المحتوى الرئيسى

العراق يحدد موعدا نهائيا لاخراج منظمة مجاهدي خلق من البلاد

04/11 22:21

بغداد (رويترز) - قالت الحكومة العراقية يوم الاثنين انها قررت اتباع كل السبل بما فيها القانونية والدبلوماسية لاخراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الايراني من أراضيها بموعد أقصاه نهاية العام الحالي.وقال بيان صادر عن الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية علي الدباغ ان مجلس الوزراء العراقي " قرر التأكيد على الالتزام بقراره السابق بشأن تصفية وجود اعضاء منظمة خلق الارهابية المتخذة من معسكر العراق الجديد مقرا لها في موعد أقصاه نهاية العام الحالي."واضاف البيان ان الحكومة العراقية قررت " وجوب اخراجها من الاراضي العراقية باستخدام كافة الاساليب بما فيها السياسية الدبلوماسية والتعاون مع الامم المتحدة والمنظمات الدولية مع مراعاة رغبات اعضاء المنظمة المذكورة في اختيار البلد الذي يرغبون الاقامة فيه."وكانت قوات عسكرية عراقية قد اشتبكت يوم الجمعة مع افراد من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة للنظام الايراني والتي تتخذ من معسكر اشرف الذي يقع في محافظة ديالى مقرا لها منذ خمسة وعشرين عاما بعد ان حاولت القوات العراقية دخول المعسكر.وقالت مصادر طبية عراقية من محافظة ديالى ان مالا يقل عن عشرة من افراد المنظمة الايرانية قتلوا جراء العملية وان اربعين اخرين اصيبوا بسبب اطلاق النار عليهم.وقالت المنظمة ان عدد القتلى وصل يوم الاثنين الى 34 شخصا وان المئات اصيبوا بجروح. ووصفت المنظمة ما حدث بانه "عمل اجرامي".ودافعت السلطات العسكرية العراقية عن موقفها في استخدام العنف مع اعضاء المنظمة الذين يسكنون المعسكر والذي يبلغ عددهم نحو 3500 شخص. وقال الفريق علي غيدان قائد القوات البرية العراقية للصحفيين الذين وجهت لهم الدعوة للقيام بجولة في المعسكر يوم السبت ان ثلاثة من سكان المعسكر قتلوا.وقال غيدان ان سكان المعسكر هم الذين استفزوا القوات العراقية لقتالهم بعد ان حاولت القوات العراقية استعادة اراض من المعسكر واعادتها للفلاحين الذين يملكونها.ولم يسمح للصحفيين الذين زاوا المنطقة تلبية لدعوة السلطات العراقية بالحديث الى افراد المنظمة من سكنة المعسكر لكن افرادا من المنظمة الذين تجمعوا في المعسكر وخلف اسوار حديدية هتفوا ضد العملية التي نفذت ضدهم وطلبوا من الصحفيين في لافتات كتبوها بالانجليزية " قفوا هنا ودعونا نحكي لكم بامر الجرائم".ويعيش سكان المعسكر في العراق منذ الثمانينات حيث منحهم الرئيس العراقي السابق صدام حسين المأوى لكنهم صاروا عبئا على الحكومة الحالية في بغداد التي تحتفظ بعلاقات جيدة مع طهران وتريد التخلص منهم.وكانت المنظمة قد سلمت سلاحها الى الجيش الامريكي بعد الغزو الامريكي للعراق في العام 2003. لكن الجيش الامريكي قام بتسليم المعسكر الى السلطات العراقية في العام 2009 وبعد توقيع الاتفاقية الامنية بين العراق وامريكا.وعبرت الادارة الامريكية عن قلقها ازاء الوضع في معسكر اشرف وطلبت الادارة من الحكومة العراقية بالسماح لبعثة الامم المتحدة في العراق بزيارة المعسكر ومعاينة الموقف في وقت دعت فيه منظمة العفو الدولية بفتح تحقيق مستقل حول الحادث.من وليد ابراهيم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل