المحتوى الرئيسى

ع الطريق احذروا القادم..

04/12 12:54

اذا كانت ثورة الاتصالات جعلت العالم قرية صغيرة.. فان "الفيس بوك" جعله في قبضة اليد فتستطيع وأنت جالساً علي مقعدك وتحتسي مشروبك المفضل أن تعرف كل ما يحدث في العالم لحظة وقوعه.كنا ندري عن هذا "الجني" القابع داخل الشاشة ولكن غفلنا عنه ولم نعره اهتماماً.. حتي خرج من رحمه ثورة 25يناير.. هنا فقط انتبهنا إليه..إنه شيء ساحر..عشت فترة ليست بالقصيرة مع هذا الساحر.. فبعد ابحار هنا وهناك رست سفينتي في جروب "يوميات شاب مطحون وبنت طالع عينها".. وجدته عائلة تربطهم وشائج قوية لا تنفصم لهم عري.. جمعتهم آمال وآلام وأحلام مشتركة.. يناقشون مشكلاتهم بكل صراحة ومرارة تغلفها ابتسامة.. انه "مونولوج" جماعي رائع.شاركتهم في كثير من المناقشات حول موضوعات شتي.. ولا يهم من المنتصر .. غير أني أعتذر إذا كنت أسأت لأي منهم بدون قصد.. واتجاوز عمن أساء إلي بقصد. أشكر من أنشأ هذا الجروب والقائمين عليه معترفا بفضلهم فكان بعض من أفكارهم مصدراً هاماً لمقالاتي..احذروا القادم  أعلنها من منبرهم  فالشباب بعد أن فجروا ثورتهم لتغيير وجه الحياة في مصر.. سيفجرون أنفسهم  وربما  من حولهم  إن لم يجدوا حلولا حقيقية ومنطقية لمشكلاتهم المزمنة وعلي رأسها البطالة.. أهم ما ينغص حياتهم فجعلتهم "محلك سر".. إن لم يكونوا يمشون إلي الخلف..الواحد منهم لا يريد أن يكون مليونيراً.. بل يريد عملا شريفاً كريماً. يقتات منه ويبني بيتا صغيراً. وزوجة تكون له سكناً وبينهما مودة ورحمة.علي من يتولون المسئولية أن يعيروا اهتمامهم الأكبر للشباب.. ويسابقوا الزمن لتخفيف معاناتهم وتحقيق آمالهم.. فالأمم لا تبني إلا بسواعدهم ولا ترقي إلا بعقولهم.ارحموا شباب هذه الأمة.. فهو سواد مصر ووقودها وخطوتها الوثابة إلي مستقبل أفضل.. لا تغفلوا عنهم.. فالنار تحت الرماد ولابد للمكبوت من فيضان..آخر الكلام:* أخشي أن تتحول مصر من استبداد الحكومة بالشعب.. إلي استبداد الشعب بالشعب.* احدي عيادات علاج العقم قالت في دعايتها "اختار جنس المولود".. وشركة تطلب موظفين بشرط أن يكون "متدينين".. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.* خاف بعض المحافظين من فصل تحصيل رسوم النظافة عن فواتير الكهرباء حتي لا تقل الحصيلة.. فهل هم يقومون بكامل واجبهم..؟؟؟  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل