المحتوى الرئيسى

ماذا لو: حرق توريس "الشياطين الحُمر"؟

04/12 15:20

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) "أكون أو لا أكون..." ليس أمام لاعبي تشيلسي سوى رفع هذا الشعار أمام مانشستر يونايتد، في إياب دور الثمانية من دوري أبطال أوروبا، بعد أن انتهى لقاء الذهاب بفوز "الشياطين الحُمر" بهدفٍ نظيف على ملعب "ستامفورد بريدج" الخاص بتشيلسي. قمةٌ أوروبية بنكهةٍ إنكليزية الثلاثاء يفقد على إثرها دوري الأبطال أحد الفرق المرشحة بقوة لحمل اللقب، ويسمح بمرور آخر إلى نصف النهائي ليُواجه من يمر من مواجهة إنتر ميلان الإيطالي وشالكه الألماني. الواقع يقول إن الـ"بلوز" أمام مهمةٍ مستحيلة، لأن مانشستر يونايتد لم يخسر على ملعبه طيلة الموسم الجاري في كل البطولات، ولم ينل أية هزيمة في "أولد ترافورد" في دوري أبطال أوروبا منذ خسارته أمام ميلان في 2005، لذلك فإن صاحب الملعب في مباراة الثلاثاء قطع أكثر من نصف الطريق إلى المربع الذهبي.   العبرة بالملعب لكن على أرضية الميدان، ليس على لاعبي تشيلسي إلا الكفاح من أجل الفوز، وهو أمرٌ قد يبدو وارداً إذا ما اعتبروا المباراة نهائيةً بالنسبة لهم، بعد أن تضاءلت فرصهم في الفوز بالدوري الإنكليزي الممتاز، الذي اقترب لقبه من مانشستر يونايتد. وتتساءل جماهير تشيلسي: أين ذهبت الخمسين مليون جنيه استرليني التي دفعتها إدارة النادي ثمناً للإسباني فيرناندو توريس؟ كيف لعب هذا المهاجم 11 مباراة منذ قدومه إلى لندن في كانون الثاني/يناير الماضي دون أن يُسجل أهدافاً؟ المستوى المتراجع الذي يُقدمه توريس مع تشيلسي قد يدفع أنشيلوتي إلى الإبقاء عليه بمقاعد البدلاء، وبدء اللقاء بالثلاثي ديدييه دروغبا وفلوران مالودا ونيكولاس أنيلكا، مع الاستعانة بمهاجم ليفربول السابق في الشوط الثاني حسب مجريات المباراة.   ماذا لو أصاب توريس؟ توريس إذن سهمٌ أخيب حتى الآن مع تشيلسي، لكن السهم قد يُصيب كما قد يخيب، وربما يُصيب في الوقت المناسب، وربما على حساب الهولندي إدوين فان دير سار حارس مرمى مانشستر يونايتد، فماذا لو استعاد توريس حساسيته التهديفية أمام مانشستر يونايتد؟ ماذا لو كان الورقة الرابحة أمام "الشياطين الحُمر" والسبب وراء صعود فريقه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا؟   أنشيلوتي يأكل الكعكة نعم سوف يستفيد توريس من هذا، لكن المستفيد الأكبر سيكون أنشيلوتي الساعي إلى رسم صورةٍ جديدة له أمام الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش رئيس النادي، بعد أن اهتزت بشدة هذا الموسم على خلفية تراجع مستوى تشيلسي محلياً وقارياً. ومع اهتزاز موقف كارلو في "ستامفورد بريدج" في عين أبراموفيتش، تردد في أروقة النادي اسم البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني الحالي لريال مدريد، ليعود ويشغل منصبه الذي تركه منذ أربعة أعوام، لكن عبور تشيلسي من عنق زجاجة مانشستر يونايتد وتزايد فرصه في الفوز باللقب القاري سيُرجئ هذه الخطوة ولو مؤقتاً. إذا كان توريس عامل حسم في تحقيق تشيلسي الفوز وصعوده إلى نصف النهائي سيفتح الـ"نينيو" صفحةً جديدة مع جماهير فريقه، وفي الغالب ستكون انطلاقةً أخرى للاعب الحاصل على كأس العالم 2010 مع منتخب بلاده، وبدايةُ حقيقية لرحلته مع الفريق اللندني. وسيكون لتوريس فضلٌ في معادلة كفة لقاءات الفريقين الأوروبية، إذ تقابل مانشستر يونايتد وتشيلسي مرتين في بطولات الأندية الأوروبية وفاز يونايتد مرةً وتعادلا مرةً. توريس يسعى إلى مصالحة مناصري تشيلسي على حساب مانشستر يونايتد، فماذا لو نجح؟   من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل