المحتوى الرئيسى

القوميه العربيه وتحديات المستنقبل بقلم:ذنون محمد

04/11 22:34

القوميه العربيه وتحديات المستقبل .... أن العرب امه عريقه ضاربه بأعماق التاريخ وهي امه شرفها الله بحمل الرساله السماويه وهي امة حيه ترفض ان تكون تابعه او خاضعه لأي مشروع الا لمشروعها الخاص وهي امة معطاءة على الدوام أستطاعت بفضل أصرارها على المقاومه بشتى طرقها أن تنفض الغبار عنها غبار التخلف والاستعمار والذي اراد لها ان تكون امة ميته تعيش في سباتها الطويل غير مدركه لما يخطط لها او ينسج لها من مؤامرات وقحه تستهدف كيانها ووجودها المتين ولم يسمح لها ان تنهض لتثبت وجودها كقوه فاعله في هذا العالم وأستطاعت بفضل أصرارها الكبير على ان تحدد تلك المخاطر وترسم أهدافها وتكيف الوضع العام لصالحها وبعد ان بان تأثير ذلك على الساحه الدوليه حشد الاعداء في الداخل والخارج مشاريعهم لأسقاط هذه النزعه التحرريه التي تملكت في داخل النفسيه العربيه فألعربي بحكم تجاربه الكثيره والمره انسان يرفض ان يكون تابع لأي مشروع او اهداف لا تصب في صالحه وصالح مجتمعه بصورة عامه وقد أمنت الشعوب العربيه على مختلف اتجاهاتها بهذا الفكر الذي اعاد لهذه الامه هيبتها واصرارها على مجابهة أي تحديات أو مخاطر قادمه. فألفكر القومي لها أصبح متنفسا خصوصا في ظل الاصطفافات الدوليه التي ارادت ان تسيطر على المنطقه العربيه في فترات مختلفه أن القوميون العرب هم من شعر بداية بهذا الخطر وهم من حدد اهدافه والجهات الداعمه له وبألتالي اصبحت المواجهه واضحه بين المشروع القومي العربي وتلك الاهداف التي تستهدف الكيان العربي برمته ومع الاسف ان الكثير من الاحزاب التي ظهرت في الارض العربيه كانت احزاب تلعب مع التيار المعادي وبالذات منها الاحزاب التي انتهجت الفكر الماركسي او الاحزاب التي لبست العباءه الدينيه .أن القوميه العربيه بفكرها الخلاق لا تقوم على رجل واحد بل هي هات اشعاعات مضيئه في سماء الحريه ففي نهاية الثلاثينات من القرن الماضي برز هذا الفكر كنتاج طبيعي وبوابه لهذه الشعوب من اجل تحقيق اهدافها في الوحده وقد نجحت التجمعات القوميه التي ظهرت في تلك الفتره على شكل احزاب او جمعيات مختلفه في استقطاب شباب تلك المرحله الى هذا المشروع الحيوي الذي يهدف في طياته الى اقامة الدوله العربيه الكبرى كقوه مؤثره في العالم وقد حشدت تلك الاحزاب او التجمات القوميه العربيه الجماهير لمشروعها وقد نجحت في لم جراحها في تثبيت هذا الفكر كمنطلق وأساس قوي لها .أن الفكر القومي العروبي هو فكر أمنت به الشعوب العربيه من المحيط والى الخليج لما يمثل من دعامه لهذا الوجود . الفكر القومي هاجسها .. أن ما تربى عليه الشباب العربي وأمن به كطريق معطاء هو الفكر العروبي الذي يرفض ان يكون فكرا تابعا او فكرا منغلقا فهو فكر يدافع عن قضايا الامه المصيريه في التحرير ولم الجراح وهو فكر يدافع عن عروبته في أي جزء من الارض العربيه ان العربي في أي من اصقاع هذه الامه هو انسان يحمل هاجسا واحدا وهو انسان يبحث عن المشتركات الكثيره التي جمعت ابناءه ولذلك تجد ان أي قضيه في أي بلد من هذه البلاد هي قضيه مشتركه فعلى سبيل المثال ان العرب يعتبرون فلسطين والاحتلال الصهيوني لها هاجسا لابد من الانتفاض عليه وقد دلت تلك الحروب الكثيره التي خاضها العرب في فلسطين على قوة هذه اللحمه فأرض فلسطين بمختلف مدنها أمتزجت بالدم العربي من خلال تلك الحروب على الرغم من نتائجها السلبيه فيكفي ان العرب قد اجتمعوا على الهدف الاساس وهو تحرير فلسطين بألرغم من بعض المواقف المخزيه لبعض الحكام والدور الامريكي القذر في حماية كيان سرطاني له اهداف اخرى او مخططات يسعى الى قيامها ولكنها لن تنجح بفضل الوعي الذي يحمله الشاب العربي او من خلال بعض الاحزاب العروبيه التي أدركت خطورة هذه المخططات وشراستها على المنطقه بصورة عامه .اننا ندرك ان هناك قوى اقليميه اخرى تسعى الى نشر غسيلها العفن في البلاد العربيه وبألذات ايران التي تهدف الى اقامة دولتها الفارسيه تحت حجة نشر المذهب وما الى ذلك من ترهات فهي في حقيقتها تسعى الى قيام الدوله الفارسيه الكبرى على الارض العربيه ولها في ذلك مشتركات مع الكيان الصهيوني والحقائق الكثيره تؤكد على هذا التوجه .فما بين الصهيونيه والفارسيه من روابط كثيره تؤكد هذا النهج والعداء المصطنع من خلال الاعلام المحموم بين هذان الكيانان كذبة كبيره لايصدقها طفل رضيع..أن هناك ومع الاسف الكبير الكثير من الدمى التي تحكم الان في بعض البلاد العربيه والتي هي من صنيعة المحتل تنفذ هذا المشروع السرطاني الكبير اما لصالح الكيان الصهيوني او لصالح ملالي قم وهذا الدور واضح وليس بحاجه الى تسميات فألشاب العروبي الذي يدافع عن عروبته أحس بهذا الخطر وفضحه بوسائل مختلفه..ان العروبه هي انتماء صريح الى الجسد العربي وهي ايمان ان القضيه العربيه في أي جزء من هذه البلاد هي قضيه واحده فكما حارب العرب نتائج الاستعمار الفرنسي في فرنسة الشعوب العربيه في بلاد المغرب العربي من خلال ارسال المعلمين لنشر اللغه العربيه كلغه حيه لتلك البلاد ما زالوا يخدمون ويؤدون رسالتهم على انصع وجه ... الاحزاب التي تلبس العمامه الدينيه .. ماذا قدمت الاحزاب الدينيه للامة العربيه سؤال نسأله بأستمرار .. ولاجابه على هذا التسائل نقول ان هذه الاحزاب وعلى مختلف توجهاتها المذهبيه هي احزاب تزيد في الشرخ العربي بل هي احزاب تسعى الى الانقسام والاصطفاف الطائفي وهذا هو هدفها الواضح وبأستطاعة أي أنسان مهما كانت درجته الثقافيه ان يرى ذلك فما معنى الحزب الاسلامي اليس هو حزب يخص بطائفه معينه ويدعوا لها وما معنى حزب الدعوه او غيره من الاحزاب الشيعيه الا يخوض ويسعى الى نفس الاتجاه ويكرس نفس المفهوم .. ان هذه الاحزاب تسعى الى تقسيم هذا الواقع بل انها تعد عدتها لنجاح أي مشروع خارجي يسعى الى تفتيت هذه اللحمه بين العرب فالعروبه هي الاطار العام الذي علينا ان ندعوا له فهو وسيله لتحقيق الاهداف العربيه الكبرى في اقامة نظام عربي يقابل أي مشروع خارجي يتربص بنا وما اكثرها في هذه الاوقات .وفي فترة ظهور الاحزاب الدينيه لم تنجح هذه الاحزاب على كثرتها واختلاف مبادءها في استمالة المثقف العربي خصوصا وان الشاب العربي لم يجد في تلك الاجنده الحزبيه الا مبادى لتقسيم الواقع العربي ونشر العداء بين مكوناته فهذه الاحزاب هي دعاة للتقسيم وبوابه لأي توجه استعماري بل ان هذه الاحزاب سعت الى تكريس الطائفيه كمفهوم ودعت الى الايمان به فلم تنجح في ذلك الا بحدود ضيقه فألعربي يبحث عن عنوان يجمعه مع اخيه وليس الى مبادى تسعى الى تشتيته فهذه الاحزاب قدمت للمشروع الغربي ولكل الاجنده الاستعماريه الخدمة الكبيره بحسن نيه او بسوء نيه حيث انها سهلت وساعدت الى فتح الجراحات بل انها مهدت للكثير من الحركات الاستعماريه فالكثير من قادت هذه الاحزاب دخل على ظهر الدبابه الامريكيه تحت حجة التحرير فأي تحرير هدفه الاساس استعمار البلد وقتل ابناءه ونهب ثرواته ونشر الفرقه في مجتمعه .......وللحديث بقيه ... ذنون محمد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل