المحتوى الرئيسى

2-4-4: الثلاثية تُنادي فيرغسون والثأر يُحفّز أنشيلوتي

04/12 19:17

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) هل تلعب الأرض مع أصحابها؟ هل يقلب الضيوف الطاولة في وجه أصحاب الملعب؟ هل يلعب الهدف خارج الديار دور النعمة أم النقمة؟ أسئلة تطرح نفسها قبل المواجهة المرتقبة الثلاثاء بين مانشستر يونايتد وتشيلسي الإنكليزييْن، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب "أولد ترافورد". شهدت مباراة الذهاب فوز "الشاطين الحُمر" خارج ملعبهم بهدفٍ نظيف سجله الفتى المدلل واين روني، بعد تمريرة متقنة من الجناح الويلزي المخضرم رايان غيغز. الاسكتلندي أليكس فيرغسون المدير الفني لمانشستر يونايتد يحلم بتكرار ما حققه في "ستامفورد بريدج" الأسبوع الماضي، ليصعد إلى نصف النهائي منتظراً من يمر من مواجهة شالكه الألماني مع إنتر ميلان الإيطالي، وفي كلا الحالتين يبدو طريق فيرغسون إلى المباراة النهائية على ملعب "ويمبلي" ليس مليئاً بالأشواك. وفي المقابل يتمنى الإيطالي كارلو أنشيلوتي إنقاذ موسمه ببطولة للمحافظة على احتمالات بقائه في منصبه التي لم تعد قوية، بعد النتائج المخيبة للآمال التي حققها الفريق هذا الموسم. يقول التاريخ إن الفريقين تقابلا مرتين في بطولات الأندية الأوروبية، وفاز مانشستر يونايتد مرة وتعادلا مرة، وسجل يونايتد هدفين في مرمى منافسه مقابل هدف واحد لتشيلسي. تُرى من يفوز الليلة؟ من يمتلك النصيب الأكبر من فرص الانتصار؟ من يتأهل على حساب من؟ عاملان يجعلان التعادل حلاً متاحاً، وأربعة عوامل ترجح كفة مانشستر يونايتد، ومثلها تجعل تشيلسي قريباً من الفوز.. إذاً هي حسبة 4-4-2.. فلمن تكون الغلبة؟ الحسبة تقول: احتمالات الصعود إلى نصف النهائي بالنسبة لمانشستر يونايتد أكثر، وتشيلسي بحاجةٍ إلى الفوز بفارق هدفٍ واحد (بخلاف 1-صفر) لكي يُصبح ضلعاً في المربع الذهبي. "يوروسبورت عربية" ترصد العوامل التي تحث كل فريق على الفوز، والدوافع التي تُحفزهما قبل ساعات من الموقعة المرتقبة.. 4 عوامل تُرشّح مانشستر يونايتد: العامل الأول: هدفٌ خارج الديار أحرزه روني في مباراة الذهاب، يدخل به الفريق المباراة متقدماً منذ بدايتها، وتزيد أمامه احتمالات العبور إلى المربع الذهبي. العامل الثاني: ما يقترب من 75 ألف من جماهير مانشستر يونايتد التي من المنتظر أن تملأ جنبات "مسرح الأحلام" أو "أولد ترافورد". العامل الثالث: اكتمال القوة الضاربة في الهجوم بجاهزية الثلاثي روني وخافيير هيرنانديز وديميتار برباتوف، وعودة بعض العناصر الأساسية بعدما أراحها فيرغسون في آخر مباراة بالدوري المحلي أمام فولهام. العامل الرابع: حلم الثلاثية الذي يُراود فيرغسون، والذي يسعى لتكراره بعد 12 عاماً، حيث فاز الفريق بالدوري والكأس المحليين ودوري أبطال أوروبا عام 1999. 4 عوامل تُرشّح تشيلسي: العامل الأول: الثأر من الفوز الذي حققه مانشستر يونايتد على الـ"بلوز" في نهائي نسخة عام 2008 بركلات الترجيح، على ملعب "لوجنيكي" بالعاصمة الروسية موسكو. العامل الثاني: جلوس فيرناندو توريس على مقعد البدلاء في بداية المباراة، لأنه يبدو كما لو كان "تميمة النحس" لتشيلسي منذ تعاقده مع النادي في كانون الثاني/يناير الماضي. العامل الثالث: تمسك الفريق اللندني بآخر آماله في إنقاذ الموسم ببطولة، بعد أن ودّع المنافسة على باقي البطولات المحلية هذا العام. العامل الرابع: رغبة الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لتشيلسي في حقن دمائه، بعد أن بات مهدداً بالرحيل عن منصبه إذا خرج من الموسم الجاري خالي الوفاض. عاملان يُرشّحان التعادل: العامل الأول: النتيجة الجيدة التي حققها مانشستر خارج ملعبه ذهاباً قد تدفعه إلى اللعب بهدوء وقتل الملعب، وبالتالي تُصبح نتيجة التعادل السلبي خياراً محتملاً. العامل الثاني: العقم الهجومي الذي يُعانيه تشيلسي في مبارياته الأخيرة قد يجعله عاجزاً عن هز شباك مانشستر يونايتد في ظل صلابة دفاعات الأخير بقيادة ريو فيرديناند ونيمانيا فيديتش. أربعة عوامل رجّحت كفة مانشستر يونايتد وأربعة أخرى أنصفت تشيلسي، واثنان أشارا إلى التعادل كحلٍ يُرضي الأول ولا ينفع الثاني، فمن يحسم الموقعة: 4 أم 4 أم 2؟ من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل