المحتوى الرئيسى

مستشارأوباما للعلوم:ذهبت لميدان التحرير..ومصر يمكنها تحقيق تقدم علمي من خلال الثورة

04/11 19:24

الدكتور بيرس ألبرت: النهضة العلمية لمصر ما بعد الثورة تقوم على اختيار الكفاءات واستبعاد أصابع الفساد السياسى من المؤسسات العلمية أثناء زيارة له فى القاهرة بدأها بميدان التحرير، التقى الدستور الأصلى مع الدكتور بيرس ألبرت مستشار الرئيس أوباما للعلوم وعالم الكيمياء الحيوية فى جامعة كاليفورنيا والحاصل على أكثر من ١٦ دكتوراه فخرية للتعرف على رؤيته لمستقبل البحث العلمى فى مصر بعد الثورة. بداية ما هو انطباعك الأول أثناء زيارتك لميدان التحرير؟ ذهبت لمشاهدة الميدان الذى تجمع أمامه العديد من الأمريكيين أيام الثورة على مدار الـ٢٤ ساعة وغمرنى شعور كبير بالسعادة عندما شاهدت هذا الميدان على أرض الواقع, وأتمنى أن تستغل مصر هذه الفرصة التاريخية لإحداث تغيير حقيقى.  ما هى رؤيتك لمستقبل مصر العلمى ما بعد الثورة؟ مصر من خلال هذه الثورة يمكنها تحقيق تقدم كبير فى العديد من المجالات العلمية من بينها مجال الطاقة، وذلك من خلال استغلال حماس الشباب وتحويلهم الى أصحاب ريادة فى المجال العلمى عبر منظومة تدعم شباب الباحثين وترفع من قيمة العلم فى المجتمع من خلال تفعيل دور العلم ففى إيجاد حلول للمشاكل التنموية. ونجاح الثورة المصرية فى تقدم البلاد العلمى من خلال الاعتماد على معيار الكفاءة فى إختيار البحوث و الباحثين وإعطاء الفرصة للكفء فى أن يصبح رائدا فى مجاله العلمى و غيرها من الأنشطة . وقد قمت بزيارة إلى مكتبة الإسكندرية وشاهدت شباب باحثين لهم أفكار لمشروعات يمكنها أن تحقق النهضة الحقيقية لمصر و على القيادة السياسية تبنى هذه الأفكار و تفعلها و تشرف على تنفيذها و تقييمها لتؤتى ثمارها التنموية المرجوة . و بالنظر إلى الهند التى تشبه أحوالها مصر كثيرا نجد أن ٧٠% من تعداد السكان يعتمدون على العلم و التكنولوجيا فى مجال الزراعة فالتكنولوجيا يمكنها مساعدة الدولة فى تحسين القدرة المحلية ، بجانب إثراء التعليم العلمى القائم على الفهم و ليس التلقين ففى أمريكا يتعود الطالب منذ الخامسة من عمرة على التفكير و الفهم و التعلم بالطرق الحديثة . بجانب الإهتمام بإستقلالية العالم و المؤسسات العلمية حتى يمكنها العمل بحرية بعيدا عن أية ضغوط حكومية بخلاف ما يحدث فى الدول النامية التى تعتمد مؤسساتها العلمية على الدعم الحكومى مما يؤثر على حرية أداء البحث العلمى بها، بجانب فصل العلم عن السياسة حتى لا نجد أصابع للفساد موجودة فى المؤسسات العلمية . وكيف ترى حماية حقوق الملكية الفكرية فى دول العالم النامى؟ الملكية الفكرية قضية حرجة و هناك العديد من المشاكل المتعلقة بها توجد كذلك فى أمريكا و ليس فى دول العالم النامى و هى مسئولية من يعمل فى مجال البحوث العلمية، ويتعين على مصر ما بعد الثورة المحافظة على هذة الحقوق من خلال المنابر العلمية و التشريعات القانونية جدية .  وماذا عن التعاون المصرى الأمريكى فى مجال العلوم بعد الثورة؟ معظم العلماء الأمريكان لديهم شغف واهتمام و رغبة حقيقية فى إقامة تعاون علمى مع مصر و هذه مناقشات تتم حاليا بالفعل فهناك العديد من الفرص للتعاون العلمى بين علماء مصر و أمريكا لتحقيق مشاريع نهضوية . فى وجهة نظرك كيف نبنى الثقة فى العلم والعلماء داخل المجتمع؟ التفاعل بين العلماء و الجمهور من أهم الآليات التى يجب مراعتها بالإضافة للإهتمام بالصحافة العلمية و إيجاد العديد من المحررين العلميين ففى أمريكا لدينا مدرسة تقوم بتحويل العلماء إلى محررين علمين من خلال دورات تدريبية عديدة، بجانب الاهتمام بأحوال العلماء وتحسين ظروفهم المادية متمثلة فى مرتبات عادلة  فابنتى تعمل كمدرسة للعلوم فى أحد الجامعات ولا تتقاضى المرتب العادل الذى تناسب مع مجهوداتها العلمية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل