المحتوى الرئيسى

مؤتمر شباب الإخوان حول “مطالب الأقباط” يشدد على احترام المواطنة ويطالب باستبعاد الكنيسة من الحوار

04/12 19:20

كتب- طه العيسوى:شدد مؤتمر” مطالب الأقباط ما لها وما عليها .. رؤية تمهيدية” والذي نظمه منتدى شباب الإخوان المسلمين بإتحاد الأطباء العرب مساء أمس على ضرورة المساواة بين كافة المواطنين دون تفرقة على أساس الدين أو الجنس، لكنه حذر في الوقت نفسه من استغلال الأقليات بذريعة الاضطهاد للي ذراع السلطة.واعتبرت المستشار نهى الزيني نائبة رئيس هيئة النيابة الإدارية أن الحديث عن التحاور مع الأقباط يعد ظلما سياسياً لهم, موضحة أنهم “ليسوا جماعة مصمتة ولا كتلة واحدة فبينهم اليمينى واليسارى والقومي بل ومنهم من له ميول إسلامية حضارية الذى يمكن أن يقتنع بالمشروع الإسلامى الصحيح”.وأكدت الزيني رفضها الحديث عن ما يسمى بـ”مطالب الأقباط”, معتبرة أن هذا يعد إستعلاء فى التعامل معهم، مضيفة أن ” إعلان جماعة الإخوان للحوار مع الأقباط فيه التباس حيث أن لا يوجد من يمثل الأقباط؟”وحذرت الزيني من خطورة تكرار نفس الخطأ الذي ارتكبه النظام السابق عندما تحاور مع الكنيسة على أنها ممثلة عن الأقباط, وقالت إن هذا سيعيدنا للمربع الأول كما كان يفعل نظام مبارك وسيقحم الكنيسة فى أشياء ليست من اختصاصها.كما انتقدت  محاولات البعض طمأنة الأقباط بالقول إن الدين الإسلامي ينص على إعطائهم نفس حقوق المسلمين, قائلة إن الإسلام لا يُطبق فى مصر حتى نقول للأقباط ذلك، ولنكن صرحاء ولا نحاول الخداع ولنكن موضوعيين، البابا شنودة يعلم جيدا أن الإسلام إذا ما طبُق بحق فسوف يعطيهم حقوقهم كاملة، لكنه لا يريد ذلك.وأكدت الزيني أن مشكلة الأقباط في مصر ليست دينية وليست نقص الكنائس لكن رجال الدين يسوقون لهذه المشاكل للىّ ذراع السلطة مستغلين جمهور الأقباط، وأضافت أن المشكلة الحقيقية هي الظلم الاجتماعى والإستبداد والتمييز, ورأت أن الحل الوحيد لهذه المشكلة يتمثل في التطبيق العملى من خلال العدل المطلق وهو ما سيحرر الأقباط من بطش السلطة وبطش الكنيسة .وشددت الزيني على ثقتها بأن المشروع الإسلامى هو الحل لكل مضطهد ولكل الأقليات فى مصر والعالم”.من جهته, أوضح الدكتور عبد الرحمن البر، عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين  أن حوار الإخوان مع الأقباط جاء نتيجة تأكيدات رجل الأعمال رامى لكح للمرشد الدكتور محمد بديع فى إحدى الاجتماعات أن الأقباط خاصة الشباب لديهم تخوف من جماعة الإخوان المسلمين ويجب أن يوضحوا لهم صورتهم الحقيقية وهم مستعدون للسماع لهم، مشيرًا إلى أنه كانت هناك وثيقة لدى الجماعة باسم ” وثيقة إختراق الأقباط ” أعدها الدكتور عصام العريان، المتحدث الإعلامى للإخوان،  كانت تنص على تجلية بعض المفاهيم الملتبسة لدى البعض والتواصل مع الباحثين فى الشأن القبطى ومن خلال أفراد الجماعة وسلوكياتهم وأن يطرحوا بوضوح شديد القضايا القبطية ويناقشوها مثل بناء دور العبادة .وفي سياق متصل, أوضح القيادى الإخوانى الدكتور كمال الهلباوى أن الخلاف على تولى القبطى والمرأة للرئاسة غير جائز, لأن الرئاسة ليست هى الولاية العظمى لأن الولاية العظمى هى الخلافة وأستاذية العالم لذلك لا يجب أن تفتعل المشكلات بسوء فهم، معربا عن سعادته البالغة فى اتهام وزير الداخلية السابق حبيب العادلى بالتورط في تفجير كنيسة القديسين رغم إتهام بعض الإسلاميين فى قضايا كثيرة ظلما وبهتانا.وأكد الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح، عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين، أن مطالب الأقباط لا يمكن النظر لها منفصلة عن مطالب المصريين فهم جزء لا يتجزء من الشعب المصرى، مشيرًا إلى أنه مع قانون بناء دور العبادة الموحد بشرط عدم بناء أى دور عبادة لسنا فى حاجة لها لأن كثرتها تبديد للثروة القومية ، وألا تستغل دور العبادة فى أى عمل سياسى أو حشد لفئة ما.وشدد على ضرورة المساواة بين كافة المواطنين دون تفرقة لا على أساس الدين أو الجنس، والأقباط ليس وحدهم الذين تعرضوا للتمييز فى عهد النظام البائد بل أن الإخوان أيضًا تعرضوا لذلك ومنعوا من التعيين فى مناصب بعينها لا لشىء إقترفوه إلا لأنهم إخوان مسلمون.وطالب أبو الفتوح الأقباط بالخروج من حالة التوحد مع الإدارة الكنسية, لأن الكنيسة لايجب أن تمارس أى دور بخلاف دورها الطبيعى.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل