المحتوى الرئيسى

موقعة أولد ترافورد

04/11 16:24

محمد حمادة مهما بلغت حنكة المدربين لوتشيسكو وردناب وليوناردو، ومهما تفوق لاعبوهم على أنفسهم، فسيكون من الصعب على فرقهم شاختيور دونتسك وتوتنهام هوتسبر وإنتر ميلان تحويل المهمة المستحيلة الى مهمة ممكنة في إياب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا مساء الثلاثاء والأربعاء.. وللتذكير أسفرت مباريات الذهاب عن فوز برشلونة على شاختيور 5-1 وريال مدريد على توتنهام 4-صفر وخسارة الإنتر أمام شالكه 2-5. ولم يسبق في تاريخ المسابقة الكبرى بمسماها الحالي دوري الأبطال أو القديم كأس أبطال الأندية أن تحول الخاسر بهذا الفارق الكبير الى فائز في مجموع المباراتين إلا مرة واحدة وإن كانت الأرقام أقل بهدف واحد: في ربع نهائي 2003-2004 سقط ديبورتيفو لا كورونيا امام ميلان 1-4 ثم قلب الطاولة على رأس الفريق الإيطالي 4-صفر في ملعبه "ريازور".. أما في كأس الإتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ حالياً) فحدث ذلك 3 مرات أبرزها عندما تفوق بوروسيا مونشنغلادباخ على ريال مدريد 5-1 في ذهاب ربع النهائي قبل ان يثأر فريق النادي الملكي إياباً 4-صفر الموسم 85-86.. وفي المرتين الأخريين تقدم كوينز بارك رينجرز على بارتيزان بلغراد 6-2 ثم فاز الأخير 4-صفر الموسم 84-85، كما تقدم لا شو دو فون السويسري على ليكسويش البرتغالي 6-2 ثم فاز الأخير 5-صفر الموسم 61-62.. وواضح أن ذلك حدث منذ سنوات طويلة جداً ولم تعد "السذاجة" تلتصق بكثير من الفرق حالياً ولا سيما الكبيرة منها فصارت تعرف كيف تحافظ على عصفور في جيبها. طريق برشلونة أمام شاختيور مفروشة بالسجاد الأحمر الثلاثاء، وكذلك طريقا ريال مدريد وشالكه امام توتنهام والإنتر، والعالم كله بدأ يعد العد لسهرتين ساحرتين يشاهد فيهما ريال مدريد وبرشلونة وجهاً لوجه في نصف النهائي في 26 الجاري و4 مايو فكانت مناسبة امام "استاد الدوحة" لتخصص ملفاً عن أحوال اللعبة في البلد الذي بقي فيه العرب نحو 800 عام. وتالياً، فإن الموقعة الحقيقية الوحيدة في إياب ربع النهائي ستكون بين مانشستر يونايتد وتشلسي.. صحيح أن لاعبي فيرغسون تقدموا على مضيفيهم لاعبي أنشيلوتي ذهاباً ولكن الصحيح ايضاً أن التقدم كان بهدف يتيم لا أكثر وأن تشلسي فاز في "أولد ترافورد" بهدفين لواحد في 3 أبريل 2010 أي قبل عام واحد وأسبوع واحد ليحسم بطولة دوري الموسم المنصرم في مصلحته بفارق نقطة واحدة.. فلماذا لا يتكرر الأمر مرة جديدة مع تغييرات طفيفة على صفوف القطبين الكبيرين؟ ثم ان الأرشيف الذي يضفي طابع الترقب على المواجهة الجديدة يشير الى أن المباريات ال11 الأخيرة بين الطرفين في "أولد ترافورد" منذ 2001 أسفرت عن فوز المضيف 5 مرات ولكن الضيف فاز بدوره 4 مرات مع تعادلين إثنين.. وفي محصلة إجمالية منذ 1905 فاز اليونايتد في أرضه 33 مرة وسقط 19 مرة مع 24 تعادلاً. أحصائياً، فإن نسبة الفرق التي سقطت في أرضها ذهاباً بهدف ثم تمكنت من التعويض في الخارج إياباً هي 11% فقط.. وتشمل الإحصائية 450 مباراة سابقة في مختلف المسابقات الأوروبية منذ 1970-1971، والفريق الأخير الذي نجح في ذلك كان الإنتر في الدور الثاني من المسابقة الحالية لأنه خسر امام مضيفه بايرن صفر-1 ثم ثأر 3-2. وهي الفرصة الأخيرة لدروغبا وتوريس وأنيلكا ولامبارد وتيري وإيسين وزملائهم للمضي قدماً طمعاً في لقب يتيم يحرزونه هذا الموسم وحتى يقنعوا الملياردير الروسي ابراموفيتش أن مئات الملايين التي يدفعها لن تذهب سدى، وفي المقابل فإنها فرصة ذهبية لدى اليونايتد على طريق انتزاع الثلاثية الصعبة: ضمن الفوز ببطولة الدوري للمرة ال19 وبلغ نصف نهائي كأس انكلترا ووضع قدماً في نصف نهائي دوري الأبطال. . صراع العملاقين ميسي وكريستيانو رونالدو مستمر في الدوري الإٍسباني: للأول الذي لعب 2466 دقيقة 29 هدفاً و17 تمريرة حاسمة وللثاني الذي لعب 2428 دقيقة 28 هدفاً و8 تمريرات حاسمة.. بطولة داخل بطولة، وما أحلاها. * نقلاً عن "استاد الدوحة" القطرية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل