المحتوى الرئيسى

أحداث التحرير تعصف بالبورصة المصرية من جديد

04/11 03:48

مسجلة انخفاض بلغت نسبته‏1,42%‏ للمؤشر الرئيسي إيجي إكس‏30‏ و‏1,04%‏ لمؤشر إيجي إكس‏70‏ و‏1.21‏ لمؤشر إيجي إكس‏.100‏ وقال الخبراء أن انخفاض البورصة جاء نتيجة الاضطرابات السياسية التي حدثت في ميدان التحرير علي مدي اليومين الماضيين موضحين أن انخفاض البورصة بالتزامن مع انخفاض حجم التداولات يعد مؤشراء إيجابيا وليس سلبيا لأنه يبين إصرار المستثمرين علي عدم الانسياق وراء الشائعات ويؤكد رغبتهم في الاحتفاظ بالاسهم وعدم بيعها بالخسارة كما يؤكد تفاؤلاهم بمستقبل البورصة المصرية‏.‏ واستحوذ المصريون علي‏54,29%‏ من إجمالي حجم التداولات بمشتريات بلغت‏250.3‏ مليون جنيه مقابل مبيعات تجاوزت‏237‏ مليون جنيه في حين استحوذ الأجانب علي نسبة‏31,33%‏ من حجم التداولات بمشتريات بلغت‏123.2‏ مليون جنيه مقابل مشتريات بلغت‏114.3‏ مليون جنيه أما العرب فاستحوذوا علي نسبة‏4,39%‏ من إجمالي حجم التداولات بمشتريات بلغت‏14.5‏ مليون جنيه مقابل مبيعات بقيمة‏18.6‏ مليون جنيه‏.‏ وعلي صعيد الأسهم ارتفع‏42‏ سهم فقط مقابل انخفاض‏146‏ سهم في حين احتفظ عدد أربعة أسهم بأسعارهم دون تغير وسجل سهم القلعة للاستشارات المالية أعلي حجم تداول في جلسة أمس بلغ‏12.4‏ مليون سهم بقيمة‏72.127‏ مليون جنيه ليغلق علي‏5.81‏ جنيه مسجلا ارتفاعا بنسبة‏1,22%‏ كما سجل سهم ليفت سلاب المركز الأول في قائمة الأسهم الأعلي ربحا محققا ارتفاعا قدره‏8,78%‏ بقيمة تداولات بلغت‏4‏ مليون جنيه ليغلق علي‏21.93‏ جنيه في حين تصدر سهم اراسمكو للتشييد ومواد البناء قائمة الأسهم الأكثر خسارة مسجلا انخفاضا بلغ‏10%‏ بإجمالي حجم تداول بلغ‏565.8‏ مليون جنيه ليغلق علي‏26.11‏ جنيها‏.‏ وتعليقا علي الجلسة قال محسن عادل خبير أوراق مالية ان انخفاض البورصة امس كان متوقعا مع الاضطرابات السياسية التي حدثت نهاية الاسبوع الماضي متوقعا عودة المضاربين بقوة الي نشاطهم خلال الجلسات القادمة مع تركيز أكبر علي الشركات المتوسطة و صغيرة القيمة‏.‏ واوضح ان التقديرات تشير الي ان الاتجاه العرضي سيكون هو الاكثر غالبية في التداولات خاصة مع استمرار عمليات جني الارباح علي المدي القصير وتقلص القوي الشرائية بصورة ملحوظة وهو الامر الذي أدي لانخفاض قيم التداولات خلال الاسبوع الماضيمؤكدا أن هذا الاسبوع سيشهد ارتفاعا علي المستوي العام خاصة خلال النصف الثاني من تداولات الاسبوع المؤثرة نسبيا في الوقت الحالي خاصة وأنه سيشهد انعكاسات لتوقعات المتعاملين بخصوص نتائج أعمال الشركات في الربع الاولبشرط استقرار العوامل السياسية‏.‏ وقال ان حالة الترقب من المستثمرين وراء ضعف قيم التداولات خلال الاسبوع فالقوي الشرائية مترددة في دخول السوق الان في ظل عدم وضوح الرؤية السياسية وبالتالي فإن انخفاض حجم التداول منطقي في ظل المخاوف والقلق مؤكدا علي انه حتي الان يريد الناس أن يروا توليدا للسيولة ولم يروه بعد لذلك فانه لن تواصل السوق مجرد تحقيق مكاسب اذا لم يكن هناك مزيد من العوامل الاساسية و تتمثل العوامل الاساسية حتي الان في نتائج الشركات و الاوضاع الاقتصادية عامة الا انني لازالت اري ان التقييم الرخيص للاسهم المتداولة قياسا بالعوامل الاساسية مازال يجعلها مغريه علي المدي الطويل‏.‏ وفيما يتعلق بحركة السيولة في السوق أوضح سيد عويضي خبير أوراق مالية أنه منذ اعادة التداول للبورصة المصرية و نتيجة الحشد الاعلامي القوي لدعم البورصة دخلت أموال كثيرة الي السوق لشراء الاسهم لمحاولة السيطرة علي النهج البيعي الذي يتبعه المستثمرون الاجانب في السوق المصري وقد بلغت هذه السيولة مداها الاقصي في ثاني يوم تداول يوم‏24‏ مارس الماضي حيث حقق السوق حجم تداول بلغ‏1.8‏ مليار جنيه ثم بدأت هذه السيولة في الانخفاض التدريجي مع مرور ايام التداول رغم صعود مؤشر السوق الرئيسي‏(‏ ايجي اكس‏30)‏ من مستوي‏4800‏ نقطة الي اعلي قليلا من مستوي‏5600‏ نقطة‏,‏ مؤكدا انخفاض حجم التداول في كل يوم عن سابقه الي ان وصلنا الي جلسة الامس والتي بلغ فيها انخفاض حجم التداول ذروته حيث بلغ حجم التداول حوالي‏419.7‏ مليون جنيه‏,‏ وترافق هذا مع انخفاض مؤشر السوق المصري بحوالي‏76‏ نقطة تمثل‏1,42%‏ من قيمة المؤشر و من الناحية الفنية قال عويضي ان الصعود الذي حدث في المؤشر من مستوي‏4800‏ نقطة الي مستوي‏5600‏ نقطة ما هو الي حركة تصحيحة لأعلي في اطار الاتجاه الهابط الذي يسير فيه المؤشر علي المدي قصير الاجل‏,‏ و بعد ان بلغت تلك الحركة لأعلي ذروتها بالوصول لمستوي‏5600‏ نقطة ومع تحقيق معظم الاسهم مستويات ارباح تراوحت ما بين‏15‏ الي‏50%‏ من اقل سعر وصلت له في ذروة هبوط السوق الي ان انهي الحركة التصحيحة لأعلي فكان لابد من عمليات جني الارباح لأسفل والتي مازلنا فيها حتي الآن‏.‏ وأضاف عويضي إن امام السوق مستويات دعم وارتداد مهمه في الجلسات القادمة اقربهم للمؤشر هو مستوي‏5300‏ نقطة ثم مستوي‏5200‏ نقطة ثم‏5100‏ نقطة‏,‏ وارتداد السوق من اي من تلك المستويات او اي مستوي اخر فوق مستوي‏5000‏ نقطة سيعطي انطباع جيد عن امكانية استئناف الحركة الصعودية مرة اخري و التي يمكن ان تكون نواة لبداية اتجاه صاعد علي المدي القصير بشرط تمكن المؤشر من تجاوز مستوي‏5600‏ مرة اخري‏,‏ اما في حال عدم تمكن المؤشر من هذا و العودة مرة اخري دون مستويات‏5000‏ نقطة ستكون احتمالية التجربة علي مستوي الدعم‏4800‏ نقطة هي الاقرب للحدوث و وقتها يجب الانتباه لحركة السوق جيدا فربما يرتد السوق من عندها او يستأنف طريق الهبوط مرة اخري مع مراعاة استمرار النهج البيعي للمستثمرين الاجانب حتي الآن وان كان قد قل نسبيا عن الجلسات السابقة نظرا لانخفاض حجم التداولات‏.‏  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل