المحتوى الرئيسى

اليوم الوطني الفلسطيني الذي تزمع اطلاقه الجالية الفلسطينية في السويد

04/11 22:48

اليوم الوطني الفلسطيني الذي تزمع اطلاقه الجالية الفلسطينية في السويد . تلتقي الإرادة الجماهيرية الفلسطينية في السويد على مواصلة الجهد والبذل في انجاز البرنامج الخاص باليوم الوطني الفلسطيني المزمع أن يقام في20 – 5 – 2009  الذي أرادته الجالية الفلسطينية في مدينة يتيبوري  (غوتنبورغ) أن يكون إحياءً للذكرى الثالثة والستين  للنكبة الفلسطينية ، من خلال إبراز الصورة الحقيقية للنكبة ، وما ترتب عليها من تشرد وقهر وبؤس ، جاء على الحياة العامة للفلسطينيين عام 1948 . في جميع المدن والأوروبية تنهض الجاليات الفلسطينية بمسؤوليتها في إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية عبر المسيرات ( المسيرة الوطنية الكبرى في الخامس عشر من أيار  ) والمؤتمرات ( مؤتمر فلسطينيي أوروبا الذي تقيمه الجاليات الفلسطينية كل عام ) والمهرجانات والفعاليات الوطنية الأخرى .   في اليوم الوطني الفلسطيني تؤكد الجالية الفلسطينية في مدينة ( غوتنبورغ ) السويدية على اظهار الوجه الحقيقي للنكبة التي جاءت على الشعب الفلسطيني عام 1948 ، وانعكاسات تلك النكبة على اللاجئين الفلسطينيين في العالم ، وإظهار الصور التي ارتسمت على صفحات الحياة العامة للفلسطينيين وإبرازها أمام الأوروبيين ، وكذلك إظهار ملامحها التعبيرية ، ودلالاتها المأساوية ، وتبيان حقيقتها المغيبة ، بما يؤكد على أنّ القرى والمدن الفلسطينية لها أثوابها الأصيلة ، ولها فنونها التراثية المتطورة والراسخة في الحياة الفلسطينية ، وبما يعني أيضاً أن النكبة لم تنهِ من حياة اللاجئين الفلكلور الفلسطيني بدبكاته وعتاباته ومواويله المتأصلة في المشاعر والأحاسيس . وبات من نافلة القول ؛ أنّ النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948  أنتجت ثقافة وطنية ملتزمة وواعية لروح العصر الذي نحياه ، وقادرة على استخدام أدواته الراقية في الأدب والفن ،  حيثُ سوف تقدم فرقة السلام للدبكة والتراث الفلسطيني ( وهي الفرقة التي أنشأتها جمعية السلام لحق العودة في السويد من أبناء الجالية الفلسطينية ) انتاجاً تراثياً وفلكلورياً وفناً فلسطينياً متميزاً.  اليوم الوطني الفلسطيني هو نتاج حصاد سياسي وثقافي وفني واجتماعي وإبداعي لجالية فلسطينية مناضلة انّه اللاجئ الفلسطيني الذي جاءت النكبة  عليه صغيراً ، فأنشأته يافعاً متمردا ، ثمّ شاباً ثائراً لم يستكن لِذلّ الخيمة أو رطوبة الطين في غرفته ، ولم تمزقه أعاصير التشرد ، هو اللاجئ الذي مازال في حِلّه وترحاله يسكنه الوطن .  الجالية الفلسطينية في السويد تريد من خلال إحياء ذكرى النكبة أن تبدلَ صفحة هذا اليوم المشؤوم ليومٍ وطنيٍ فلسطيني ، ترفرف فيه الأعلام الفلسطينية في الفضاءات الأوروبية ، وترتدي فيه المرأة الفلسطينية ثوبها الأصيل الذي صنعته أنامل الفلسطينيات في الوطن والشتات ، يوماً تُفقأُ فيه صور النكبة حدقات الأوربيين وضمائرهم ! كي تعيدهم الى ساعة الحقيقة ، الى الخطيئة الكبرى ، الى وقت انشاء الكيان الصهيوني في فسطين عام 1948 . انه يوم تلتقي فيه الجاليات العربية والعالمية والأحزاب الأوروبية في السويد  برموز الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ، ورموز الثورات الشعبية العربية ، يوماً تؤكد فيه الجالية الفلسطينية في المهاجر الأوروبية انتمائها للوطن والتزامها بقضاياه وثوابته الوطنية  . وعاشت فلسطين السويد في 11 – 4 - 2011  الأمانة العامة   لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل