المحتوى الرئيسى

الحالول: ترجمة الأدب العربي محبطة

04/11 14:21

شرين يونس-أبو ظبيأكد الأكاديمي السوري موسى الحالول أن ترجمة الأدب العربي محبطة، وأن نشره في الغرب أيضا محبط، مضيفا أن المؤسسات الثقافية العربية لم تدرك أهمية وخطورة الترجمة إلا بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر.جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها الحالول ونظمها المركز الثقافي للشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، بعنوان "مآرب المترجم المقنع بين التأليف والتزييف" تطرق فيها المحاضر إلى مآرب المترجمين في حقل الأدب، ولفت إلى أعمال أدبية ادعى مؤلفوها أنهم ترجموها "وتخفيهم" وراء ستار الترجمة.وللترجمة متعة جمالية وفائدة عملية، باعتبارها تعلم المترجم الكتابة الإبداعية، وكونها أيضا جسرا حضاريا تعبر عليه الثقافات إلى بعضها البعض، مما يمكّن أدب أمة ما من التنفس خارج قوقعته الإقليمية الضيقة، كما ذكر الحالول.وأكد الأستاذ المساعد بجامعة الطائف بالسعودية، أن الترجمة وسيلة للتواصل الفكري والحوار الثقافي بين الأمم، مشيرا إلى حاجتنا إليها كوسيلة لزحزحة الصورة النمطية المجحفة في العقلية الغربية عن العرب والمسلمين. موسي الحالول: الترجمة وسيلة للتواصل الفكري والحوار الثقافي بين الأمم (الجزيرة نت)القناع والهوىبالإضافة إلى ذلك، يري الحالول أن الترجمة تكون أحيانا قناعا يلجأ إليه لأن النص المراد ترجمته يصادف هوى في نفس قارئه، حيث يدفعه لفعل إبداعي مواز للتأليف، مما يدفع المترجم أحيانا بالتصرف بالحذف والإضافة في النص المترجم ليتوافق مع أجندته الشخصية.وقد يكون لفترات القمع السياسي والاجتماعي تأثيرها أيضا، فيدفع أحدهم إلى ترجمة نص ما وإنطاق النص ما يريد أن يقوله، أو حتي يصل الأمر أحيانا إلى ادعاء المؤلف بأن مهمته لم تتجاوز ترجمة النص، الذي يكون في الأصل هو مؤلفه.وضرب الحالول مثلا على هذه المآرب، كما فعل ابن المقفع (724م-759 م) في ترجمته لكتاب "كليلة ودمنة" حيث كانت استجابة لدوافع سياسية، مما جعله يتصرف في الترجمة فيزيد وينقص كما يشاء.وأيضا ترجمات إدوارد فتسجرلد فى ترجمته لرباعيات الخيام عام 1859، إذ وجد فيها خير معبر عما يدور في داخله هو من شكوك وقلق وجودي عاني منها قبل قرون شاعر آخر ولكن بلغة أخرى، حيث يصير النص المترجم عملا هجينا وناطقا مزدوجا باسم كاتبه ومترجمه معا. الجمهور ناقش المحاضر في قضايا الترجمة (الجزيرة نت)رغبات المؤلفوضرب الحالول مثلا على الأدباء الذين كتبوا أعمالا إبداعية ثم ادعوا أن كل ما فعلوه هو تقديم ترجمة لمخطوطة قديمة، مثل ما فعلت الشاعرة الإنجليزية إليزابيث بارت براوننغ فى قصائدها المعروفة باسم sonnets from the Portuguese

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل