المحتوى الرئيسى

المواطن في الأغوار بين نار الفاتورة وحرارة الصيف وبرد الوعود

04/12 17:19

المواطن في الأغوار بين نار الفاتورة وحرارة الصيف وبرد الوعود بقلم:عبد الرحمن القاسم يسجل للمزارعين والتجار والمواطنين واللجنة الشعبية لمتابعة قضايا الكهرباء في محافظة اريحا والاغوار سلوكا حضاريا واعلى درجات المواطنة والتماس الاعذار للاطراف صاحبة العقد والحل وهي شركة كهرباء القدس وسلطة الطاقة والحكومة الفلسطينية, رغم انهم اي المواطنين يئنون من ثقل وجور ارتفاع فواتير الكهرباء والتي تستنزف جزءا هاما من رواتبهم ودخلهم في ظل اوضاع اقتصادية في غنى عن التعريف, وهذا الارتفاع في فواتير الكهرباء ليس من باب الرفاهية فطبيعة اريحا والاغوار شديدة الحرارة بالصيف واعتماد المزارعين على المضخات لسحب المياه وري المزوعات وكذلك التاجر والمواطن والزائر لاريحا مضطر لاستخدام ادوات التكييف ليلا نهارا. وامتاز سلوك اهل اريحا والاغوار بالنفس الطويل منذ 2004 لطرح ارتفاع سعر التيار الكهربائي من خلال لجنة شعبية وحوار عقلاني تطرق كذلك للالغاء غرامة التاخير وبعض الامور الفنية وبشهود واطلاع د.صائب عريقات والمحافظين د.سامي مسلم وعريف الجعبري والتقوا اكثر من رئيس سلطة الطاقة د.عمر كتانة, وكانت الوعود وتهرب شركة كهرباء القدس من التزامات ووعود جدية. ومارس الاهالي ضبط النفس وعدم رفع الصوت عاليا فهم حريصون على شركة كهرباء القدس وتطورها ونجاحها ويدركون الظروف والامكانات المتواضعة للحكومة وكذلك الظروف التي تمر بها فلسطين والمنطقة ولكنهم لم يلحظوا اهتماما وتجاوبا جديا من قبل الشركة والتقوا مؤخرا د.عمر كتانة بصفته وزير للطاقة ومدافعا عن المواطنين ليتحول الى محامي دفاع عن شركة الكهرباء رغم وجود المدير العام ورئيس مجلس الادارة وهي نقطة تسجل عليه لا له ان يدافع وزير عن القطاع الخاص ويقر ضمنا ان وزراة الطاقة لا حول لها ولاقوة. وكظم المواطنون غيظهم وتداعوا الى اعتصام اكثر من حضاري امام مقر المحافظة والتقوا المحافظة ماجد الفتياني كونه اعلى سلطة في المحافظة وسلموه المطالب ونرفع قبعاتنا احتراما له لانه تعامل بدماثة وكياسة مبديا تفهمه للمطالب وواعدا برفع المطالب الى الرائسة الوزراء والجهات ذات الاختصاص. ويدافع المواطنون عن مطالبهم المشروعة كون اريحا والاغوارووفق سياسة وتوجهات حكومة د.سلام فياض والحكومات السابقة انها منطقة تظوير ا مما يعني الافضلية في التشجيع على البقاء والصمود ومشاريع البنى التحتية والتنمية والكل يدرك اهمية وحيوية الاغوار سياسيا كحدود برية وخاصرة القدس الشريف وزراعيا سلة خضار فلسطين وسياحيا مشتى فلسطين ومحجا للطوائف المسيحية و,,,و,.,,, وبالتالي فهم بحاجة الى سعر تفضيلي لتعرفة التيار الكهرباء ليس من باب الدلال والترف بل وكما اسلفنا لطبيعة مناخ المنطقة وعلى الاقل فقط في اشهر الصيف وليس صحيحا ادعاء البعض انه لا يجوز اعطاء سعر مختلف عن بقية مدن فلسطين فلينظر الى فواتير الكهرباء في الصيف ويقارن ولياتي للاغوار للاستقرار وفي ذلك فرصة لتشجيع الناس الاستقرار في الاغوار طمعا سعر تفضيلي للتيار الكهربئي. ويفاجئك المواطنون والمتابعون لقضية الكهرباء باريحا والاغوار وبالدجلائل والفواتير الموثقة بحجم غرامات التاخير وان سعر الكهرباء بازدياد وعدم التزام الشركة بالمادة 17 من قانون حماية المستهلك باشهار السعر وان المواطن لم يستفد كثير من الربط مع الكهرباء الاردنية في حين شبع انذاك تصريحات بانه سيلحظ فرقا ملموسا, وهنا لا بد من التاكيد والتنويه ان شركة الكهرباء واحد صحفيها حاولت الايحاء ان المواطنين يناشدون الشقيقية الاردن بتخفيض السعر وفي ذلك تدليس وتزوير وحرف للمطالب فكل الاحترام للاردن الشقيق بل ان مقارنة الفواتير مع سعر تيار الكهرباء الاسرائيلي والتيار الواصل الى المستوطنات بالاغوار اقل من المباع للمواطن. وان علاقة المواطن بالاساس مع الحكومة الفلسطينية في ان تنصفه وترفع الظلم او الاستغلال من هنا اوهناك وليس مع شركة الكهرباء وفي اعتصامهم الاخير كانت رسالتهم واضحة بان تجد الحكومة حلا معقولا مع شركة الكهرباء, وليس ذنب المواطن الملتزم بدفع الفاتورة والمضطر لدفع الغرامة ان تاخر اقل من اسبوعين من تاريخ استلام الفاتورة وفي حالة ثلاثة فواتير القطع ودفع رسوم الربط مرة ثانية رغم عدم قانونية القطع, وهو نفسه المواطن والذي يرجح ان الشركة تحمله سعر التيار الفاقد والمسروق وعدم التزام المواطنين في بعض المناطق بالدفع لانه ورغم كل ذلك ورغم النفقات والمصاريف العالية لشركة الكهرباء والفاقد والمسروق من التيار فان الشركة تحقق ارباحا اللهم لاحسد وللتنويه 13 مليون شيكل وحسب كشوفات الشركة غرامة تاخير. يؤكد المواطنون انهم يمثلون كل اطياف المجتمع وليس لهم اي اجندة حزبية او انتخابية او.....او,,, ويدركون المرحلة الدقيقة التي تمر بها فلسطين والمنطقة العربية وانهم سجلوا ويسجلوا اعلى درجات الالتزام وان يجدوا الحلول من قبل الحكومة الفلسطينية المنصفة والاجوبة والردود من قبل الشركة بعيدا عن التسويف والمماطلة او الوعود المستقبلية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل