المحتوى الرئيسى

الشاطر: خطة التطوير بدأت وتحتاج نحو 4 أشهر

04/11 12:15

الفيوم- أحمد سيف النصر: أكد المهندس خيرت الشاطر، نائب المرشد العام للإخوان المسلمين، أن الجماعة بدأت خطوات ملموسة في خطة التطوير، من خلال الاستماع إلى آراء ومقترحات الإخوان من الشرائح كافة، موضحًا أن إجراءات التطوير قد تستغرق من 4 إلى 6 أشهر.   وحذَّر- خلال لقائه بالآلاف من الإخوان المسلمين بمحافظة الفيوم، مساء أمس، تحت عنوان "تطوير العمل الإخواني في المرحلة المقبلة.. مقدماته وآفاق التطوير وآلياته"- من "كمائن" الإعلام الذي سيستهدف الجماعة خلال الفترة المقبلة، ويضخم بعض الأمور الفردية، كبديل للضربات الأمنية.   وأوضح أن التطوير يسعى لإعادة تأهيل الجماعة وتطويرها، بما يتلاءم مع المرحلة المقبلة، والانتقال من مرحلة التضييق إلى مرحلة الانفتاح، ومنح الشباب فرصة للتعبير عن آرائهم وإشراكهم في صنع القرار، مطالبًا أفراد الجماعة بالانفتاح على المجتمع والانطلاق في مشروع النهضة الإسلامية مع المحافظة على مكتسبات الثورة وصيانتها، وتعظيم نتائجها، ومضاعفة القدرة على حشد الجماهير؛ حتى يتحقق التداول السلمي للسلطة وتتحقق دولة القانون.   وقال: إن الإخوان يسعون للخروج من حالة الانغلاق التي عاشوا فيها 20 عامًا؛ نتيجة ممارسات الدولة ضدهم، وأن هذا يتطلب تحفيز أفراد الجماعة على البحث على أفضل الوسائل للتطوير، داعيًا كل فرد إلى بذل الجهد في تقديم مقترحاته، وفق الإطار العام للجماعة.   وحمَّل المهندس الشاطر النظام السابق المسئولية عن تغييب الإخوان وتحجيم أنشطتهم بالعمل العام داخل المجتمع، من خلال تطبيق أقصى إجراءات القمع الأمني، سواء على الأفراد وحتى الشركات والعمل الخاص، كاشفًا أن عام 2000 فقط تمت مصادرة 9 آلاف شركة للإخوان، فضلاً عن 35 ألف معتقل خلال سنوات حكم مبارك، وفق منهجية لم تستثن أحدًا من السجن أو المضايقة في العمل.   وأكد أن جماعة الإخوان المسلمين تختلف عن حزب "العدالة والتنمية" التركي، وقال: إن "الإخوان جماعة  إسلامية ربانية، والسياسة جزء من نشاطها، بينما "العدالة والتنمية" التركي أو حزب "العمل" المصري أو حزب "المؤتمر" في السودان؛ فهي أحزاب سياسية بمرجعية إسلامية"، مشيرًا إلى أن هذه الأحزاب نجحت في الوصول للحكم برؤية إسلامية؛ ولكنها لم تنجح حتى الآن في تقديم نموذج حضاري إسلامي متكامل، وهو ما تسعى إليه جماعة الإخوان.   وأشار إلى أن مكتب الإرشاد والمكاتب الإدارية في المحافظات تسعى لتطوير أنفسها عن طريق التواصل المباشر مع مجلس شورى الجماعة وأفرادها، دون انتظار لتمام عمليات التطوير داخل الجماعة، معترفًا في الوقت نفسه برصد الكثير من الظواهر السلبية التربوية؛ نتيجة التضييق خلال الفترة الماضية.   واعتبر أن المشاكل داخل الإخوان طبيعية؛ بسبب الانكفاء النسبي على الذات نتيجة التضييق الأمني، وأشار إلى أن ذلك أمر طبيعي لأي تجمع بشري كبير، مؤكدًا احترام الإخوان وتقديرهم للمرأة ودورها في العمل في جميع القطاعات داخل الجماعة بالضوابط الشرعية، وتمثيلها في كل مؤسسات الجماعة؛ شريطة موافقة قواعد الجماعة على ذلك.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل