المحتوى الرئيسى

شخصيات عامة تطالب بعودة الشرطة للشارع مع توفير الحصانة لها

04/11 14:48

القاهرة - أ ش أطالب عدد كبير من الشخصيات العامة بعودة قوات الشرطة بفاعلية للشارع المصري وتوفير الحصانة اللازمة لهم أثناء ممارستهم مهام عملهم في إطار سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان.جاء ذلك في حلقة نقاشية عقدها الائتلاف العام لضباط الشرطة بنادي التجديف بالجيزة ، وحضرها الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم ، والكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى ، والفنانون سمير الإسكندراني وجرير منصور ومحمد عبد الحافظ بالإضافة إلى المحامي نبيه الوحش والدكتور علي العيساوي أستاذ القانون الجنائي بجامعة القاهرة وعدد من شباب ثورة 25 يناير وحركة 6 أبريل.وطالب الشاعر أحمد فؤاد نجم الشرطة بالنزول إلى الشارع لحماية الثورة وحماية دم الشهداء سواء من الشرطة والشعب ، قائلا "إننا جميعا في وطن واحد جيش وشعب وشرطة كلنا مصريون".وقالت فريدة الشوباشى إن ضباط الائتلاف أقروا بوجود فساد بين بعض قيادات الداخلية وبالتالي فعلينا أن نلتمس بعض العذر للمواطنين في نظرتهم للشرطة، والحل لتغيير هذه النظرة هو نزول الشرطة بكامل هيئتها وفاعليتها إلى الشارع والتي هي من مصلحة الوطن والمواطنين نظرا لان غياب الأمن من مصلحة العناصر الفاسدة فقط في المجتمع.وأضافت أننا في حاجة إلى ترميم العلاقة بين الشرطة والشعب والتي أساسها أن وجود الشعب مبرر لوجود الشرطة لأنها تحميه ، واقتناع المواطنين أن رجل الشرطة صاحب رسالة سامية يخرج من منزله وهو يعلم أنه قد لا يعود .. في الوقت ذاته أكدت الشوباشى أن لا يجب أن نلقى بالتهم جزافا فمن يملك مستندا يدين قيادة من قيادات الداخلية يقدمه للنائب العام دون تردد.ومن جانبه ، قال الفنان جرير منصور إن الشرطة والشعب شقيقان ويجب أن نفرق بين مهام الشرطة قبل ثورة 25 يناير ، فقبل الثورة كانت مهمتها توطيد أركان النظام وحمايتها بينما تغير بعد الثورة إلى حماية مصر ووجدنا من داخل وزارة الداخلية ضباط شرفاء كونوا ائتلاف الشرطة وهم حاليا يحاولون تطهير هذا الكيان الحيوي وعلينا أنا نساعدهم ونقف بجوارهم.ومن جانبه ، قال الفنان سمير الإسكندراني إن أبناء الشرطة هم مواطنون بالدرجة الأولى ولا فرق بينهم وبين أي مواطن مصري، ولهم مطالب مشروعة وعلينا أن ندعمهم ونقف بجوارهم خاصة إذا وقع عليهم ظلم.وبدوره ، قال المحامي نبيه الوحش إن اهتمام الوزير الأسبق حبيب العادلي بالأمن السياسي على حساب الجنائي أدى إلى انهيار أمنى تحملت مصر وصغار الضباط والأفراد في هيئة الشرطة عواقبه ودفعوا هم الثمن غاليا ، مشيرا إلى أنه لا ينبغي نعت الشرطة بالفاسدة لأن فساد الجزء لا يعنى فساد الكل.وقال الرائد أحمد رجب المتحدث الإعلامي باسم الائتلاف العام لضباط الشرطة إن الائتلاف ليس له أي مطالب فئوية ولكنه يهدف إلى إعادة الشرطة إلى الشارع بفاعلية ، مؤكدا أن الائتلاف ليس فئة منشقة عن وزارة الداخلية، ولافتا إلى أن السيد منصور عيسوي وزير الداخلية أقر بشرعية الائتلاف الذى يعد أول تنظيم علني معترف به في تاريخ الشرطة ويهدف إلى مساعدة الوزارة في تخطى المحنة التي تمر بها حاليا.ومن جانبه ، اعترض الدكتور علي العيساوي على المطالبة بقانون يوفر الحصانة للشرطة نظرا لأن القانون به مواد تنص على حق أفراد الشرطة في الدفاع عن أنفسهم أثناء تأدية عملهم بل أن القانون لم يقصرها عليهم بل أكد أنه من حق أي فرد الدفاع عن نفسه ، كما أبدى تخوفه من استغلال بعض العناصر الفاسدة في جهاز الشرطة لهذا القانون.ورد المقدم ياسر أبو المجد عضو الائتلاف العام بأن الائتلاف سجل أكثر من 200 حالة قبض على ضباط شرطة بسبب آدائهم عملهم دون التحقيق معهم ، وآخرها كانت لنقيب بمحافظة المنوفية تلقى بلاغا بقيام بلطجي بترويع المواطنين ، وحال توجهه للقبض عليه بادر القوة بإطلاق الأعيرة النارية صوبهم فما كان من القوة إلا أن ردت عليه وبادلته إطلاق الرصاص فأصيب والد المتهم وألقى القبض على الضابط .. وعليه فكيف نطالب الضابط بتوفير الأمن للمواطنين وهو لا يشعر به ، مشيرا إلى أنه حينما طالب الائتلاف بالحصانة لم يطلبها في المطلق ولكنه طلبها أثناء تأدية عمله أو التعدي عليه بسببه.وقال أبو المجد إن الشرطة تمر بمرحلة عصيبة مثل التي مر بها الجيش في نكسة 1967 والتي قام بعدها مباشرة بتطهير نفسه من العناصر الفاسدة والعمل بقوة حتى حقق النصر في أكتوبر 73 ، ويقوم الائتلاف حاليا بالكشف عن بؤر الفساد بوزارة الداخلية والمطالبة بإقالة ما تبقى من قيادات حبيب العادلي.وأضاف أن الشرطة لم تكن يوما بعيدة عن هموم الوطن بل كانت تقف في الصفوف الأولى للدفاع عن ترابه ضد أي خطر ، ففي أوائل التسعينات من القرن الماضي استطاعت القضاء على أخطر تنظيم إرهابي في العالم لم تستطع الولايات المتحدة الوقوف ضده ولقنها ضربة موجعة في 11 سبتمبر 2001 .. مؤكدا على أن الشرطة لم ولن تتوانى يوما في الدفاع عن أمن الوطن ويشرف أي ضابط أن يعود إلى أهله شهيدا ولكن لا يشرفه على الإطلاق أن يعود متهما بدون أدنى ذنب إلا أنه يؤدى عمله ، نحن لا نريد أي مطالب فئوية بل نريد فقط تطبيق وإعلاء القانون.ومن جانبه ، قال العميد خالد القاضي قائد ائتلاف المنطقة المركزية إن البلطجة ظاهرة جديدة على المجتمع المصري ، ولن يتم القضاء عليها إلا بالتعاون الجدى بين الشرطة والشعب.وطالب شباب ائتلاف الثورة وحركة 6 أبريل بعودة الشرطة بفاعلية إلى الشارع وضبط الأمن والقضاء على ظاهرة البلطجة ولحماية الثورة لأن الكثير من المواطنين يعتقدون أن الثورة هي سبب الانفلات الأمني وبدأوا في الهجوم على الثورة، وقالوا إنهم على استعداد للنزول مع الشرطة في جميع محافظات ومراكز وقرى الجمهورية لدعمهم في آداء رسالتهم السامية.كما طالب ممثل حركة 6 أبريل ائتلاف الشرطة بسرعة الكشف عن الفاسدين في قطاع الشرطة والذين أعطوا أوامر أو قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين.ووجه محمود يوسف أحد شباب ائتلاف ثورة 25 يناير في ختام الحلقة النقاشية الشكر لكل ضابط كان في محل خدمته يوم 28 يناير ورفض إطلاق النار على المتظاهرين في ميدان التحرير.كما شكر كل ضابط في قسم شرطة فضل ارتداء الزى المدني والخروج من القسم عن إطلاق النيران على المتظاهرين وكان بإمكانه أن يقتل على الاقل 500 فرد منهم، وطالب بتكوين وحدة داخل الائتلاف لمحاسبة الفاسد من هيئة الشرطة لأن شباب الثورة يثق في الائتلاف أكثر من الوزارة وسيقدم لهم كل فاسد.اقرأ أيضا:وزير: رفع اسم مبارك من المترو ليس من اختصاص المحافظة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل