المحتوى الرئيسى

الرابحون والخاسرون فى سوق الغناء

04/12 10:00

بقلم: أمجد مصطفى 12 ابريل 2011 09:50:30 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; الرابحون والخاسرون فى سوق الغناء  يبدو أن سوق الغناء فى مصر سوف تلاحقها عدوى المشاكل لسنوات طويلة. فهى ما تلبث أن تستعد للخروج من أزمة حتى تدخل فى سلسلة أخرى من الأزمات. السنوات الآخيرة كان للقرصنة المنتشرة على الانترنت دور كبير فى تحجيم المبيعات وبالتالى زيادة خسائر وأوجاع القائمين على هذه الصناعة وزاد منها القصور، والفتور الذى قابلت به الدولة مطالب الشركات فى التصدى لمواقع القرصنة، ويبدو أن هناك مستفيدا من وراء ذلك، ولذلك تركوا كل العاملين فى هذه الصناعة فريسة للقراصنة. وحتى عندما تحركت الدولة كان تحركها متأخرا، ولم يكتمل بسبب بعض موظفى وزارة الثقافة وخاصة جهاز الرقابة الذى أسند له إخراج تصاريح إغلاق المواقع بناء على طلبات من الشركات، طبقا لقرار وزير الثقافة الاسبق فاروق حسنى.ومع الاستعداد للموسم الصيفى المقبل حدثت ثورة يناير ومعها بعض التغييرات السياسية التى جعلت الموسم يشهد حالة من النشاط السياسى مثل انتخابات الرئاسة، ومجلسى الشعب والشورى، وما قد يسبقها من استعدادات سوف تجذب كل اهتمامات المصريين. وهو ما يعنى أن الجو لن يكون مهيئا لطرح الالبومات، وبالتالى سوف تتلقى صناعة الاغنية ضربة جديدة، وهو ما يعنى خسائر جديدة، خاصة أن بعض نجوم الغناء كانوا قد بدأوا تسجيل أعمالهم التى كان من المتوقع طرحها فى الصيف. وبالتالى فهم أمام خيارين إما التأجيل للشتاء المقبل أو المغامرة بطرح أعمالهم. وفى الحالة الثانية سوف يكون العائد غير مضمون، والمشكلة فى هذه الحالة لن تقع على المطربين أو الملحنين أو حتى الشركات، لكنها ستقع على العمالة الضخمة المرتبطة بهذه الصناعة، وغير الموجودة فى الصورة مثل مهندسى وعمال استديوهات التسجيل، والمعامل، والتصوير، حتى العاملين فى البوفيه الخاص بهذه الأماكن سوف يتضررون. والمشكلة أن الدولة عندنا الآن لا تعلم عنهم شيئا إنها الآن لا حول لها ولا قوة فهى لديها اهتمامات أخرى تراها أكثر أهميه، ومعها كل الحق فى ذلك، وبطبيعة الحال فكل المتضررين لا يوجد جهة ما تتولى رعايتهم، (صناعه الأغنية كان لها دور كبير فى الدخل القومى المصرى لسنوات طويلة، وأصبح لزاما على جمعية منتجى الكاسيت عدم الاستسلام للانهيار. خاصة أن كل الشركات ترى أن الإنتاج الآن يعد انتحارا مهما كانت نجوميه المطرب الذى تتبناه، والشىء الذى يدعو للقلق أن هناك شركات خليجية تبحث منذ فترة طويلة على سبل لنقل عاصمة الغناء العربى من مصر إلى بيروت أو دبى، الفرصة الآن مهيئة لذلك، وعلينا الدفاع جميعا عن هويتنا، ومستقبلنا الغنائى. وعدم الاستسلام لما يحدث، وذلك بمحاولة إيجاد أجواء لإنجاح موسم الغناء الصيفى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل