المحتوى الرئيسى

أحمد الدسوقي يكتب : نهاية التوأم إقتربت .. و عبد الواحد قد يكون "عبد الحليم علي" الجديد

04/12 14:48

يبدو أن التوأم حسام و إبراهيم حسن يسعيان دائما الى إحياء المثل القائل "قالوا لفرعون ايه فرعنك.. قال مالقتش حد يلمني" ! ، فالتوأم الذي إرتكب كافة أنواع الإنفلات السلوكي و الأخلاقي حين كان في الأهلي مرورا بتجربته مع الزمالك ثم المصري و الإتحاد و الترسانة ، و إستكمل مسلسل السقوط مع الإتصالات كمدرب و أيضا مع المصري ، لا يريد أن يمر يوما الا و يكون محتلا لكل صفحات الجرائد المصرية و العربية و أحيانا العالمية !. و للأسف فمن غير المعتاد في الرياضة أن يختلف طرفين لدرجة فضح أشياء كانت سرية ولا يعلم أحد بها ، فقد إندهشت كثيرا لتصريحات إبراهيم حسن – رئيس نادي الزمالك الحقيقي – مؤخرا والتي أكد فيها أنه لو تحدث عن بعض سلوكيات و تصرفات عبد الواحد السيد كابتن الفريق فإن الجماهير "حتفرمه " ! ، لو فرضنا صحة هذا الكلام فلماذا تركت لديك حارسا بكل هذا السوء وتركت مهمة حراسة المرمى في نادي كبير مثل الزمالك للاعب مليء بالعيوب و النواقص ؟! ، و لماذا تصر على إتهامه بأنه وراء تمرد 12 لاعبا من الفريق ضد إدارة النادي لعدم حصولهم على مستحقاتهم رغم أن جميع اللاعبين المتمردين نفوا تماما أن يكون حارس الزمالك قد حرضهم على ذلك ؟! ، أم أنك تبحث عن أي مبرر للإطاحة به من الفريق مثلما أطحت بالحارس العملاق عصام الحضري و تبادلت معه التصريحات العدائية عبر الفضائيات ؟!. ما ردك يا كابتن إبراهيم حسن على إتهام عبد الواحد السيد لك بأنك تحب الزمالك كرها في الأهلي و تستخدمه كأداة للإنتقام من النادي الذي صنعك ؟! ، هل عبد الواحد السيد كذاب ؟! ، و الـ12 لاعب المتمردين كاذبين ؟! ، هل كل هؤلاء كاذبين و أنت صادق ؟! . يبدو أن الحديث عندما بدأ يقل في الإعلام يقل عن معركة "الجلابية" الشهيرة التي يعلم الجميع إنك المحرض الأول عليها و إدعيت إنها من تدبير فلول النظام السابق – على إعتبار إنك لم تكن أحد رموزه و أن التسجيل الصوتي الذي حرضت في جماهير الزمالك على نزول ستاد القاهرة مفبرك – بدأت في إثارة مشكلة جديدة حتى تسلط الأضواء عليك مجددا ، المهم إنك موجود وكل يوم 20 أو 30 تصريح لكل وسائل الإعلام المصرية و العربية و الخليجية و الأسيوية و الأوروبية ، وفي النهاية الضحية هو جمهور الزمالك المسكين ، الجمهور الذي ذاق الأمرين خلال سبع سنوات غابت فيها شمس البطولات عن قلعة ميت عقبة العملاقة ، للأسف يتوهم كثيرون من جمهور الزمالك أن التوأم هو الحل لأزمة الزمالك رغم أني أرى أنه أكبر خطر على الزمالك ، فقد دخل الزمالك في صراعات مع جهات كثيرة بعيدا عن كرة القدم و أصبح صوت نظرية المؤامرة عاليا لدرجة جعلت تلك النظرية "شماعة" جاهزة عند أي إخفاف ، فإذا خسر الزمالك مباراة فالسبب الحكم الأهلاوي و إتحاد الكرة الأحمر ، و إذا خسر الزمالك لاعبا لصالح الأهلي فالسبب هو وكالة الأهرام التي تتدفق الأموال منها للأهلي بإستمرار !،  حتى مر موسمين على تجربة التوأم مع الزمالك وحصيلة البطولات "صفر" كبير !. و الأفظع أن التوأم تسبب في حالة كبيرة من الجفاء من المدربين من أبناء الزمالك تجاه النادي ، فهناك كثيرين من قدامى الزمالك من كان ومازال ضد قرار تعيين التوأم على رأس الإدارة الفنية للزمالك ، و لن ينسى التاريخ الزملكاوي حادث طرد رمز الزمالك المحترم عبد الحليم علي من النادي ، الهداف التاريخي للنادي الذي تطلق عليه جماهير الزمالك لقب "العندليب" طرد ظلما من النادي لمجرد مشادة عادية دارت بينه و بين طبيب الفريق ، ولم تشفع دموع حليم الخلوق في إعادته لبيته الغالي ، فالتوأم هو الحاكم الناهي و أي رئيس يأتي للنادي يصبح رئيسا صوريا أو مجرد كمالة عدد !. التوأم الذي يصبح دائما "نعامة" أمام إنفلاتات شيكابالا السلوكية المستمرة ، كان أسدا أمام حازم إمام الناشىء الصغير ، و الآن يتقمص دور الوحش الكاسر أمام عبد الواحد السيد ، فسحب منه شارة الكابتن و أطلق تجاهه كثير من التصريحات العدائية عبر الفضائيات لدرجة أثارت "السذج" من جمهور الزمالك و دفعتهم الى مهاجمته ونسيان تحمله للنادي لسنوات طويلة و إنقاذه له من كثير من الهزائم ، عبد الواحد السيد إبن النادي الذي لم يشتكي يوما ما و يحصل دائما على مقابل مادي أقل مما يستحق ، أصبح قاب قوسين أو أدنى من أن يكون "عبد الحليم علي" الجديد ، وليس هذا مستغربا في زمن التوأم ، و عليك عزيزي القارىء أن تتوقع مهازل أشد و أعنف في هذا الزمن الفاسد ، فربما يطيح التوأم برئيس الزمالك من منصبه ، و ربما يفعلان أكثر من ذلك ، و لكني واثق تماما من أن نهاية التوأم مع الزمالك ستكون مصحوبة بغضب وسخط شديدين من جمهور الزمالك ربما أشد مليون مرة من الغضب و السخط الذي نالاه من جمهور الأهلي !.  فجمهور الزمالك حيث يفيق من غيبوبته يوما ما و يكتشف الخدعة التي عاش فيها سنوات طويلة لن يرحم التوأم ، فلابد أن يشرب التوأم من الكأس الذي شرب منه عبد الحليم علي و عبد الواحد السيد  ، التوأم الذي أثار فتنة بين مصر وتونس والجزائر  نهايته ستكون قريبة ، و أقولها بكل أسف لأن تاريخهما الكروي رائع جدا ، و لكني تعلمت في الحياة أن مهارة بدون أخلاق = 0 .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل