المحتوى الرئيسى

مسؤولون إسرائيليون: الانسحاب إلى حدود عام 1967 يشكل خطرًا على أمن إسرائيل

04/12 21:20

- غزة- أ ش أ Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  كشفت صحيفة (إسرائيل اليوم) أن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين كبار أكدوا أمام لجنة الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأمريكي الأسبوع الماضي أهمية الحدود الدفاعية والسيطرة الإسرائيلية في غور الأردن وعلى المجال الجوى في الضفة الغربية، بزعم ضمان أمان احتياجات إسرائيل الأمنية في اتفاق سلام مستقبلي.وقالت الصحيفة: "إن الثلاثة هم الدكتور دوري جولد السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة والمقرب من رئيس الوزراء بنيامين نيتانياهو والعميد احتياط أودى ديكل الرئيس السابق لشعبة التخطيط التابعة لقسم التخطيط في الجيش الإسرائيلي ورئيس فريق المفاوضات الفلسطيني من قبل رئيس الوزراء السابق إيهود أولمرت واللواء احتياط عوزى ديان نائب رئيس هيئة الأركان سابقا ورئيس مجلس الأمن القومي في عهد إيهود باراك حين كان رئيسا للوزراء والذي كان مسؤولا أيضا عن المفاوضات الأمنية في عملية السلام خلال سنوات التسعينيات".وأوضحت أن السبب في عقد جلسة النقاش هذه هو المبادرة الأوروبية التي تقود اقتراحا دوليا جديدا تقام بموجبه دولة فلسطينية على أساس حدود عام 1967، حيث سيناقش وزراء خارجية اللجنة الرباعية الدولية (الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة) هذه المبادرة قريبا.وقالت (إسرائيل اليوم) "إنه عندما يتعلق الأمر بخطوة إشكالية بالنسبة لإسرائيل، فإن المبادرة الأوروبية يمكن أن تؤدى إلى تحديد الحدود الدائمة لإسرائيل دون أن يضطر الجانب الفلسطيني إلى تقديم تنازلات".ولفتت الصحيفة إلى أن جولد ـالذي يشغل حاليا منصب رئيس مركز القدس لشئون الجمهور والدولةـ أطلع رئيس الوزراء قبل سفره بمحتويات المواضيع التي ستطرح أمام الأمريكيين.ونقلت الصحيفة عن جولد قوله: "لقد ذهبت إلى هناك لأعلن بشكل قاطع أن الانسحاب إلى خطوط عام 1967 يشكل خطرا على أمن إسرائيل". وأضاف: "لقد قدمت جملة مفاهيم ترفض الانسحاب إلى خطوط عام 1967 من رسائل التزامات من كيسنجر وحتى رسائل من بوش في أبريل من عام 2004 تحدد بأن إسرائيل ستحتفظ بكتل استيطانية ومناطق أمنية".وأشار إلى أن هذه الرسالة تم إقرارها من قبل مجلسي النواب والشيوخ، وكان من بين من صوت مؤيدا نائب الرئيس الحالي جو بايدن ووزيرة الخارجية الحالية هيلارى كلينتون، حيث كانا أعضاء في مجلس الشيوخ حينذاك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل