المحتوى الرئيسى

قوات الامن السورية تفرق مظاهرة طلابية في جامعة دمشق

04/12 05:49

دمشق : قامت قوات الامن السورية امس بتفريق مجموعة من الطلاب تجمعت أمام كلية العلوم في جامعة دمشق للتضامن مع من قضوا في مظاهرات الاحتجاج التي تشهدها سورية منذ 15 آذار (مارس)، واعتقلت بعضونقلت صحيفة "الاقتصادية" السعودية عن عبد الكريم ريحاوي، رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان لوكالة الأنباء الفرنسية قوله "إن قوات الأمن تدخلت وفرقت مجموعة من الطلاب تجمعت للتضامن مع "شهداء" بانياس ودرعا في كلية العلوم" مشيرا إلى "ورود أنباء عن اعتقالات قامت بها أجهزة الأمن إلا أنه لم يتسن التأكد من العدد".وأضاف ريحاوي "أن الطلاب كانوا يهتفون "بالروح بالدم نفديك يا شهيد" لافتا إلى وجود "تجمع آخر هتف بالروح بالدم نفديك يا بشار".وأربك عودة المظاهرات إلى العاصمة السورية، سلطات الأمن بعد أن كانت قد انطلقت شرارة المظاهرات في سوق الحميدية في دمشق تزامنا مع مظاهرات درعا.وتشهد عدة مدن في سورية منذ 15 آذار (مارس) تظاهرات غير مسبوقة تطالب بإطلاق الحريات وإلغاء قانون الطوارئ ومكافحة الفساد وتحسين المستوى المعيشي والخدمي للمواطنين.كانت قوات الأمن السورية قد طوقت مدينة بانياس الساحلية الليلة الماضية بعد حوادث قتل قامت بها قوات غير نظامية موالية للرئيس السوري بشار الأسد.واندلعت أعمال العنف في بانياس التي تضم إحدى مصفاتي نفط في سورية أمس الأول عندما أطلقت قوات غير نظامية تعرف باسم "الشبيحة" النار على السكان ببنادق آلية من سيارات مسرعة بعد احتجاجات مؤيدة للديمقراطية في المدينة التي تسكنها أغلبية سنية.وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أربعة أشخاص قتلوا في المدينة الساحلية. وذكرت السلطات أن جماعة مسلحة نصبت كمينا لدورية قرب بانياس ما أسفر عن مقتل تسعة جنود.وجرت هذه الأحداث بعد أعمال العنف التي شهدتها درعا الجمعة. وفي بانياس أفاد ناشط حقوقي فضل عدم الكشف عن اسمه أن "قوات الأمن أطلقت النار ظهر الأحد على محيط جامع الرحمن في أطراف بانياس ما أسفر عن أربعة قتلى و17 جريحا على الأقل".وأشار إلى أن الجامع "كان مركز موجة الاحتجاجات في المدينة". وقال أحد الشهود "إنها مجزرة حقيقية، إن القناصة يطلقون النار بهدف القتل"، مضيفا "إن عناصر من الجيش وقوات الأمن تحاصر المدينة من كل حدب وصوب ويطلقون النار بدون توقف منذ عدة ساعات".وكان شاهد عيان أفاد في وقت سابق "إن خمسة أشخاص جرحوا فجر الأحد في مدينة بانياس عندما أطلق رجال أمن النار عليهم أمام مسجد أبو بكر الصديق".وأعلنت المنظمات الحقوقية في بيان لها عن قلقلها واستنكارها لهذه الممارسات التي تنم عن إصرار السلطات السورية على استمرارها في ممارسة الانتهاكات للحقوق والحريات الأساسية للمواطنين بموجب حالة الطوارئ والأحكام العرفية المعلنة في البلاد منذ 1963".جدير بالذكر ان الرئيس السوري بشار الأسد قد اكد الأحد الماضي أن بلاده ماضية في طريق "الإصلاح الشامل" ومنفتحة على خبرات وتجارب الدول الأوروبية وفق ما نقلت سانا.وولا تزال البلاد منذ أسبوعين من دون حكومة بعد استقالة حكومتها لتهدئة الاحتجاجات غير المسبوقة التي تشهدها سورية.من جهته، دعا وليام هيج، وزير الخارجية البريطاني الحكومة السورية إلى احترام حق الشعب السوري في حرية التعبير والاحتجاج السلمي.وأضاف للصحافيين أمس في مؤتمر صحافي مشترك مع فرانكو فراتيني وزير الخارجية الإيطالي "ندعو الحكومة السورية إلى احترام الحق في حرية التعبير والاحتجاج السلمي".كما دعا هيج سورية إلى تطبيق "إصلاحات مجدية .. وهي الاستجابة الشرعية الوحيدة لمطالب الشعب السوري".تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 12 - 4 - 2011 الساعة : 2:48 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 12 - 4 - 2011 الساعة : 5:48 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل