المحتوى الرئيسى

> عبدالرحيم كمال: أقدم أسرارًا لا يعرفها الشارع ومصادري من داخل القصر الرئاسي

04/11 21:04

يعكف السيناريست عبدالرحيم كمال علي كتابة فيلم سينمائي تدور أحداثه خلال ما أسماه أخطر خمس ساعات في حياة الرئيس السابق مبارك وأسرته وهي الساعات التي سبقت قرار تنحيه عن الرئاسة وقد وقع اختيار كمال علي هذه الساعات لما تحتويه من أسرار وتفاصيل كثيرة جزء كبير منها لا يعرف عنه رجل الشارع شيئًا. وقال كمال: منذ بداية الثورة وكل ما يشغل تفكيري هو الجديد الذي أقدمه عن هذا الحدث بحيث يكون مختلفًا عن كل الزوايا التي من الممكن أن يتناولها الآخرون، وقد اخترت الساعات الخمس الأخيرة في حكم مبارك وبالتحديد بعد خطاب التنحي وحتي سفر الأسرة بأكملها إلي شرم الشيخ وكيف أظهرت هذه الساعات علاقة الرئيس السابق بأسرته وبمن حوله واعتمد في كتابة السيناريو علي مصادر عديدة أهمها أشخاص من داخل القصر الرئاسي حضرت هذه الساعات وتعرف أدق التفاصيل فمنهم من كان قريبًا من مبارك ومنهم من كان قريبًا من السيدة الأولي وابنها جمال وهذه الشخصيات لن أعلن عنها إلا بعد خروج الفيلم للنور وبجانب هذه الشخصيات أقرأ كل ما نشر عن هذه الساعات سواء من خلال الصحف أو البرامج الحوارية. وأضاف كمال أن الفيلم الذي لم يختر له اسما حتي الآن دراما اجتماعية تعتمد علي جزء معلوماتي كبير حيث سيتم تناول شخصية مبارك الإنسانية وعلاقته بأسرته وبرجال السلطة كذلك سيتم تناول شخصية سوزان مبارك ودورها في الحكم وكيف كانت تفضل ابنها علي زوجها مما ولد صراعًا داخل الأسرة وجزء من التناول الاجتماعي لهذه الشخصيات يعتمد علي الخيال. وأشار كمال إلي أن الفيلم لن يتناول أسرة مبارك فقط وإنما سيتم تناول شخصيات كان لها دور رئيسي في هذه الساعات وكل شخصية حسب قربها سواء من مبارك نفسه أو من جمال من هذه الشخصيات صفوت الشريف وأحمد عز وزكريا عزمي وحسين سالم وأنس الفقي بجانب شخصيات كان لها دور رئيسي ولم يتم الإعلان عنها بشكل رسمي. كما سيتم الرجوع لأحداث مهمة في فترة حكم مبارك عن طريق الفلاش باك لإظهار الشخصيات التي أوصلته لهذه النهاية غير المتوقعة. وأكد كمال أنه لا يخشي من ملاحقته قانونيا من قبل أسرة الرئيس السابق أو أي من الشخصيات التي ستظهر في الفيلم لأنهم في النهاية شخصيات عامة حياتها تهم الناس واستشهد علي ذلك بالأميرة ديانا والملكة إليزابيث اللتين تم تقديمهما في أكثر من عمل فني. هذا ولم يرشح كمال فنانين لتقديم العمل لانشغاله في الانتهاء من كتابته أولاً خاصة أنه لم ينته حتي الآن سوي من كتابة فكرته والمعالجة الفنية ويكتب حاليًا الحوار.. كما يري أن اختيار الممثلين مسئولية المخرج وشركة الإنتاج وأن هناك فنانين كثيرين أعمارهم تناسب الشخصيات الحقيقية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل