المحتوى الرئيسى

حوار صحفي مع الشاعر هاشم برجاق

04/11 19:17

الضاحك الباكي ... هذا هو انطباعي عنه وعن كتاباته؛ فكثيرا ما أبكتني كلماته التي تمس أوجاعنا، وتُفنِد أحزاننا، وتسرد عن صدق همومنا ثم لا ألبث أن أضحك على ما يتبعها من كلمات ساخرة والدموع لاتزال في مقلتي. وكلما هممت للقراءة له أصبحت أستعد لحالة خاصة ممزوجة بالترقب لنقد لاذع في الصميم يُغلفه الابتسام بل الضحك النابع من هذا القلب الحزين .. يالسحر هذا القلم العجيب! الذي تنوعت كتاباته ما بين النقد والمقال والقصة القصيرة بل وقصائد الشعر العربي الفصيح... هو قلم الكاتب الأردني/هاشم برجاق. أجرت الحوار : صفاء عبد المرتضى اسمه بالكامل: هاشم محمد سعيد فياض برجاق من مواليد عمان العاصمة الأردنية الهاشمية في الثاني والعشرين من يناير لعام1966م،المهنة مُوظف بهيئة الأمم المتحدة منذ إحدى وعشرون عاماً،وقد أضاف لي مُداعبا كعادته والمؤهل الدراسي دكتوراه فخرية من جامعة أمي وأبي. • قرأنا لك في مجالات أدبية متعددة ما بين الشعر والمقال والقصة القصيرة والأدب الساخر... فإلى أي مجال تصنف أعمالك؟ وإلى أيهم تميل؟ أحب جميع ما ذكرت، وأميل لكتابة الأدب الساخر والشعر الحر. • متى وكيف دخلت عالم الكتابة والأدب؟ كنت قد كتبت بصغري رسائل الأحباب لجميع أبناء الحي وأفشيت السر واخترعت جملة بالبداية والنهاية تدل على شخصيتي فكنت أهوى المشاكسة والسخرية منذ طفولتي وكان يلقّبني أبي (الساخر)، ويشبهني بدريد لحام (غوار) وأحيانا (حَج بس) وكنت أقرأ الشعر لنزار قباني، وابن خلدون، والمتنبي، وأعشق الإمام الشافعي، وكنت أقرأ كتب الألغاز، وأحب كتابة تقارير صغيرة وألفت قصص الأطفال ولم يُحالفني الحظ بنشرها مثل: الأميرة العجوز، الصياد الطماع والأميرة، الضفدع الطائر،..... وغيرهم. • ما الأقلام التي تتابعها باستمرار؟ أتابع الأستاذ قصي النسور، والأستاذ حسن محمد نجيب صهيوني، والأستاذ محمود الشمايلة، ونايف النسور، ومحمود قطيشات، والدكتور نضال العزب، والأستاذ عيد النسور، والأستاذ أحمد حسن الزعبي، والأستاذ فاخر الضرغام،.... وغيرهم من الرائعين ولو وددت كتابة المزيد من الأسماء لاحتجت إلى العديد من الأوراق. • ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي؟ الأستاذ حسن صهيوني حبيبي، وأخي الأستاذ قصي النسور، والأستاذ فاخر الضرغام، والأستاذ الأديب محمود الشمايلة، والأستاذ غفار أبو السمن الرجل المناضل، والأستاذة صفاء عبد المرتضى عبر الأثير وغيرهم من كتاب البلقا نت المميزين أحبهم كثيراً فهم الأفضل عندي. • لماذا تلجأ في مراسلاتك الخاصة إلى اللغة الإنجليزية؟ أكتب باللغة الإنجليزية منذ إحدى وعشرون عاماً فكنت لا أتعامل باللغة العربية واللغة الإنجليزية عندي سهلة للغاية وأعتذر أحيانا لعدم كتابتي باللغة العربية . • إذن هل لك من قراءات في الأدب الإنجليزي؟ نعم • إلى أي الأدباء الغربيين تقرأ؟ وما أشهر أعمالهم التي تأثرت بها؟ بهذه الأيام لا أقرأ إلا الأدب العربي وما قرأت منذ مدة، لكن كنت قد قرأت بالسابق لشكسبير مسرحية "روميو وجيوليت"،"هاملت"،"يوليوس قيصر" وقرأت أيضاً لتشارلز ديكينز"أوليڤر تويست"، "ماسيچ فروم ذا سي" وترجمتها رسالة من البحر، كذلك "الفقراء السبعة" .... وغيرهم الكثير. • ما وجه الشبه والاختلاف بين كلا من الأدب العربي والغربي من وجهة نظرك؟ بنظري الأفكار تختلف والزمان والمكان يختلف بالطبع، ولكن الأدب الراقي موجود في كلتا الحالتين وبجميع الدول ويبقى من الذي يترجمه إلى أعمال رائعة ومن الذي يدعمه. • هل لك من متابعة جيدة لما يدور على المسرح السياسي الآن؟ بالطبع أشاهد كل يوم مآسي الشعوب وبحور الدم والنفاق السياسي والتواطؤ الغربي والكيل بمكيالين. ونحن الآن بحاجة إلى ثورة فكرية تعيد للأوطان أمجادها، فقد كنا أروع شعوب العالم لكن انظري ماذا حل بنا الآن. • ما هي نظرتك المستقبلية للأمور في الوطن العربي؟ الشرق الأوسط بحاجة إلى ما يسمونه الفوضى المنظمة، ورجال أحرار، وثورة فكرية قبل الثورية، وأتأمل بمزيد من التغيير والنمو الاقتصادي والسياسي فبعد كل هذه الحروب والدمار سيأتي يوم تتغير به الأنفس ،والأوطان بحاجة إلى رجال التغيير ونحن بصدق نستحق الأفضل. • من هو عدوك اللدود في الحياة؟ زوجتي بالطبع،،،لا بالطبع إنني أحب المداعبة ، ولكن عدوي اللدود هو المثقف الجاهل الذي يسخر قلمه الشيطاني لتمجيد فلان وعلان وفريق من المطبلين والمزمرين وأصحاب الجوقات والفاسدين في الأرض. • ماذا يمثل لك رأي النقاد؟ بدون نقد بنّاء لا أحد يكتب وأنا مع النقد البناء؛ لأننا بحاجة إلى من يوجهنا ويسعف أقلامنا، فمن منا بدأ بدون أخطاء، ومن أصلاً معصوم عن الخطأ، فمن لا يخطأ لا يعمل شيئاً. • تعليق قرأته على أحد أعمالك ولن تنساه؟ بصراحة هناك الكثير ويصعب علي ذكر واحد وتجاهل الآخر ولكن أذكر الأشخاص فقط فهناك تعليقات كثيرة للأستاذ حسن صهيوني، والأستاذ فاخر الضرغام، والأستاذ قصي النسور وأخيه محمد النسور، والأديب الرائع محمود الشمايلة، والأستاذ نايف النسور، والأستاذ محمود القطيشات، وعلاء نوار ووالدته الرائعة،.... وغيرهم من الرائعين وأتأسف لعدم قدرتي على كتابة جميع الرائعين الذين لولا تعليقاتهم الرائعة والبناءة لما وصلت اليوم إلى هنا. ولكن أذكر بأن صديقي الشاعر حسن صهيوني علق لي على مقال وقال : "في حديثك سجادة فارسية، وعيناك عصفورتان دمشقيتان تطيران ما بين الجدار وبين الجدار، تحياتي لك ما بين الفرات والنيل مروراً بتركيا وما جاورها" فما أروعها من مقولة. • عمل قمت بكتابته وتود لو يحذف من سجل أعمالك؟ قصيدة كتبتها عام 2003 وهي بعنوان "متهم بحب امرأة خرافية" فقد طلبت مني زوجتي عدم نشرها بأي موقع وباليوم نفسه قمت بإرسالها بعد سبعة سنوات وقد أثارت هذه القصيدة غضبها مهددة بعدم قراءة أي شيء يذكر ظناً من زوجتي بأنني "زير نساء" وكل قصيدة كتبتها هي لامرأة وكل عمل وكل قصة فكل هذا كان للمداعبة فلولاها ولولا صبرها على طلباتي المزعجة بمنتصف الليل من قهوة وشاي وسؤالها وهي نائمة والقراءة بصوت مرتفع لما كتبت وحسبي الله ونعم الوكيل وأنتم المسئولين عن أي شيء بعد هذا اللقاء. بالواقع هي أروع النساء ولولاها لما خطت يدي أي شيء جميل فهي البلسم الشافي من سقامي. • ما هي مصادر الإبداع لديك؟ بالطبع لا أخفيك أبي الحبيب، وأعمامي، وأبنائهم كانوا ينطقون الشعر ويلقونه بطريقة رائعة فورثت منهم القصص الجميلة، وطيب الخلق، واحترام الصغير والكبير أطال الله بعمرهم ورحم الله من توفى منهم. • متى يتوقف هاشم برجاق عن الكتابة؟ بعد هذا الحوار مباشرة،،، سيدتي من تتلمذ على الكتابة من الصعب عليه التوقف وكل مرة أقول فيها كفاني مائتين مقال وقصيدة بأقل من سنة أجد نفسي أكتب المزيد، فالكتابة سقم واحتضار ومن يتركها تحرق يديه بالنار، فأنا أعشق الكتابة كما أعشق النساء، ومن يعشق الكتابة قليل ما يهنأ وقليل ما ينام فأنا في ليلة لم أستطع النوم لكتابة مقال" رابوط أردني يأكل ويشرب" فكنت أدون ملاحظاتي كل خمسة دقائق حتى ظنت زوجتي بأني أنوي الهروب من المنزل. والله بأن الكاتب أحيانا يلصق بنفسه التهم والقصص من أجل إسعاد القارئ وأنا صاحب خيال واسع. • هل ترى اختلافات تذكر بين الأدب عند الرجل وما يسمى بالأدب النسائي؟ أبدا وأنا مُحب لقراءة الأدب النسائي مثل غادة السمان، ورباب الكويتية فهي تحاكي الرجل الشرقي وأنا عن نفسي أعشق كل ما يكتب ويخاطب الرجل الشرقي سواء الجاد أو الساخر. • قرأت مقالا لك بعنوان "اعترافات رجل على أعتاب الخمسين"، ما سبب كتابتك لهذا المقال ؟ هذا العنوان يدور بخاطري وأحاكي به الحبيبة الأولى التي أحببتها، فكانت لحظتها مشاعري جياشة تجاهها وأفرطت بحبها، فكانت فتاة صاحبة خلق مميز لكنني كنت مراهقاً تلك الأيام فعصفت بأرضها، وتتلمذ قلمي بعشقها ومغازلتها بأجمل الكلمات فكنت أبدأ رسالتي إلي التي جعلتني أروي الليل بدموعي وأنهي رسالتي بحبيبك إلى أبد الدهر. • هل من الممكن أن توضح لنا قصدك من وراء بعض العبارات التي وردت به مثل: - أصبحت ملعونا عند كل النساء... نعم استطعت أن أتجول بتضاريس مشاعر المرأة وأتقمص غضبها وعفوها لدرجة أنني دوما أكتب باسمها مثل: " مقتل عذراء بسيوف الغدر"،و"صرخة امرأة عراقية"، و"رسالة من امرأة شرقية"، و"الأنثى المتمردة"، و"عشق ساقية الخمر لرجل متدين" وأتأسف أحيانا عن جرأتي المفرطة بالقصائد و"حب بجنون لراهبة متزمته" .... وغيرهم العديد التي لم أنشر منها إلا بالمنتدى الخاص بي ومنتدى الشاعر حسن نجيب صهيوني فقط - ما قيمة الدنيا بأسرها في نظري إذا خلت من عشق النساء... القلوب التي لا تحب تصدأ كالحديد، وأعترف بأني لولا حبي لكل شيء حولي لما كتبت. فالكاتب يتقمص دور العاشقين أحياناً وأنا بالواقع بحالة حب يعصف بأرضي منذ خمسة وأربعون عاماً ولغاية هذه اللحظة المجنونة. - فمنذ خمسة وأربعين عاما وأنا أبحث عن امرأة..... هي حالة من الهذيان تصيبني عندما أشعر بأني أبحث عن شيء فقدته، فطفولتي كانت معذبة وكنت أبحث باستمرار عن الحب من الكبير والصغير إلى أن وجدت الحب الحقيقي ألا وهو حب زوجتي وأولادي وأسرتي الذي لا ينقطع فهو أشبه بالنهر الجاري مياهه قوية وحلوة ولا ينقطع أبداً إلا بمشيئة الله وحده. • هل لايزال هاشم برجاق يبحث عن حُب ما ؟ سأبقى أبحث عن حب الله وحب عائلتي وسأكتب لكل مستضعف ولكل عاشق مُحب فأنا منذ بدأ التكوين عاشق ولا أزال محباً لهذه اللحظة كل النساء وكل الأطفال والرجال وأحب أكثر أمي وأبي قطعتين السكر هكذا أسميتهم. • ما مواصفات تلك المرأة التي تشير إليها في كتاباتك؟ المرأة المُحبة بالصمت، عيونها تتكلم، صوتها أنغاماً، محبتها بكاء، عشقها حدوده سقف السماء، أحب المرأة اللبؤة التي تحافظ على نطفتها، وعزة نفس المرأة بكائها الخافت، أحب المرأة الشرقية بكل صفاتها، فالنساء أجمل الكائنات، أحب المرأة التي تشابه طيبتها أمي الحبيبة. لنتصور الكون دقيقة بدون النساء ماذا سيحل بنا فالكون سينطفئ نوره ولن يكون هناك ضياء فالمرأة أجمل وأروع الكائنات لولاها لما كنا،،، هنيئا لأروع النساء أمي الحبيبة التي تحمل من الصفات ما لا يحمله جبل فهي رائعة بكل ما في الكلمة من معنى. • كيف اخترت زوجتك؟ وما أهم الصفات التي جذبتك إليها؟ (مقلب أكلته) صفاتها كانت مثالية وكانت صاحبة أجمل عيون خضراء أسقتني السحر من أول نظرة وما زلت لهذه اللحظة أسيراً ومحكوم علي بسجن أبدي وانفرادي بسجن قلبها ولا يوجد بمملكتها قانون إعفاء ملكي فقد ألغت جميع قوانين العفو الملكي من مملكتها الطاغية. • هل لنا أن نعتبر أن زوجتك امرأة محظوظة بمثل هذه المشاعر؟ بالطبع نعم ولكن كان الله بعونها فأنا رجل أتقلب كالفصول الأربعة ولكني أعتبر نفسي أنا المحظوظ بزوجتي وأبنائي ولا أخفيك سراً بأنها تقرأ لي من جديد كل شيء أكتبه وتحاكيني عيونها لمن هذه ولمن تلك بطريقتها الرائعة ولكني أحيانا أكون بأمس الحاجة لتلك الخلوة لتحليل الأفكار فأنا رجل مُحب للهدوء القاتل أحياناً وهذا مستحيل بشرقنا. • هل يمكن أن يسع قلب الرجل لأكثر من امرأة؟ نعم،،، أنا قلبي كملعب كرة قدم يكثر به اللاعبون والحكام ولكني لا أخفيك بأن الرجل يحب مرة واحدة فقط وكل شيء بمقدورنا قسمته إلى اثنين إلا هذا القلب فهو يتسع فقط لامرأة عظيمة فقط وهي زوجتي الحبيبة. ولكن يوهم بعض الرجال بأنه أحب أخرى وما هي إلا نزوة وما أجمل النزوات ،،، • قرأت لك "قصتي أنا وأمي ...يالعفوها وصبرها" قصة الأم التي تبرعت بقرنية عينها لابنها وما لاقت منه إلا الجحود بعد الكبر، هل هي قصة حقيقية؟ لا بالطبع ولكنها من وحي الخيال ولكني أحببت أن أجذب القارئ لكراهيتي في بداية القصة التي طال عدد صفحاتها وأجعله يبكي بنهاية أسطرها الثمانية وذكر لي عدد من القراء والكتاب بأنهم ذرفوا الدموع فكان أيامها "عيد الأم" ومن فقد أم يشعر بالحزن الشديد وبعض القراء أقسم لي بأن ضغط الدم ارتفع عنده ونالت على إعجاب الكثير والحمد لله فهناك صدق المشاعر فمتى يكون الكاتب صادق ومُحب للناس يصل لقلب الناس بسرعة وكنت أنوي من تلك القصة أن تُذكِر بعض الأبناء العاقين بعقوقهم وذرف الدموع حتى يعودوا كما تعاود الطيور أوطانها من جديد. • ما الأخطاء التي ارتكبتها في حق والديك وتخشى أن يكررها أبناؤك معك؟ الحمد لله فأنا من الأبناء المرضيين من والدي ولكن أتمنى أن لا يتعلموا التدخين فأنا مدخن وهذا ما أكرهه من عاداتي . • سؤال بعنوان بم تفسر أقوالك التالية: - "أنا ذخيرة من الذكريات المغلفة" عندي ذاكرة ملتهبة وفطرية وتنام وتصحوا معي كل ليلة فأشاهد نفسي أحيانا وأنا ألعب بالطائرة الورقية ومرة أشاهد سيل عمان القديم الذي جففوا مياهه وأشاهد قطار عمان فأنا عاشق لبلدي وأعشق كل شبر بها.. - "أنا الصيف والشتاء والربيع والخريف" أنا كالفصول الأربعة مُحب ومُعز ومُذل وعاشق، أنا رجل كالبحر هادئا للحظات وثائراً للحظات ويغلفني الخوف عند الظلام. - "يشدني الغموض إلى أفلاكه" أنا غامض أحيانا بلحظات أخذ القرار. - "هذه الدنيا كأعشاش العصافير" تكاثر الناس وطريقة اهتمام الأب والأم يعطيك انطباعاً عن دور الأب ودور الأم وهناك العِبر فلا تنسي بأنني أكتب على لسان الحيوانات فجلست أسبوع كامل أثاغي بعد مقالة "ماعز تشكو مُر شكواها وتثاغي لوزير الزراعة" كانت هذه المقالة رائعة وقريبة على قلوب القراء الأعزاء.. • كيف ينظر هاشم برجاق إلى كل من...  الليل: توحد وتسبيح وحُب يغمرني من أسفل قدمي إلى البحار والمحيطات، شغف وحب واحتضار، الليل مُلهمي للكتابة وأعشق الليالي الصيفية والليالي العاصفة أحياناً.  الوقت: هو عنواني فبدون وقت لا مكان لي، فأنا أحترم الوقت جداً.  الثروة: لا أهتم بالثروة ولكني أحب العِز وأتمنى أن أعيش برغد العيش بدون أغلاط فقد رزقني الخالق بالكثير وتمتعت بكل ما أملك والحمد لله.  القلم: هو كائن غريب عجيب تحركه الأصابع تخط به أجمل الكلمات والمعاني وتحاكي الأرواح الهائمة، القلم يحرك الجبال، القلم شيطان إذا أردت وملاك إذا أحببت .  الضوضاء: أكثر شيء أكرهه وتحملت عناء الرحيل لستة منازل لغاية هذه اللحظة وما زلت باحثا عن الهدوء.  الخيانة: كلمة صعبة وموقف لا أتمنى أن أكون به، وربنا يستر.  الانترنت:هي لغة العصر فإما توجهه ليصبح نعمة وعلم وإما توجهه ليكون نقمة. • سؤال كنت تود أن أسأله لك ؟ ما هو، وما إجابته؟ السؤال: ماذا تقول للكاتبة صفاء عبد المرتضى؟ و الجواب :شكرا أيتها المبدعة التي تخاطبنا عبر الأثير، فقد أثرت بي وخاطبتني بلغة رائعة، وجعلتني أشعر بالفخر والاعتزاز بإعطائي هذه الفرصة الذهبية، شكرا لك بحجم السماء الرحب، وهنيئا لمصر كاتبة فذة ورائعة بمثل شخصك الكريم،،، صفاء عبد الودود شكراً سيدتي اليوم وكل يوم فأنت أثرتي بي وحركتي قلمي لأكتب ولأول مرة عن ذاتي وعن بعض زلاتي فشكراً إليك مولاتي. ولك مني كل الشكر والتقدير،،،

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل