المحتوى الرئيسى

وكأن مستخدمي «تويتر» سمعوا في كلمة مبارك: شكرا لحسن تباطؤكم!

04/11 17:36

بين السخرية والدهشة والغضب تنوعت تعليقات المدوّنين على الشبكة الاجتماعية «تويتر» عقب الكلمة التي وجهها الرئيس السابق حسني مبارك إلى المصريين عبر تسجيل صوتي بثته قناة العربية أمس، ودافع فيه عن ذمته المالية وذمة أسرته واحتفظ بحقه في مقاضاة من قال إنهم شوهوا سمعته ونالوا منها. فور بدء إذاعة التسجيل الصوتي بدأت السخرية والتساؤلات عن سر اختياره توجيه الكلمة صوتيا وليس عبر تسجيل مرئي كالعادة. وآخرون تساءلوا عن حقه أو قدرته على إرسال التسجيل الصوتي وإذا كان ذلك مسموحا به تحت إقامته الجبرية في شرم الشيخ. البعض انتقد الجيش للسماح له بذلك والبعض قال أن ذلك ربما حدث عبر الإنترنت مما دفع محمد الوكيل للتساؤل ساخرا عما منعه من إرسال رسالة مصورة، هل عدم توافر ويب كام أو بطء الاتصال المتوافر لديه! مع بداية حديثه كان السباب والانتقادات اللاذعة تتصاعد في التعليقات مما دفع سلمى الدرديري للتعليق «هذا وقد ارتفعت نسبة السباب المتصاعد من أفواه المصريين بأعلى من المعدلات الطبيعية مما يشكل خطورة على بعض السلالات على كوكب الأرَض». وأضافت نهى «شكرا لأنك ذكرتنا كم كنا نكرهك!». ومع استمرار خطابه بدأ المدونون في السخرية من استخدامه الكثيف لكلمة «أنا» وتعبير «سأظل» الشهير الذي ملأ خطاباته قبل رحيله عن السلطة والذي كان يحبط مئات الآلاف من المجتمعين حول شاشات التلفزيون منتظرين خطابه بلهفة علّه يعلن تنحيه فإذا به يطل مصرًا وقائلاً «سأظل». وعندما دافع مبارك عن ذمته المالية انطلقت التعليقات الغاضبة والساخرة. حمادة مبارك استلهم عبارة إسماعيل يس في فيلم «ابن حميدو» «فتشني فتش!»، والبعض اعتبرها نكتة مثل «سي فيروس» الذي قال «مرة شعب سأل رئيس مخلوع: عندك فلوس؟ قال له ماعنديش وهو عنده جوا». وعلّق أحمد «امبارح المجلس العسكري يقول ماضربتش ولا رصاصة في التحرير والنهاردة مبارك يقول ماخدتش ولا جنيه، وبكرة 80 مليون مصرى يقول ماليش دعوة بالثورة!». وعندما لوّح مبارك بمقاضاة كل من يتهمه هو وأسرته في ذمتهم المالية، قالت ماجي ساخرة «يا ريت كل واحد يلم نفسه أحسن رجليه هاتيجي في القضيه اللي هيرفعها مبارك ضد شعب مصر كله! وكل واحد تويتاته شاهدة عليه!». انتهت الكلمة سريعا ليعبر البعض عن شعوره بمؤامرة ما وراء خطابه والسماح له بإرسال التسجيل وإذاعته في هذا الوقت عبر قناة «العربية» السعودية، الهدف من وراءها غسل سمعته وقطع الطريق على محاكمته وبدأ البعض في الدعوة لمليونية تتجه إلى شرم الشيخ تطالب بمحاكمته فورا . في حين تفاءل البعض بأن خطابه سيوحد قوى الثورة من جديد من أجل الإسراع في محاكمته، وقال عبد الله شلبي «من ثوار مصر إلى راعى الثورات فى مصر: شكرًا لحسن تعاونك ، فلولا توجيهاتك و تسخينك لنا ما أتممنا شيئًا ، يا موحدنا بعد الفرقة!». تعليقات كثيرة كانت كلها تدور حول مضمون واحد يرى أن خطوات محاكمة مبارك تسير بخطى بطيئة بما يمكّنه من المناورة والإفلات من الجرائم المالية. هذا المضمون عبر عنه أحمد هندي قائلا «من الآخر مبارك قال أنا غسلت كل فلوسى ونشفتها وفضيتلكوا». وأضاف حاتم طارق «ترجمة خطاب مبارك: شكرًا على حسن تعاونكم وتباطؤكم. الفلوس في أمان!». ولكن آخرون توعدوا الرئيس مذكرين إياه بمسؤوليته الأكبر والأفدح عن دماء شهداء الثورة، ووجه إليه أحمد سنبل تساؤلا غاضبًا «طيب و دم الشهدا يا حسني نكلم فيه مين؟».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل