المحتوى الرئيسى

محمد خالد : جيش بلدي .. أنقذ نفسك

04/11 21:52

لم يعد من المقبول ان تلعني و تسبني فقط لأني أختلف معك في الرأي. و لم يعد في الأصل أن تكفرني و تكرهني من غير أن تفكر على الأقل فيما قلته. تفعل كل ذلك فقط لأن منظر كلامي مش عاجبك. بقالي شهر بالظبط بدخل ساعة بليل على منبعي الحقيقي و السريع للأخبار (تويتر) و بكتب كلمتين ضد تصرفات الجيش اللي بيعملها في مصر.من فض الأعتصامات بالقوة الى تعذيب المواطنين,استخدام العصي الكهربائية,والأهم من كل ده المحاكمات العسكرية للمدنين و استمرار وجود المشير طنطاوي (الأختيار الشخصي للرئيس المخلوع لأكثر من عقدين) على رأس الجيش. اما الأسباب الأولى فلا يختلف عليها أحد ان أصراري على فضحها و المطالبة بوقفها هو سبيل عودة حقوق الانسان و كرامة المصري في بلده مرة أخرى بعد أن دفعنا ثمنها الغالي و النفيس في الستين عاما السابقة. و أما موقفي من المشير طنطاوي فهو رأي شخصي يحتمل المناقشة و كثير ممن أعرفهم يؤيدونه و قليل يختلفون معي و هو ما أحترمه طالما كانت طريقة الأختلاف محترمة و بصوت هادئ في سبيل الوصول الى نتيجة ما. أما ما لا أقبله على الأطلاق أن تسبني و تلعن سلسفيل اللي جابوني لا لشئ سوى أن شكل كلامي أني ضد الجيش و أني دعوتي ليه أن يبطل الممارسات القمعية أو يعود لثكناته هدفها خراب البلد. ليس من المعقول أن أصبح من الثورة المضادة لا لشئ سوى أنني أرفض وجود المشير على رأس السلطة في مصر. ومن الغباء أن تفهم عندما أنتقد شخصا على رأس مؤسسة ما أن يفس ذلك على أنه ثأر شخصي و أني أكره الشخص و المؤسسة معا و أن يظل نظام تخوين الأخريين لا لشئ سوى أنهم يمتلكون رأيا مختلفا مستمرا. مزايدة الناس على بعضهم في الوطنية أصبح موضة قديمة .لا أنت وطني أكتر مني و لا أنا بحب مصر أزيد منك. كلنا عايزينها تتقدم بطرق مختلفة.و الحل أننا نتنقاش مش نتهم بعض بالخيانة و العمالة. و كمان أنا أقبل النقاش في أرائي الشخصية فقط. بس ماينفعشي تيجي تناقشني في قانونية ولا صلاحية فض الجيش للأعتصامات أو التظاهرات بالقوة.ولا تعذيبه للمواطنين بعصيان كهربا و الأهانات الشخصية.و تيجي تقولي علشان هم حمونا في الثورة. دي حاجات لا تناقش فيها. حقوق الأنسان بالنسبة لي مطلق .. الأديان يمكن التناقش حولها لكن حقوق الإنسان الأصلية من حقه في التعبير عن رأيه لا تناقش فيه. الديانات نفسها نزلت علشان ترسخ حقوق الأنسان في المعيشة الكريمة و التعبير عن الرأي بحرية و أن لا يتعرض أحد لتدخل تعسفي في حياته الخاصة أو أسرته أو مسكنه أو مراسلاته أو لحملات على شرفه وسمعته، ولكل شخص الحق في حماية القانون من مثل هذا التدخل أو تلك الحملات. و أن لا يجوز القبض على أي إنسان أو حجزه أو نفيه تعسفا. لايعرض أي إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة. دي مواد الأعلان العالمي لحقوق الأنسان اللي مصر موقعة عليه. ماينفعشي تقولي معلش فيه. و الأهم من ده كله كل الناس سواسية أمام القانون ولهم الحق في التمتع بحماية متكافئة عنه دون أية تفرقة، كما أن لهم جميعا الحق في حماية متساوية ضد أي تميز يخل بهذا الإعلان وضد أي تحريض على تمييز كهذا.ولكل شخص الحق في أن يلجأ إلى المحاكم الوطنية لإنصافه عن أعمال فيها اعتداء على الحقوق الأساسية التي يمنحها له القانون. و بما أن الجيش عمل خروقات لكل المواد دي فأنا أدعوه أن يقدم المسؤولين عن هذه الأعمال للمحاكمة . و أن يطهر نفسه بنفسه من قادة النظام القديم . ليكسب احتراما أكبر في الشارع المصري. و ينقذ صورته التي بدأت في التشوه بعد تاريخ ملئ بالوطنية و الألتحام مع الشعب.مدون و صحفي مصريمواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل