المحتوى الرئيسى

الشهيد الذي لا تفارقة الابتسامة بقلم ايمن ابو العطا

04/11 02:04

الشهيد الذي لا تفارقة الابتسامة ايمن ابو العطا بسم الله الرحمن الرحيم وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ . فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هكذ وصف الله الشهداء ياخذة عنده مكرمين احياء مع الصديقين والشهداء وعند رسولهم محمد صلي الله علية وسلم هكذا هم الشهداء المجاهدين في سبيل الله الذي لا يهمهم صعاب ولا مغريات الدنيا ولا رصاص وقزائف ودبابات وطائرات العدو المحتل للارض لان ايمانهم بربهم وقضيتهم العادلة دفعتهم للدفاع عن شرف الارض والعرض والامة تري بعض منهم من يملك مالا كثيرا فيزهب بجسدة وروحة الطاهرة يقدمها قربانا لرب العالمين في سبيل رفع كلمة الله ودينة ومنهم المتوسط الحال ولكن كل هذه الملهيات لا تهمهم ولكن الذي يهمهم هو الدفاع عن دين الله والارض والعرض والشرف 0 كل يوم عندنا يسقط شهيدا او اثنين او اكثر منهم الشباب والنساء والشيوخ والاطفال الابرياء وفي مجازر مستمرة منذ امد طويل ولكل شهيد لة قصة وتاريخ تحكيها الامهات والاباء لاطفالهم لان الشهيد شيئ عظيم ومرتبة كبيرة ويزف الي الحور العين عند ربة كما رئينا الشهداء من هو رافعا اصبع السبابة ومنهم ساجدا ومنهم من يمسك بسلاحة بعد استشهادة ومنهم مبتسما كانة يضحك مفارقا الدنيا ومن فيها من مغريات كثيرة 0 وهذا احد شهداء فلسطين الذي يعرفة الجميع من في حي الصبرة والزيتون وانا شخصيا اعرفة عن قرب بابتسامتة التي لا تفارقة ابدا حتي عندما كان يغضب تراة مبتسما كم كان ابا احمد (محمد مهدي الداية ) ابن كتائب القسام عطوفا بطبعة علي الجميع من الفقراء والايتام وغيرهم كان دائما خارج بيتة لا يعرفونة الا قليلا دائما الحركة والواجب كان يحث اطفالة علي قرائة القران والمداومة عليه كم اعرف والدة الذي كنت اعمل لديهم في المصنع جميع من يعرف والدة كانو يحبونة رحمة الله علية لقد ربا اولادة علي طاعة الله وامن لهم مستقبلا تاركا لهم المصنع من بعدة كان يعطف علي العمال ولا يبخل لدية واذا طلب العامل شيئ كان لا يتوارع عن الاستجابة لة كم كان مشتاقا للعودة الي الارض الطاهرة يافا 0 لا يسعنا الا ان نقول لك ايها الشهيد البطل نم قرير العين وانت بجانب والدك الرجل ذو القلب الطيب ومن خلفك الكثير من اصدقائك يكملون المشوار من بعدك لقد عرفناك دائما مبتسما وتضحك مع الجميع تاركا الدنيا وغرورها جسدك الذي مزقة العدو الاحتلالي من قبل قذائفة سوف تكون امانة لدي زملائك ولعنة تطارد بني يهود الاوغاد قتلة الانبياء والرسل ولعنهم الله عز وجل 0 بينما انا جالسا في عرس الاستشهاد لقد عت بشريط زكرياتي حينما كنت اعمل لديهم تزكرت كيف كان يجلس معنا وياتي لنا بنكات مضحكة وجميلة في ان واحد كنت انظر الي جميع صورة المعلقة علي الخيمة لم اري صورة فيهن وهو معبسا بل جميعهن يضح ويبتسم كانة يقول للموجودين في عرس استشهادة لا تتركو البندقية وعليكم اكمال المشوار كما بدئة جميع الشهداء وعندما غادرت بيت العزاء رئيت طفلتين من اطفالة يلعبن ويضحكن لا يعرفن ما يحدث في هذا المكان ولاكنهن سيكبرن وسيعرفن بان والدهم نال شرف الشهادة والعزة لقد اعتصر قلبي الما علي فراق والدهم لهم ولكن هذة هي ارادة الله يصطفي من يريد عندة ان ما يفعلة العدو الصهيوني مع ابناء شعبنا من ارتكابة للجرائم والمجازر ضد المدنين العزل شيوخا وشبابا ونسائا واطفالا ولكن رجالاتنا من المجاهدين الضاغطين علي الزناد سيلقنون هؤلاء اليهود دروسا في الحرب والمقاومة لا يوجد أي شخصا في غزة الا ويريد ان يتسلح ويتمنطق الحزام لان جيلا يزهب وجيلا يخرج من جديد يتشرب زل هذا العدو ولكن جيل شبابنا ابناء المساجد حفظة القران هم من يبارك الله خطاهم علي طريق العزة والكرامة وسلاما عليك ايها الشهيد الحي ابا احمد في جنة الله والخلود الابدي عند رب كبير ولا اله الا الله الحي القيوم 0

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل