المحتوى الرئيسى

خبراء سياسيين: رئاسة السادات للحزب الوطني غير مؤثرة

04/12 20:31

كتب: محمد طارق اثار خبر اعلان الحزب الوطني الديمقراطي عن اختيار طلعت السادات، ابن أخ الرئيس الراحل أنور السادات، رئيساً للحزب، تحت مسمى ''الحزب الوطني الجديد''، حفيظة الكثيرين.وبغض النظر عن محاولات الحزب في تغيير نفسه، فقد وصفها البعض بأنها تشبه من يحاول احياء العظام وهي رميم، بينما رأي البعض الاخر أنها لا تخرج عن كونها مجرد" فرقعة اعلامية".وحول اختيار طلعت السادات لرئاسة الحزب الوطني، قال حسن نافعة، استاذ العلوم السياسية، والمنسق العام السابق للجمعية الوطنية للتغيير، أن هذا دليل علي افلاس الحزب الوطني لشخصيات يمكن تقديمها علي الساحة السياسية، خاصة أن طلعت السادات لن يٌضيف للحزب الكثير، وانضمامه لحزب سقط اخلاقيا لن يؤدي الي اعادة الاعتبار للحزب أو استعادة شعبيته.وأوضح نافعة، أن اختيار الحزب للسادات جاء لسببين أولهما أنه ابن أخ الرئيس الراحل أنور السادات، ولكن الاحزاب لا تُورث، وبالتالي فهي فكرة ليست جيدة، السبب الثاني أنه تم اختياره للاستفادة من امكانياته المالية خاصة بعد فقدان الحزب الكثير نتيجة انفصاله عن الدولة، هذا سيشكل عبء مالي علي طلعت السادات نفسه.اما عن الموقف القانوني لرئاسة طلعت السادات للحزب الوطني، فقد أشار عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، أن لأئحة الحزب الداخلية تنص في المادة 61 علي أن العضو لا يكتسب صفة العضوية ويحق له ممارسة عمله داخل الحزب الأ بعد مرور 6 اشهر من تقديمه بطلب العضوية، بينما تنص المادة 31 علي أنه لا يجوز للعضو الترشح لرئاسة الحزب الا بعد مرور 5 سنوات علي عضويته داخل الحزب، ومعني ذلك اما أن طلعت السادات أوفي بتلك البنود أو أنه تجاوزها.واضاف سلطان، أنه حتي في حالة اللجوء لتعديل اللائحة لتغير شروط العضوية أو الترشح للرئاسة الحزب أو تغير اسمه، الا بعد عقد المؤتمر العام للحزب الوطني المكون من ثلاث ملاين عضو، و برئاسة الرئيس السابق حسنى مبارك واعتماد هذا المؤتمر من جانب لجنة الاحزاب السياسية، ومعنى ذلك أن ما فعله طلعت السادات أمس مجرد "فرقعة اعلامية".و أكد سلطان، أن الحزب الوطني اصبح كالنفيات التي يجب التخلص منها في الصحراء، ودفنها بطريقة صحية حتي لا تٌلوث ما حولها، وبالتالي فأن أي محاولة لإحياء الحزب الوطني أو تطويره أو تعديله أو وضع المساحيق عليه، لا يخرج عن نطاق "احياء العظام وهي رميم".ومن جانبه يري عصام العريان، المتحدث الإعلامي باسم الإخوان المسلمين، أن تعين طلعت السادات خلفا للرئيس مبارك للرئاسة الحزب، أن السادات تحول بذلك الي متعهد لدفن الحزب الوطنى ،وسيتولى تجهيزه لاستكمال مراسم العزاء، مستنكرا اقدامه علي الانخراط بداخل حزب، اصبح الوصف الدارج لرموزه علي الساحة السياسية "فلول الحزب الوطني"ومن جانبه اشار نبيل عبد الفتاح، الباحث فى مركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية، أن الصورة المرسومة حول الحزب الوطني، ووجود عدد من رموزه تحت رهن التحقيق، وأخرون يقضون فترة حبسهم الاحتياطي بسجن طره، والجرائم السياسية التي ارتكبها في الفترة السابقة، ستجهض أي محاولة لإعادة الحزب مرة أخري الي الحياة السياسية.و نوه عبد الفتاح الي احتمالية أن يكون طلعت السادات هو من طلب توليه رئاسة الحزب الوطني، خاصة بعد أن أدلائه بتصريحات اعلامية حول عدم ممانعته في أن يترأس الحزب الوطني، مضيفا أنه كان الافضل للسادات أن ينشئ حزب جديد حتي لو كان علي مبادئ الرئيس السابق أنور السادات، من أن ينضم لحزب فقد مشروعيته منذ قيام الثورة.اقرأ أيضا:طلعت السادات: الثورة تريد محاكمة الرئيس السابق قبل الوزراء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل