المحتوى الرئيسى

عين الطائر أزمة التعليم وإسماعيل القباني

04/12 12:54

النهوض بالتعليم مطلب من مطالب ثورة 25 يناير. تلك الثورة التي كانت نواتها الاساسية وقوتها الضاربة من الشباب الذي تلقي تعليماً مميزاً. وفره لهم أهاليهم. ولم توفره دولة مبارك التعليم لم يكن من أولويات الحكومات المتعاقبة طوال العقود الثلاثة الماضية مما نتج عنه انشقاق واضح داخل المجتمع وإذا كان التعليم هو البوتقة التي تصهر جميع فئات مجتمع ما. فإن التعليم في مصر كان شأنه مثل غيره من الخدمات الاساسية يعيش في أزمة رغم أن مشاكله كلها معروفة. وطرق العلاج. والإصلاح كانت معلومة إلا أن هناك من كان يخرب مصر عمداً ولم يجد افضل من مجال لتخريبه سوي التعليم حيث أن خرابه يعني خراب مصر. وكان هناك من يشبه الخطة المنظمة للقضاء علي اي بادرة أمل لإصلاح التعليم. وكتاب "محنة التعليم" للدكتور سعيد اسماعيل علي افضل شهادة علي ذلك.المهم.. بعد الثورة أعلن الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء ان اصلاح التعليم. والنهوض به من اولويات الثورة وفي نفس المكان ذكرنا أمثلة من ماليزيا وكيف نجح مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي في نقل بلده إلي مصاف الدول الكبري وبالتعليم ونحن في مصر قادرون باذن الله علي ذلك إذا تخصلنا من المظهرية والمؤتمرات الفارغة والاحاديث التليفزيونية والتعليم لا يتم إصلاحه علي شاشات التليفزيونات أو علي صفحات الجرائد والإصلاح يحتاج رجالاً من امثال اسماعيل القباني وهم كثر في مصر هذا التربوي الكبير احدث نقلة بانشاء عدد ليس بالقليل من المدارس في جميع انحاء مصر وشغل منصب وزير المعارف بعد ثورة يوليو 1952 ولمدة عامين وكان من نتاج افكاره ومدارسه ما ظهر في علماء مصر في جميع انحاء العالم ويكفي ان يعرف عزيزي القارئ أن أحمد زويل وفاروق الباز وغيرهما هم طلبة وتلاميذ حقبة اسماعيل القباني وسياساته التعليمية في مصر في بداية حقبة الخمسينيات.كافة مشاريع اسماعيل القباني التعليمية موجودة ويمكن الرجوع إليها والبحث عن مخلصين لإعادة تطبيقها في مصر الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل