نصار، من جامعة كاليفورنيا، وجيمس الزغبي، من المعهد العربي الأمريكي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل