المحتوى الرئيسى

الهاشميون سيف مشرع في وجه المتاجرين بوحدتنا الوطنية بقلم:سليم ابو محفوظ

04/11 20:01

بين يدي جلالة الملك الهاشميين سيف مشرع في وجه المتاجرين بوحدتنا الوطنية سليم ابو محفوظ بادر جلالة سيدنا بنزع فتيل الفتنة، التي زجتها في ساحتنا الوطنية بعض الجهات التي تتذمر... من الإصلاحات المنوي اتخاذها على واقع الأردن، بعد الحراك الجماهيري الأخير الذي أتخذ مسارا متسارعا نحو المطالبة بتغيير وإصلاح أنظمة الحكم ، وهنا في الأردن تعالت صيحات الإصلاح الشمولي والتي تجاوز البعض فيها المقبول والمعقول حيث وصل الأمر إلى سدة الحكم والمناداة بتقليص صلاحيات وسلطات الملك التي لا حدود لها ... وهو الأول والأخير في الأردن واقعا ملموس , ودور الحكومة تنفيذي أكثر مما هو يمتلك سلطة على الدولة والشعب أن الدور الكبير الذي يقوم به جلالة سيدنا في أردن العز والكرامة أردن الأحرار والثوار أردن المهاجرين والأنصار والكرامة أردن الوفاء والعطاء أردن النماء والبناء الذي ساهم به كل مكونات النسيج الوطني . أن دور جلالته كأب للجميع ،وأخ للكل وقائد للوطن، ومظلة آمنة ومحل احترام الجميع، ووالي على كافة مكونات الدولة، ومتوليا على كل ممتلكاتها البشرية، والطبيعية فهو الأمين على مقدرات الشعب المكتسبة، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا . لقد نزع الفتيل المبلل بالمواد القابلة للاشتعال، الذي افتعلتها جهات قد تمتلك المصلحة لجعل الأردن موطن كبير للفتن، والإحداث التي لا يحمد عقباها من كلا طرفي المعادلة الأردنية، من مكونات الشعب الأردني وفئاته النسيجية . فكانت زيارة الملك الإنسان، في وقتها المناسب الذي وضع النقاط على الحروف، وجعلها تنور الطريق بنور السلامة العامة للوطن . فزيارة الوحدات المخيم الأكبر في الأردن والذي يحتضن اكبر نادي جماهيري أردني من أصول فلسطينية يحضا بشعبية جارفة أضافه لمستواه المتصدر رياضيا ورفع علم الأردن في المحافل الدولية . لقد كان لموقف جلالة الملك أثره الطيب، الذي تركتها الزيارة الفريدة ملكيا، وبواقعها الأبوي، حيث ترجل جلالته بين المواطنين وصافحهم وتكلم معهم كأب حاني، وإنسان يتمتع بشعبية جارفة، بين إفراد شعبة في المخيمات ،التي كانت موطن قلق بالنسبة للملك جراء تقارير تحذيره لجلالته، من قبل الجهات الأمنية ، صاحبة المصلحة ،استبعاد أكثرية موالية ، عن جلالته والإيحاء بأنهم غير مواطنين مخلصين. وقد ثبت ذلك عكسيا، لان الأردني من أصول فلسطينية موالي أكثر من الغير لأنه موالي بدون مصلحة ،إلا الحصول على الأمن المجتمعي، الذي يخص كل المواطنين وأسرهم وعائلاتهم. لقد تركت زيارة الملك لمخيم الوحدات الأثر العميق في نفوس كل الأردنيين، المخلصين للوطن والقيادة الهاشمية، التي يتربع على عرشها جلالته، وأكدت زيارة جلالته لمخيم الوحدات ،الذي يمثل مجاميع الشعب الأردني من أصول فلسطينيه . بأن الحقوق المنقوصة، سيكون جلالته الحريص، لإعادة الحقوق التي لحقت بالضرر، على المواطنين الأردنيين بعد فك الارتباط الغير قانوني، لأنه جاء في ظروف حينها كانت تستوجب ذلك، فتصريح جلالته بأن الحقوق ستعود، مثل سحب الرقم الوطني، ومصادرة الجواز والهوية الأردنية، فهي حق مكتسب بالمواطنة لكل مواطن أردني. عاش على تراب الأردن ،الذي يرفع لواء رايته، ملك أحب الشعب بكافة منسوجاته الوطنية، ومنها أبناء المخيمات، التي جال في مخيم الوحدات وهو أكبرها، واستمع جلالته بمتعه لمطالب أبناء الشعب الأردني في وحدات العطاء والبناء، وأمر جلالته برفع البناء في المخيم لغاية أربع طوابق، وهذه مكرمة جديدة للهاشميين . وقد شعر أبناء المخيم بالسعادة الفائقة ، والغبطة الأكيدة والكبيرة بهذه أللفته الملكية السامية، التي يسير ملك بين أبناء وطنه، ومواطنيه سيرا على الإقدام، وبدون أي تكليفات حراسة ،كما هو معهود جراء إجراءات أمنية مشددة، مقصودة من قبل أجهزة قد لا تود بأن يكون الملك قريب من أبناء شعبه الوفي ،الذي أحبه كحب الولد لأبيه وكحب الأب لابناءه، فدوما الهاشميين محبوبين، ولم يكن لهم كره في قلوب كل الأردنيين، لأنهم هم حامين الشعب من تغول أصحاب المنافع . فكانت زيارة الملك من انجح الزيارات للوطن، حيث سحبت فتيل الأزمة التي زجت فيها وفي اتونها فئات من الشعب الأردني من أصول فلسطينية، بطريقة غير مباشرة، وهذا كذب وافتراء على الأردنيين من أصول فلسطينية . فلم تكن النية للحراك ولا المشاركة في المظاهرات لأننا نحب مليكنا وسيد وطننا ، وأن كانت حقوقنا منقوصة فالمطالبة بها لم تأتي بالاحتجاجات ولكن بالمحاورات بعد أن تبلورت الأمور واختلفت الرؤى بعد الفساد المنتشر، والظلم السائد من قبل الحكومة التي تدير البلاد وبشكل علني . ولكن بوجود حكومات ظل، هي التي تسير السياسات وتوجه الحكومات العلنية، وقد ذكرها جلالته وأكد على عملية الإصلاح الجاد وتطبيق العدالة لكل المواطنين، وهو كشف الخلل ولان الشعب غير حاصل على حقوقه المواطنية في الوظائف الكبرى، وفي كثير من الدوائر والمؤسسات . حيث إن الداخلية محظورة على الأردنيين من الأصول الفلسطينية العمل بها، وكذلك بعض الوزارات مثل الخارجية والمالية والأمناء العاميون ، والمدراء في الدوائر ما ندر، ان يكون أردني من أصل فلسطيني، وكذلك دائرة المخابرات ، تخلوا تماما من هذه الفئة والمحافظين، وكذلك التعليم والمكارم الملكية محدودة ،على الأردنيين من أصول فلسطينية . فأنت سيد ملك الوطن، ومالك إرادة الشعب فأنت الأمين على اعادة الحقوق المنقوصة ، منذ أربعون سنة بعد الخطط الخماسية التي أردنه الدوائر تدريجيا ً إلى ما وصلنا أليه ، ونحن نعاني ولكن لا نتذمر بعد ان وقعنا في فخ الفتنة عام 1970. والكل يعرف بأنها فتنة مخطط لها ،من قبل الصهيونية ومرضى النفوس من كلا الطرفين , ونحن براء منها ولا دخل لنا بها وهي التي كانت نقطة استبعادنا من كينونة الدولة ومؤسساتها. والقطاع التجاري لا يسلم من المضايقات الحكومية وهو القطاع الرافد القوي لخزينة الدولة ، التي ننتمي لها ونقف مع قائدها ونحن كأردنيين من أصول فلسطينية، تكثر علينا الضرائب المستحقة بالقانون الذي يطبق علينا فقط . وزيادات الرسوم في إجراءات، الترخيص السنوي لمحالنا التجارية، والمضايقات المالية المتزايدة باستمرار، وبشكل سنوي تختلق بنود لزيادة ضرائب بقانون، في ظل الظروف الصعبة التي تمر على وطننا وأمتنا، ونحن جزء كبير من المتضررين فنشكو ضعفنا إليك بعد الله لأنك عبدا لله ،ولي أمرنا في الدنيا ،وأنت مرجعنا وكبيرنا ولا منصف لنا من الظلم سواك. كما نناشدك أن تنصفنا من جور الحكومات، وظلمها علينا بعدم تطبيق الدستور الأردني الذي نص أن المواطنين سواء، ونحن لا تنطبق علينا كلمة سواء بل نحن استثناء وطارئين، في نظر كثير من مرضى النفوس الذين يريدون المغانم والمراتب والرواتب تكون لهم وحدهم. وقسموا الوطن قسمين، أصيل ودخيل، ونحن براء من هذه الكلمة العنصرية الحقير من يفكر بها، ويتلفظ بها لأنها تدعي للفتنة من الكثير على الكثير سيدي أبا الحسين أنت ولينا بعد الله ولدينا الكثير لا يستطيع الإنسان ذكره في صفحة مقاليه. بل تراكمات أربعون سنة عانينا من ظلمها وواجهنا تابعياتها وقهرها، بوجود تفرقة حقيقية في كل مناحي الحياة، وفي كل الدوائر والمؤسسات الحكومية ، والخدمية منها وهي التي وجدت لخدمة المواطن، وهي التي تذل المواطن الحر الشريف. والمنتمي للوطن وقيادته بزعامتكم سيدي ،وأنت الأب الحاني للجميع ونتمي أن تكتحل عيوننا بمشاهدة وجهك البهي لنشرح لك الكثير الذي لم نذكره في هذه العجالة االمقالية ، ونطلعك على أمور قد يخفيها عنك بعض المسؤلين لأنها تضر بمصالحهم وأنت الوالي علينا بعد الله. وأنت الغالي علينا، وفي قلوبنا، وأنت العالي فوق رؤؤسنا جميعا ً وأنت عبدا لله الثاني الملك الإنسان، الذي ملكتنا قلوبا ً وأجسادا وعقولا ً، وغيرك لن نقبل علينا والي والله حقيقة نقـولها ولن نغيرها ولو قطعت رؤوسنا عن أجسادنا وثق بهذا القول، وهو لكل الأردنيين من أصول فلسطينية ولكن إلى متى يا سيدي نبقى نخضع من قبل بعض مرضى النفوس، ووصل الأمر بالسخرية بنا أن يسألونا هل معك رقم وطني . أمد الله في عمرك ومتعك بموفور الصحة، والسعادة سيدي يا حامل الراية وماحي الزلات، وكثير العطاء وعليك كل البركات التي نستمدها، من جدك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم. Saleem4727@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل