المحتوى الرئيسى

بدراوي: الثورة فاجأت النظام.. ومستشارو مبارك لم يساعدوه

04/11 19:36

القاهرة- محرر مصراوي: صرح الدكتور حسام بدراوي آخر أمين عام للحزب المصري الحاكم في عهد مبارك أن الرئيس السابق كان على استعداد للتنحي، لكن من الواضح أن المحيطين به دفعوه للبقاء في السلطة لإنكارهم ثورة الخامس والعشرين من يناير.وأضاف بدراوي، في حوار له نشر الاثنين بمجلة كايرو ريفيو للشئون الدولية، أن مبارك كان يتباحث مع مستشارين قانونيين يوم التاسع من فبراير بشأن تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان، لكنه لم يستطع مخاطبة الشعب "وبدا لي أن هناك من أثر عليه".وقدم بدراوي وصفاً من داخل نظام مبارك الذي كان القصر الرئاسي يسيطر عليه بإحكام ويعطي الشعب انطباعاً "بأن هناك شيئ مريب يتم إعداده" من أجل توريث الرئاسة لجمال نجل الرئيس مبارك.. وقال بدراوي "كان على الرئيس أن يوضح أنه لن يعيد ترشيح نفسه للانتخابات وكذلك أي من أفراد أسرته."، مضيفا: "وجود جمال مبارك وقيادته للحزب وكذلك ظهوره المتكرر وزياراته لمختلف أنحاء البلاد أعطت الانطباع أنه يلمع نفسه سياسياً".وأوضح بدراوي أن سخط الناس من احتمال توريث الرئاسة لجمال مبارك – وهو الانطباع الذي خلفته الانتخابات البرلمانية السابقة – وانتهاك النظام لحقوق الانسان ساعدا على تصاعد غضب المصريين ومن ثم خروج الثورة الشعبية. في الحوار الذي تم إجراؤه في الحادي والعشرين من فبراير 2011 (عشرة أيام بعد تنحي مبارك) يقول بدراوي أن الثورة فاجأته وفاجأت النظام "ولكنها كانت مفاجأة سارة" حيث أنها تمنح مصر "فرصة عظيمة للتقدم سياسياً".وأضاف بدراوي "توقعت التغيير، لكن سقف توقعاتي كان أدنى بكثير مما حدث." ويضيف بدراوي أنه أدرك في اجتماعاته مع مبارك في أوج الثورة "أنهم كانوا دائماً يستجيبون بشكل متأخر جداً وضئيل جداً، فهم لم يقيموا قوة ما يحدث." وعن دائرة مستشاري مبارك – الذين لم يحدد أسمائهم – يقول بدراوي "أعتقد أنهم لم يساعدوه على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب. لست متأكداً، ولكنهم في الغالب كانوا في حالة إنكار أكثر منه".اقرأ أيضا:حسام بدراوي يعتزم الاستقالة من الحزب الوطني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل