المحتوى الرئيسى

ابن مين في مصر؟! التهويل مشكلة.. والتهوين كارثة

04/12 12:54

الأمن نعمة لا يشعر بها الا من يفقدها والأمن بمفهومه العام يعني الاستقرار ولابد ان يكون التعامل مع هذا الأمر بالغ الدقة ولا يتم التعامل معه بالتهويل أو التهوين حتي يمكن الوصول إلي حلول منطقية تحقق الأمن الذي نرجوه دون ان يكون علي حساب أشياء أخري في مقدمتها حقوق الانسان وما أحوجنا الان إلي ذلك ولعلنا في مفترق طرق حيث تعود غداً مباريات الدوري المصري لكرة القدم وكل العيون تترقب الموقف خاصة بعد أحداث مباراة الزمالك والأفريقي التونسي الذي شهدته ما يسمونه بموقعة "الجلابية".نقول لا للتهويل لأن البعض ذهب لوصفها بالمؤامرة وان وراءها تخطيطاً منظماً واختلفت الرؤي حولها ما بين من ينسبها لفلول الحزب الوطني أو لبقايا النظام المخلوع أو لألتراس النادي الأهلي وما إلي غير ذلك إلي ان جاء "حذيفة" صاحب أشهر "جلابية" في العصر الحديث وأكد ان الأمر لم يكن أكثر من غضبة جماهيرية وهو ما أكده أيضاً من ضبطهم والتحقيق معهم وقد ذكرنا ذلك بغضبات حدثت من قبل في الاستادات بجميع أنحاء العالم ولم يكن وراءها "فلول ولا غيره" وأيضاً في مصر أشعلت جماهير الأهلي النار في مشجع زملكاوي عام 2009 أثناء مباراة لكرة السلة بين الناديين وردت جماهير الزمالك بتحطيم حمام السباحة بالأهلي بعد مباراة في كرة اليد ولم يكن وقتها هناك مؤامرة ولا شيء وأصبح التهويل مشكلة.أيضاً التهوين مرفوض ويجب ان نبحث وراء كل شيء ونعتبر انأي خروج عن الشرعية مؤامرة والتحقيق فيه واجب حتي نصل إلي الحقيقة وتتخذ الاجراءات اللازمة حتي لا يتكرر ذلك ويصبح التهوين "كارثة" كم نتمني ان يسمح الجمهور الرياضي الحقيقي لرجال الأمن بأداء مهامهم علي خير وجه حتي تخرج المباريات إلي بر الأمان ويكون ذلك عنصراً من عناصر الترويج لمصرنا الحبيبة في الخارج سياحياً واقتصادياً لجذب الاستثمار لان الدولة التي لا تستطيع تنظيم مباراة كرة قدم لا تستطيع ان تؤمن مناخ التنمية ولذ يجب ان نتمسك بتحقيق الأمن بداية من مباريات الكرة وفي كافة مناحي الحياةواذا وقع المحظور فلن نلوم الا أنفسنا وعلينا أن نسأل "ابن مين في مصر" الذي طاوعته نفسه ليسيء إلي كنانة الله في الأرض.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل