المحتوى الرئيسى

اسرائيل تتصدر قائمة الارهاب فى ارتكاب المجازر بقلم سليم شراب

04/11 21:04

اسرائيل تتصدر قائمة الارهاب فى ارتكاب المجازر بقلم / سليم شراب ما يحدث حاليا من تصعيد دموى و مجازر في قطاع غزة هو دليل قاطع بتصدر الكيان الصهيونى قائمة الارهابين القتلة فى ارتكاب المجازر البشعة ضد الفلسطينيين والعرب , ورصيدها كبير فى ارتكاب المجازر يؤهلها للدخول فى موسوعة غينيس للارقام القياسية , وأكد جازما انها ستفوز بهذا الرقم , لم تتوقف لحظة ارتكبت المجزرة تلوالمجزرة على المستوى الفلسطينى أكثر من خمسين مجزرة ,أما على المستوى العربى , ارتكب الكيان الصهيونى العديد من المجازر , فمصر الشقيقة لم تسلم من مجازر بنى صهيون , فبعد نكسة 5 يونيو 1967 , ارتكبت مجزرتين الاولى عندما قصفت الطائرات الحربية الاسرائيلية مصنع أبوزعبل فى القلوبية , والثانية قصف مدرسة بحر البقر فى الشرقية فى 8ابريل 1970 , اسفرت الاولى عن استشهاد 70 عاملا واصابة 69 أخرين والاخرى اسفرت عن استشهاد 31 طفلا وهم على مقاعد الدراسة واصابة 36 أخرين , ناهيك عن المجزرة التى ارتكبتها القوات الاسرائيلية ضد الاسرى المصريين فى سيناء . وفى لبنان وبعد فشلها الذريع فى تحقيق أى انجازعسكرى فى عدوانها على لبنان فى تموز 2006 عاودت ألة الحرب الصهيونية أساليبها البربرية باستهداف المدنيين من خلال ارتكاب مجزرة جديدة فى بلدة قانا الحدودية , راح ضحيتها حوالى 57 مدنيا بينهم 37 طفلا ,جاءت هذه المجزرة بعد عشرة سنوات من ارتكاب الكيان الصهيونى مجزرة مماثلة فى ذات البلدة . منذ انتهاء الانتداب البريطانى على فلسطين فى 15 / مايو / 1948 م , بدأت الصهيونية تخطط لطرد الفلسطينيين من أرضهم عن طريق القتل والارهاب وهى السياسة التى انتهجها الكيان الصهيونى منذ نشأته وكان مبررا من وجهة نظر الرعيل الأول من مؤسسي إسرائيل ، ولذا فإنهم عادة ما يتفاخرون بمثل تلك المجازر ، فتيودور هيرتزل مؤسس الكيان الصهيوني كان أول من دعا إلى حمل السلاح ضد من يحاولون منع إقامة إسرائيل ، وعندما تأسس الكيان الصهيوني ، دعا حاييم وايزمان أول رئيس إسرائيلي إلى العنف والإرهاب ثم زاد عليه ديفيد بن جوريون أول رئيس وزراء برسم سياسة لهذا الإرهاب ، مؤكداً أن إسرائيل لا تستطيع العيش إلا بقوة السلاح , من أجل المحافظة على كيانهم ارتكبوا الكثير من المجازر لزرع الخوف فى نفوس شعبنا , وبهذه الطريقة استولوا على العديد من المدن والقرى وطردوا أهلها منها , لتصبح " أرض بلا شعب لشعب بلا أرض " مقولة رددها قادة الاحتلال أملين فى القضاء والتخلص من شعب بأكمله , ولكن هذا الكيان الصهيونى الغير شرعى لم يتعلم الدرس جيدا , فنحن الفلسطينيون ليسوا كباقى شعوب العالم فنحن أقوى من جبروت الاحتلال الظالم , شعب الجبارين رددها الشهيد الرمز ياسر عرفات " أبو عمار" فى كافة المحافل المحلية والعربية والدولية . قبل 63 عاما , ارتكبت العصابات الصهيونية " مجزرة دموية ضد قرية ديرياسين التى تقع غربى مدينة القدس والتى تقوم على انقاضها الان مايسمى بمستوطنة " جفعات شاؤول " ففى ليلة 9 ابريل من العام 1948 م , طوقت العصابات الارهابية بقيادة الارهابى الكبير مناحيم بيغن الذى أصبح فيما بعد رئيسا لوزراء الكيان الصهيونى , ووقع للاسف معاهدة السلام مع الرئيس المصرى " أنور السادات " القرية من جمبع الاتجاهات , ومع طلوع الفجر بدأت هذه العصابات هجومها على سكان القرية البالغ عددهم 750 شخصا , الذين دافعوا عن قريتهم ببسالة ورجولة رغم قلة سلاحهم مقابل سيارات مصفحة ومدافع مورتروتدعمهم طائرة من الجو الا أن المصفحات لم تستطع اختراق الحواجز التى اقامها السكان على مدخل قريتهم , مما اضطرهم للتراجع بعد ان تكبدوا خسائر كبيرة فى الارواح والمعدات ,وبعد ان عززوا قواتهم حاولوا الهجوم مرة اخرى الا انهم فشلوا أمام 80 شابا مسلحون بأسلحة خفيفة , ثم عادوا الكرة مرة اخرى بعد أن وصلتهم قوة مساندة جديدة , بدأو بأطلاق النار على كل شىء يتحرك فى القرية , وبعد نفاذ ذخيرة الشباب المدافعين عن القرية , بدأت العصابات المجزرة الساعة الثانية والنصف بعد ظهرا لم يرحموا أحد و لم تؤثر فيهم صرخات الامهات ولا أهات الاطفال , قتلوا الجميع بدم بارد . وأخير أقول : ان المجازر السابقة هي جزء من كل وتؤكد بجلاء عنصرية إسرائيل ومنهجها الدموي الذي يمتد من مذبحة دير ياسين الفلسطينية إلي مذبحة قانا اللبنانية مروراً بمذبحة مدرسة بحر البقر المصرية ، إلا أنها وللأسف لم تجد من يردعها ويحاسبها بسبب الدعم الأمريكى اللامحدود لجرائمها وصمت المجتمع الدولى تجاه تلك المجازر التى فاقت كل الحدود الانسانية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل