المحتوى الرئيسى

"ثلاثاء الوفاء" يهدد مساعي الأسد لإنهاء الانتفاضة السورية

04/12 14:18

"ثلاثاء الوفاء" يهدد مساعي الأسد لإنهاء الانتفاضة السورية دمشق: لم تشفع الوعود والاجراءات التي يقوم بها الرئيس السوري بشار الاسد من أجل الاسراع في الاصلاحات ، وما أعقبه من تكريم لاهالي "شهداء الاحتجاجات" والافراج عن معتقلين ، من تواصل الدعوات عبر موقع "فيس بوك" لتظاهرات جديدة مساء اليوم والتي اطلق عليه "ثلاثاء الوفاء" في كافة انحاء سوريا ، وفاء لدماء الشهداء والجرحى الذين سقطوا في موجه تظاهرات غير مسبوقة في البلاد. وجاء نص دعوة مجموعة "يوم الغضب السوري" على صفحة موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان "الثورة السورية ضد بشار الاسد" اليوم الثلاثاء "سنخرج وفاء لكل الشهداء والمعتقلين ووفاء لمطالبنا السلمية التي انطلقت منذ اليوم الأول للثورة، سنخرج بعد السادسة مساء في كل المناطق والمحافظات السورية لنقول اننا مستمرون ولا مجال للعودة للوراء". واضافت الدعوة "سنعلن وفائنا لدرعا وبانياس ودوما والمعضمية واللاذقية وكل المدن السورية اليوم سنقول دم الشهداء ما بيروح هباء". واشارت الى ان "ملامح قضيتنا واضحة للجميع، ثورة شعبية من الشعب والى الشعب مطالبها محقة ولا يختلف عليها شريف وطريقها السلمية وهدفها الحرية وسنصل لها رغم الظالمين". وتشهد سوريا موجة من الاحتجاجات غير المسبوقة في عدة مدن منذ 15 مارس/آذار للمطالبة باصلاحات واطلاق الحريات العامة والغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين. وأوقعت هذه التظاهرات عشرات القتلى والجرحى وبخاصة في درعا وبانياس ودوما خلال الايام الاخيرة بحسب مصادر حقوقية. انتفاضة سوريا وتقول جماعة اعلان دمشق ، الحركة الرئيسية لحقوق الإنسان في سوريا، إن عدد قتلى الاحتجاجات التي بدأت قبل أقل من شهر وصل إلى 200 ، داعية جامعة الدول العربية إلى فرض عقوبات على النظام الحاكم. ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية "بي بي سي" عن الجماعة قولها في رسالة يوم الاثنين إلى الامين العام لجامعة الدول العربية "ان انتفاضة سوريا تصرخ لسقوط 200 شهيد ومئات المصابين وعدد مماثل من الاعتقالات". واضافت الرسالة أن النظام "يطلق العنان لقواته كي تحاصر المدن وتروع المدنيين في حين أن المحتجين في كل انحاء سورية يرددون هتافا واحدا هو "سلمية.. سلمية". وطلبت الرسالة من الجامعة العربية فرض عقوبات سياسية ودبلوماسية واقتصادية على النظام السوري الذي وصفته بأنه "لا يزال الحارس الامين لارث الرئيس الراحل حافظ الاسد" ، في اشارة الى حكم القبضة الحديدية للرئيس السوري السابق والد الرئيس الحالي بشار الاسد. ويسمى اعلان دمشق على اسم وثيقة وقع عليها في 2005 شخصيات بارزة من المجتمع المدني والاسلاميين والليبراليين وتدعو الى انهاء 41 عاما من حكم اسرة الاسد واستبداله بنظام ديمقراطي. عنف غير مقبولمن جهتها اعتبرت باريس أن الشروع بالإصلاحات السياسية في سوريا ورفع حالة الطوارئ يساهمان بـ"استقرار البلاد"، وأعربت عن "الادانة" لأعمال العنف التي وقعت في سوريا في الأيام الأخيرة والتي أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو قوله: "ان الشروع السريع في عملية الإصلاح السياسي الفعلي، وخاصة ورفع حالة الطوارئ، هم الطريقة الوحيدة القادرة على تلبية التطلعات المشروعة للشعب السوري وهي تسهم في استقرار البلاد الذي يصب في مصلحة الجميع"، وفق تعبيره وأدان فاليرو بشدة "أعمال العنف الأخيرة التي أوقعت أكثر من عشرين قتيلا والعديد من الجرحى في عدة مدن سورية، سيما في درعا" ، مشددا على أن هذا العنف "غير مقبول" ، على حد قوله كما استنكرت فرنسا "استمرار اعتقال وترهيب الصحافيين" ، داعية السلطات السورية إلى "عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين، وألا تتأخر في تنفيذ البرنامج الإصلاحي الذي يلبي تطلعات الشعب"، مشيرة إلى أن "الإصلاح لا يمكن أن ينسجم مع القمع " وفق بيان الخارجية كما طالب فاليرو مجددا من السلطات السورية "بالإفراج عن جميع سجناء الرأي، ولا سيما الأشخاص اعتقلوا لمشاركتهم بالمظاهرات"، حسب البيان . ومنح الاسد الاحد الماضي رتبة الشهادة لـ12 سوريا خلال استقباله 17 من ذوي الشهداء الذين سقطوا في التظاهرات التي جرت في الأسبوع الأخير في منطقة دوما بريف دمشق ، مؤكدا على مضيه في الاصلاح الشامل للبلاد. ولقاء الاسد والاهالي جاء في إطار التعزية أولا، حيث اعتبر كل من سقط من "الشهداء" ، وقال "إن دماء كل سوري غالية علينا وكل السوريين متشابهون في هذا الإطار". ولم يقتصر الامر حول هذا فقط حيث امر الاسد عقب انتهاء اللقاء مع الاهالي بالافراج عن 191 موقوفا من ابناء دوما ، 18 منهم تم توقيفهم إثر تظاهرات الجمعة الماضي و180 أوقفوا منذ الجمعة قبل الماضي، إضافة إلى تقديم العلاج الطبي لجميع الجرحى والمصابين في المشافي العامة والخاصة وتأمين سيارات إسعاف خاصة لنقل الجرحى على نفقة الحكومة". واكد الرئيس الاسد ايضا في بيان اصدره الاحد الماضي ان سوريا ماضية في طريق الإصلاح الشامل ومنفتحة على الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الأوروبية. كما أصدر القانون رقم 11 للعام 2011 الذي ينظم تملك الأشخاص غير السوريين طبيعيين كانوا أم اعتباريين للحقوق العينية العقارية في الجمهورية العربية السورية. حوار وطني وبشأن الاحداث التي شهدتها مدينة "بانياس" الساحلية ، وجهت صحيفة "الوطن" السورية الشبه رسمية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء اصابع الاتهام  لعصابات مسلحة "غدرت بالشهيدين المقدمين وهيب عيسى وياسر قشعور ، وقتلتهما في كمين على الطريق العام اللاذقية طرطوس في منطقة بانياس بعد ظهر الأحد. واضافت الصحيفة "ودعت قرية حمام القراحلة في منطقة جبلة الشهيد المقدم عيسى بالزغاريد وسط تأكيد المشيعين أن دماء الشهداء ستحصن وحدتنا الوطنية وتقف في وجه أيدي المجرمين الذين يحاولون العبث بأمن الوطن وضرب استقراره"، كما شيعت قرية بيت المرج في منطقة القدموس الشهيد المقدم ياسر قشعور الذي استقبله أبناء بلدته بالأرز والزغاريد وواروه الثرى في مسقط رأسه شهيداً للوطن. وتابعت الصحيفة "بعد ظهر الأحد نصبت عصابات مسلحة في مدينة بانياس كمينا لحافلات للجيش كانت تقل ضباطا وجنودا بعد انتهاء فترة عملهم مستخدمة أسلحة وصفت بأنها "غريبة" وذات فعالية قتالية عالية وسط شكوك بأنها من إنتاج أمريكي، حيث أكد أحد الشهود رؤيته لسيارة تقذف لعدة أمتار في الهواء بعد إصابتها بقذيفة من سلاح محمول على الكتف يختلف عن سلاح "ر.ب.ج" الاعتيادي. وكان شهود عيان اكدوا الاحد مقتل اربعة متظاهرين وجرح 22 آخرين برصاص قوات الامن، في حين اعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية "سانا" تعرض وحدة من الجيش لكمين مسلح، ما ادى الى مقتل تسعة عسكريين، بينهم ضابطان واصابة جنود آخرين بجروح. تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 12 - 4 - 2011 الساعة : 9:31 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 12 - 4 - 2011 الساعة : 12:31 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل