المحتوى الرئيسى

رنات أحداث المنصة

04/11 12:51

الآن فقط وعيت الأهمية القصوي "للمنصة" في ميدان التحرير ليس فقط بالنسبة لشباب الثورة ولا النشطاء المشاركين في صنعها ولا للشعب الذي يتابع الثورة بقلق علي مصيرها.. فكل هذا مفهوم منذ البداية.ولكن المنصة التي تتوسط الميدان شكلت يوم الجمعة الماضية "جمعة التطهير" موقعا استراتيجيا خطيرا في سيناريو "الثورة المضادة" الذي خطط له وقام بتصميمه بعض الأساطين في عصابة الحزب الوطني وكشفت للعالم عن مدي الانحطاط العقلي والسلوكي والحضاري في اسلوب تفكير هؤلاء.يقول شهود العيان ان المنصة في جمعة التطهير شهدت مناورات ومحاولات مرسومة بدقة للاستيلاء عليها والسيطرة علي مكبرات الصوت فيها بحجة انها منصة الشعب وليست حكرا علي أحد وقام بهذه المحاولات شباب أعدوا لهذه المهمة للتشويش وتخريب العلاقة بين الشعب والجيش وقد ارتدي بعض هؤلاء الممثلون أقنعة مختلفة ومتنوعة ـ والحق يقال ـ انها انطلت علي كثيرين خصوصا مجموعة الشباب الذين ارتدوا الملابس العسكرية ليؤدوا أدوارهم الرخيصة في هذا السيناريو الذي لم تصل خيوطه الي نهايتها بعد ولن تصل أمام موقفه أكثر حزما جدا مع من نفذها الفصول السابقة في نفس هذا السيناريو.معركة الجمل والجلابية. ولكن هذا الفصل الأخير يعد الأخطر لأنه ترك جراحا وأسال دماء وحقق بعضا من الأهداف المرجوة.قبل الاحتشاد في جمعة التطهير خضعت المنصة لترتيبات أمنية حذرة ومدركة لما يعده أصحاب المصلحة في انجاح هذا السيناريو ترتيبات قام بها أعضاء اللجنة التنسيقية لشباب الثورة المسئولة عن ترتيبات المنصة وهي علي ما يبدو تستلزم جهدا عصيبا حتي تنجح ويمر كل شيء في هدوء ولكن التخطيط للاستيلاء علي الموقع بدأ مبكرا لاحراز نقطة سريعة مسموعة علي غرار ما جري في الماتش بين الزمالك وتونس.المعركة  هائلة ورهيبة وممتدة وليست قاصرة علي المواقع والميادين داخل الحدود ولا هي محدودة فقط بين الشعب الثائر وحراس ثورته. فالسيناريو مركب جدا ومشحون بالتفاصيل وإدراك أبعاده يسهل مهمة مواجهته. ولن تكون المواجهة ناجعة إلا بمزيد من الاصرار علي تحقيق الشعار "الشعب والجيش يد واحدة" فالأهم فهم أسباب التباطؤ ولنجعل الشعار "آليات بطيئة تحقق إنجازات أكيدة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل