المحتوى الرئيسى

7×7: الخائنون الـ 7 في عالم التدريب‬

04/11 15:35

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) ليست التجسس أو التخابر لدولة أخرى، لكنها جريمة "الخيانة العظمى" في عالم التدريب بكرة القدم، وهي جريمةٌ لا يُعاقب عليها قانون اللعبة، بل يُعاقب عليها الجمهور، الذي لا ينسى عادةً أن مديره الفني المحبوب خلع زي فريقه وذهب إلى العدو اللدود. وتماماً كما يحدث بين اللاعبين، فإن المدربين أيضاً لهم نصيبٌ في كعكة الخيانة، ولم لا وهم أيضاً محترفون، يهمهم المال أكثر من الولاء والانتماء، ويذهبون لمن يدفع بسخاءٍ أكبر، وما أكثر الأمثلة. "يوروسبورت عربية" ترصد لقرائها أهم 7 جرائم خيانة عظمى ارتكبها مديرون فنيون في العالم...   1- رادومير أنتيتش: ريال مدريد وأتليتكو مدريد وبرشلونة يُمكن أن نُطلق على الصربي المخضرم اسم "العميل المزدوج"، إذ أنه قاد ريال مدريد الإسباني في ثاني محطة بحياته التدريبية عام 1991 لمدة موسمٍ واحد، وبعد ثلاثة أعوام انتقل إلى النصف الآخر من العاصمة ليُدرب أتليتكو مدريد، ولم يكتفِ أنتيتش بذلك، فقد عمل مديراً فنياً لبرشلونة - الغريم التقليدي لريال مدريد - لفترة قصيرة عام 2003. وقاد أنتيتش الـ"أتيليتي" إلى الفوز بالدوري والكأس المحليين عام 1996، لكنه أقيل عندما هبط الفريق إلى الدرجة الثانية عام 2000، وهو صاحب الفضل في تصعيد الموهوب أندريس إنييستا إلى الفريق الأول للـ"بلوغرانا".   2- ليوناردو: ميلان وإنتر ميلان حقق المدير الفني البرازيلي المعادلة الصعبة، وقاد طرفي مدينة ميلانو في عامين متتاليين، إذ بدأ مسيرته التدريبية عام 2009 في ميلان وعمل هناك لموسمٍ واحد، وفي أواخر العام الماضي تولى تدريب الجار اللدود في المدينة إنتر ميلان، ما أشعل فتيل الفتنة بين العملاقين لا سيما بعد انتقال السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى ميلان، وكان قد لعب لإنتر على مدار موسمين. ولم يتمكن "ليو" من حصد أي بطولاتٍ لأيٍّ من الفريقين، ومن المرجح أن يرحل عن منصبه في إنتر ميلان بنهاية الموسم الجاري.   3- محمود الجوهري: الأهلي والزمالك يُعد الجوهري أكثر الأسماء شهرةً في عالم التدريب بمصر، لا سيما أنه قاد "الفراعنة" إلى الظهور بكأس العالم 1990 في إيطاليا، وحقق نتيجةً تاريخية بالتعادل مع هولندا بطل أوروبا آنذاك 1-1. وعلى مستوى الأندية، سبق للجوهري تدريب الأهلي القاهري أكثر من مرة في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، وحقق معه لقب الدوري المحلي مرتين وكأس مصر ثلاث مرات، وكأس الأندية الأفريقية أبطال الدوري مرة وأبطال الكأس مرة، قبل أن يُفاجئ الجميع ويقود الزمالك لموسمٍ واحد (1994/1993) ويفوز معه بكأس الأندية الأفريقية أبطال الدوري، وأخيراً كأس السوبر الأفريقية على حساب الأهلي.   4- زدنيك زيمان: لاتسيو وروما قاد المدرب الإيطالي صاحب الأصول التشيكوسلافاكية فريقيْ العاصمة الإيطالية لاتسيو وروما، الأول منذ عام 1994 وحتى 1997، ومنه مباشرةً انتقل إلى روما حيث قضى معه موسمين. نجح زيمان في صنع أحد أقوى الفرق الإيطالية عندما كان مديراً فنياً للاتسيو، بمساعدة المهاجم المخضرم - آنذاك - بيبي سينيوري والمدافع الصاعد - وقتها - أليساندرو نيستا، الذي أصبح على يده لاعباً من طرازٍ عالمي، ومع ذلك لم يفز الفريق بالدوري المحلي آنذاك، ليرحل زيمان إلى روما دون أن يُحقق معه إنجازاتٍ تُذكر. 5- بيل غوتمان: بورتو وبنفيكا يعد المجري/النمساوي غوتمان أحد أعظم مدربي كرة القدم على مر العصور، وبدأ مسيرته التدريبية الطويلة عام 1933 مع فريق هاكوا فيينا النمساوي وختمه عام 1973 مع بورتو البرتغالي، وكانت المرة الثانية التي يقود فيها الفريق ذاته. لكن بورتو لم يكن النادي البرتغالي الوحيد الذي عمل به غوتمان قبل وفاته عام 1981، إذ دافع أيضاً عن ألوان الطرف الآخر في البلاد بنفيكا عام 1965، وحقق مع الاثنين إنجازاتٍ كبيرة، فمع بورتو حمل لقب الدوري المحلي مرةً واحدة، ومع بنفيكا فاز بكأس الأندية الأوروبية (دوري أبطال أوروبا حالياً) مرتين وبالدوري المحلي مرتين وبالكأس المحلية مرة.   6- جورج غراهام: آرسنال وتوتنهام في العاصمة البريطانية لندن هناك خائنٌ شهير هو الاسكتلندي جورج غراهام، الذي سبق له العمل في آرسنال وتوتنهام هوتسبير، الأول في الفترة ما بين عامي 1986 و1995، والثاني من 1998 إلى 2001. قضى غراهام تسعة مواسم ناجحة مع آرسنال على ملعب "هايبوري"، وفي تلك الحقبة فاز بالدوري المحلي مرتين وبكأس الاتحاد الإنكليزي مرة وكأس رابطة الأندية الإنكليزية المحترفة مرتين، وعلى المستوى القاري فاز بلقب كأس الكؤوس الأوروبية (الدوري الأوروبي حالياً) مرة، قبل أن ينتقل إلى توتنهام عبر بوابة ليدز يونايتد، ومع الـ"سبيرز" فاز بلقب كأس رابطة الأندية المحترفة مرةً واحدة.   7- والتر زنغا: كاتانيا وباليرمو يحظى المدير الفني الإيطالي بشيء من الشهرة في العالم العربي لأنه يقود النصر الإماراتي حالياً وسبق له العمل بالنصر السعودي والعين الإماراتي، لكنه اكتسب شهرةً واسعة في بلاده أيضاً بعد أن قاد طرفي جزيرة سيشيلي الإيطالية كاتانيا وباليرمو، والأهم أنه عمل بهما على التوالي. في عام 2008 تعاقد كاتانيا مع حارس المرمى المعتزل كمديرٍ فني، لكنه رحل بعد موسمٍ واحد غير مأسوفٍ عليه إلى باليرمو حيث قضي موسماً آخر دون أن يُحقق أي إنجازات. من مهند الشناوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل