المحتوى الرئيسى
worldcup2018

أسامة كمال: ما حدث بحلقة الشيخ حسان يبتعد بالتلفزيون عن التنافسية

04/12 00:52

كتب – مصطفى علي: قال الإعلامي اسامة كمال مقدم برنامج نادي العاصمة، أنه كان يظن أن القيود رفعت، بعد ثورة 25 يناير وأن التلفزيون المصري قد دخل في عصر المنافسة، إلا أن ما حدث في حلقة الشيخ محمد حسان، اثبت العكس، نافيا في نفس الوقت أن يكون هناك محاذير مسبقة قد تم وضعها من جهات عليا، على نوعية الموضوعات أو الضيوف، وإلا كان قد ابلغ بها هو أو فريق البرنامج، كما كان يحدث من قبل في ظل النظام السابق، وكنا لنعترض على هذه المحاذير أو نناقشها كما تعودنا.ورفض كمال فكرة أن يكون البرنامج قد ألغي بسبب أحداث يوم الجمعة بميدان التحرير، مستشهدا بإذاعة التلفزيون المصري لأغاني وطنية، دون إذاعة تغطية لتلك الاحداث، أو حتى الإعلان مسبقا عن إلغاء جميع البرامج في هذا اليوم، لأي سبب.واعتبر كمال أن ما حدث هو ضد فكرة التنافسية، حيث أن عدم إذاعة حلقة الداعية الإسلامي على الهواء مباشرة، قد فوت فرصة على التلفزيون المصري، في الانفراد بتصريحات للشيخ حسان، قد قالها بالبرنامج الجديد للصحفي مصطفى بكري على قناة الحياة، حيث كان موعد برنامج نادي العاصمة أسبق على برنامج بكري.وأضاف الإعلامي الذي قدم برامجه على التلفزيون المصري لمدة 29 عاما، أن استضافة شخصية مثل الداعية الإسلامي محمد حسان، في هذا التوقيت بالذات هو واجب التلفزيون المصري تجاه مشاهدي داخل وخارج البلاد الذين يشعرون بالقلق، حول الأحداث التي تنسب للسلفين، الفترة الماضية.وأعرب كمال عن ألمه، لما تعرض له من موقف محرج، بإلغاء إذاعة الحلقة، اثناء تواجد الشيخ الذي اضطر إلى قضاء وقت طويل بالشارع على حد قوله، حيث كان يلقي خطبته بمسجد بمدينة نصر، وكان لديه موعد مع قناة الحياة عقب برنامج نادي العاصمة بمدينة الإنتاج الإعلامي، الأمر الذي أدى إلى انتظاره وقتا طويلا في مكانا قريبا من وسط البلد للالتزام بموعد البرنامج.وأضاف أنه شعر بألم شديد، عندما قال الشيخ محمود حسان، أخو الداعية الإسلامي، بأن الإعلام المصري  هو إعلاما فاسدا، وأنه لن يتغير ابدا، بعد هذا الموقف، ولهذا قرر ترك العمل بالتلفزيون المصري، الذي عمل به طوال 29 عاما، على الرغم من اعتزازه بكلا من الإعلامية نهال كمال، رئيس التلفزيون المصري، والإعلامي جمال الشاعر، رئيس الفضائية المصرية، إلا أن هذا الاعتزاز لا يمنع من استياءه من الموقف الذي تعرض له، حيث كان من المفترض أن يتم تحمل مسئولية المواقف اكثر من هذا، وأن كل ما قيل حول تقدير الرجل، لا يعني شيء، فالتقدير يكون بالفعل وليس بالكلام.اقرأ أيضا:إحالة مدير أمن الشرقية و7 ضباط للجنايات بتهمة قتل متظاهرين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل