المحتوى الرئيسى

بسام أبو شريف يتهم بنيامين نتنياهو بمحاولة خداع وتضليل الرأي العام حول عملية السلام في الشرق الأوسط

04/12 17:19

رام الله-دنيا الوطن اتهم بسام أبو شريف بنيامين نتنياهو بمحاولة خداع وتضليل الرأي العام حول عملية السلام في الشرق الأوسط . وقال : " إن مباحثاته مع مبعوثي اللجنة الرباعية كانت في جوهرها محاولة لخداع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول حقيقة نواياه وجوهر خطته. وهذا يبدوا واضحا لأي عاقل عندما يقارن بين ما قاله نتنياهو ونفذه خلال الأشهر الماضية وما يدعيه ألان . فقد أعلن نتنياهو وبدا تنفيذ خطته للتوسع السريع والممول من مصدر في الولايات المتحدة للسيطرة على أراضي في منطقتي أ ، ب وضمها لإسرائيل . ومن تصريحه بأنه لن يقبل التخلي عن غور الأردن والحدود مع الأردن والتوسع في مناطق نابلس والخليل وتهويد القدس . واتهم نتنياهو بممارسة الإرهاب والقتل الجماعي واستهداف المدنيين الفلسطينيين واعتقال الأطفال وتعذيب السجناء في الوقت الذي يدعي فيه أن إسرائيل دولة ديمقراطية حضاراتها !! من حضارة الغرب . وحدد بسام أبو شريف أهداف نتنياهو بالنقاط التالية : أولا: العمل السريع لإحباط نشاط الفلسطينيين لطرح قضيتهم على الجمعية العامة للأمم المتحدة وانتزاع قرار بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967 والتي قرر مجلس الأمن انسحابها الفوري منها قبل 44 عاما. وان هذا الهجوم اعتراضي هو الخطوة الضرورية كي يستمر نتنياهو في التوسع لتصبح إسرائيل دولة تمتد من البحر المتوسط إلى نهر الأردن حسب برنامجه الحقيقي المستند لمشروع بن غوريون القديم . ولذلك فان طرح مشروع القرار على الجمعية العمومية لابد أن يستمر مهما كانت آراء اللذين قد يخدعهم نتنياهو . فهذا حق للشعب الفلسطيني ولا يجوز التلاعب به أو التراجع عنه ( كما جرى في تقرير غولدستون ) . ثانيا : ما يطرحه نتنياهو حول انسحاب من منطقة( ب) كلام هراء فهي المنطقة التي أعاد احتلالها خلال ساعة عندما حوصرت المقاطعة وحوصر القائد الشهيد ياسر عرفات ، وليس منطقة (ب) فقط بل ( أ) أيضا . وحسب الاتفاقات المعقودة والتي لم تلتزم بها إسرائيل كان من المفترض ان تكون الدولة قد قامت بعد انسحاب إسرائيل ومستوطناتها من كامل ( أ) و (ب) و (ج) . ثالثا : نتنياهو يتصرف وكأنه هو محرك الغرب وانه لا يوجد من يستطيع أن يمارس على إسرائيل ضغطا أو لفت نظر أو انتقاد . ولذا فهو يرسم تكتيكا لكسب الوقت لزيادة التوسع واستكمال تهويد القدس ويريد من الدول الأوروبية والولايات المتحدة أن تؤيد وتلوم الفلسطينيين . وهذا يدق ناقوس خطر جديد على قيادة السلطة ان تسمعه وان يتحرك الشارع في مطالب جماهيرية ومستمرة سلمية وحاشدة لزوال الاحتلال . إن جماهير أوروبا تتظاهر تأييد لنا فلماذا لا نرفع السدود أمام شعبنا ليعبر عن مطالبته بالحرية والاستقلال وزوال الاحتلال . أن الأوان آن تعي قيادات السلطة ان عضلات اللسان لا تقيد وان حركة الجماهير السلمية هي حركة فاعلة ومؤثرة وتكشف الإرهابيين الحقيقيين الذين يرتكبون الجرائم ضد شعبنا دون أي انتقاد . أن الأوان لتفي الدول الغربية بتعهداتها وان تعترف بدولتنا المستقلة على قرار مجلس الأمن بقرار 242 وأن تخرج إسرائيل من الأراضي التي احتلتها قبل 44 عاما .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل