المحتوى الرئيسى

«نيوزويك» تدعو إلى حماية الآثار المصرية وتحذر من تخريب رموز الحرس القديم للآثار

04/11 16:37

اهتمت مجلة «نيوزويك» الأمريكية بأحداث سرقة الآثار المصرية في الآونة الأخيرة، وقالت إن المقابر والمعابد لا تزال بحاجة إلى الرعاية والصيانة، مضيفة أن العوامل الهدامة مثل التلوث والاكتظاظ السكاني والجهل والتخريب والاتجار بالآثار يغفل عنها الأحزاب السياسية والإصلاح الدستوري والانتخابات التعددية. وقالت المجلة، في تقريرها الإثنين، تحت عنوان «الأهرامات والمظاهرات»، إنه في ظل التحول الديمقراطي في مصر؛ يسعى المصريون من جميع مناحي الحياة إلى حماية التراث الأثري للبلاد، داعية إلى عودة الاستقرار إلى المتحف المصري، الذي ظل وجهة المزارات في مصر للعديد من السياح. وتساءلت المجلة عن طبيعة الدور الذي سيلعبه التراث الثقافي لمصر القديمة في حقبة ما بعد الثورة وعن الوقت الذي ستنتعش فيه السياحة والإقتصاد، وعن دعوات عودة تراث مصر الثقافي، بما في ذلك تمثال نفرتيتي في برلين وروائع أخرى في الخارج، قائلة: «العديد من الكتاب، داخل البلاد وخارجها، أخفوا تلك القضايا أثناءالثورة لخدمة أجندتهم الخاصة؛ مما يُثبت أن علم الآثار والسياسة لا يمكن فصلهما». وأكدت المجلة أن زاهي حواس، وزير الآثار، كان قلقا جدا على حماية الآثار المصرية عندما كان مشرفا على الآثار في الجيزة، موضحة أن هذا القلق تنامى بسرعة «نيزكية» ليصبح حواس الوجه الأكثر شهرة للآثار المصرية. ورأت أن مصر تواجه تحديات كبيرة على جميع الجبهات في ظل ولادة الديمقراطية الجديدة، ويتعين الانتظار لما سيحدث، داعية الغرب إلى التحالف معا وتوحيد المخاوف على الآثار المصرية. واستدركت: «مهما كانت النكهة الدينية في الحكومة الجديدة، فإنه من المؤكد سلامة الآثار الفرعونية وأنها ستكون في أيد أمينة»، مضيفة أن التحدي يكمن في السماح لهذا الجيل بأن يزدهر، دون تخريب من قبل رموز «الحرس القديم»، عن طريق دعم كاف على المستوى المالي، والبنية التحتية بمساعدة المجتمع الدولي. ووصفت المجلة أحوال المواقع الأثرية في مصر بأنها «غير مستقرة» كما هو حال حواس منذ أحداث 25 يناير، على حد وصفها، مشيرة إلى أن عدم الاستقرار ربما كان وراءه «عدم الثقة» من ولادة عصر الديمقراطية الجديد بمصر. وتابعت: «لو تركنا جميعا ثقافة اليأس والخوف وعدم المساواة؛ سيشهد العالم الإمكانات الهائلة للشعب المصري».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل