المحتوى الرئيسى

من لا يكذب علينا بقلم : واصف النجار

04/12 19:22

من لا يكذب علينا..؟؟ بقلم : واصف النجار/ مختص بالشؤون الفلسطينية فلسطين 12/4/2011 يتحدث الجميع وللجميع عن واقع الانقسام الفلسطيني الراهن على أنه غمامة صيف أو "أزمة وبتعدي" كما يقال، وكما نحب أن نسمع!! لكن الكثير ممن يعيشون الأزمة يعلمون أن القضية الفلسطينية باتت في أخطر حالاتها كونها فقدت كل محيطها العربي والشعبي بعد انشغالهم في أوضاعهم الداخلية على اثر حمى التغير المفاجئ التي ألمّت بالجسد العربي الممزق والمريض أصلاً، ليضاف إليه الحديث عن فلسطين الضفة؟! وفلسطين غزة!؟ بعيدا عن إسرائيل وما تمثله من حالة إرهاب واحتلال! حتى كاد أن يغيب الخبر الفلسطيني عن الشاشات العربية كما غابت فلسطين من قبل عن معظم الضمير العربي والإسلامي . وفي ظل الانقسام وهذه الخربشات العربية المقصودة وغير المقصودة أعادة إسرائيل رسم مخططها الاستيطاني التوسعي في الضفة الغربية وخصوصا القدس حتى تمكنت من تغير واقعها الفلسطيني بفعل جدار الضم والتوسع وعمليات الاستيطان وبناء الاف الوحدات السكنية للمستوطنين والاستهداف المباشر بالهدم ومصادرة الاراضي والترحيل والتهويد وسحب الهويات والضرائب والحرمان من التعليم وتقيد الدخول من والى أماكن العبادة لمواطني القدس والمنع الكامل لمن هو من خارجها. فبعد هذا الحال هل يجوز أن نكذب على بعضنا؟؟ لمذا لا نسأل إلى من نوجه السؤال ومن المسؤول عن استمرار الانقسام الفلسطيني؟ أم أن الخيار الأفضل أن لا نسأل لان السؤال يطرح سؤالا والإجابة تطول وتطول وقد تكون مؤلمة ومفاجئة وغير متوقعة! أم نبدأ بالعمل يدا بيد لان الحاجة الآن لفلسطين التي جمعتنا ولم تفرقنا كما فعلت إطماعنا ومعادلاتنا الإقليمية التي فرضت علينا حالة الانقسام المشؤوم؟. لقد أضحى التحدي الراهن مقياساً وطنياً ودينياً والتمايز فيه فقط لمن يبدأ بوحدة الضفة وغزة، بعد أن أصبح الموت يرافقها يومياً في شوارعها وأزقتها وحتى في عقول ورسوم أطفالها ممن لم يعيشوا أياً من معاني الطفولة وغدت بقايا الصوايخ الاسرائيلية جزءاً من ألعابهم وركام منازلهم مكان لعبهم الدائم!! إن كل شعوب العالم لها حقوق إلا الشعب الفلسطيني يغرق في تسونامي الكذب والوعود العالمية بأن له حقوق غير قابلة أو مؤجلة النفاذ بسبب عدم المقدرة العربية على الردع أو التعامل بلغت المصالح أو لربما هيكلة الأنظمة العربية بهذا الشكل لإفقادها القدرة على القيام بأي دور له تأثير وفعالية ينعكس ايجابأ على القضية الفلسطينية وحقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية وتناستها فيما بعد لان الخصم والحكم هنا بين الاحتلال الاسرائيلي المحتل للارض الفلسطينية والدول الغربية الطامعة بالمنطقة العربية. اليوم نحن ثم نحن وحدنا في المواجهة من أمامنا عدو يعشق القتل اسمه اسرائيل ومن خلفنا واقع عربي على هامش الحياة ومن حولنا انقسام فلسطيني يكاد أن يفتك بعقولنا التي ابتكرت النضال والكفاح ونالت احترام الكثير من ثوار العالم وانصار الحق، فهل سيكون قرارنا بالعودة الى البيت الفلسطيني الواحد؟ البيت الذي جمع قادتنا الشهداء ووحدهم تحت ثراه؟ لنكن اوفياء ً لهم ولنتذكر انه ليس هناك كلمة أسوأ من الاحتلال إلا إسرائيل. واصف النجار مختص بالشؤون الفلسطينية Wasef_83@hotmail.com +972599385319جوال :

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل