المحتوى الرئيسى

لاتســألنى من أنا ؟؟ بقلم:أمين الفرا

04/11 01:47

فى ظل هذا الواقع الفلسطينى المرير الذى نعيشه, تتعذر الإجابه أوربما تتطلب تفكيرا عميقا لتتم الإجابه عليه, نظرا لتشتت الأفكار المختلفة مابين النظريات والإيدلوجيات والمعتقدات والألوان, والتى كان لها السبب الرئيس فى إنهاك هويتنا الفلسطينية وأسمائنا المتداولة فى شهادات الميلاد, فالسيد سمير صبرى على سبيل المثال: يعتقد إعتقادا راسخا أنه هو وحده من يملك الحق لقيادة السفينة!! بإعتباره قبطانها الأول والوحيد!! فيأتى على الفورالأستاذ أشرف عبد الغفور ليدعى هو الآخر أحقيته الدستورية والقانونية بقيادة هذه السفينة!! فهو من قام على حد زعمه بصناعتها وتأهيلها لتصبح مهيئة لركوب البحر, وبالتالى يفترض أن يكون هو القائد لها ولاأحد سواه, ومابين السيد سمير والأستاذ أشرف يأتى من بعيد د. دكتورعزت العلايلى, متوعدا كل من تسول له نفسه الإقتراب منها, فهو من قدم الشهداء وكان له الدور البارز فى الطريق إلى إيلات, وقد استطاع أن يمرغ أنف العدو فى وحل المستنقعات القريبة من سواحل البحر الميت, وبناءا عليه لايمكن لأحد أن يقود هذه السفينة المحملة بالذهب والفضة, وبعضا من العلكة التركية والصابون الصينى؟؟؟ إلا سيادته هولاغيره فيبدأ الجدل والجدال ويحتدم النقاش وتعلو الأصوات ,وتستخدم الأسلحة الناريه وتوزع البيانات وتتوالى الأخبار العاجلة بالصوت والصورة على مايجرى هناك , فهذا يدعى أحقيته الكاملة لها وماعليها حسب القوانين واللوائح, والأخر يرفض هذا الإدعاء مستندا للأوراق الثبوتية, وللأدلة والبراهين التى تعطيه الحق الكامل بإمتالاكها حسب قانون الطوارئ المعدل لسنة 13 ق. م, لتبدأ بعدها مرحلة الإقتتال فيما بينهم, ومن ثم تظهر بوادر الإنقسام لتدوى بعدها صفارات الإنذار من السفينة تطالب المجتمع الفلسطينى بالتدخل العاجل لإنقاذها, بعد تعرضها لوابل من الرصاص الحى أثناء الإشتباكات الدامية, الأمر الذى قد يخل بتوازنها وقد يعرض إبحارها للخطر!!!! لهذه الأسباب وغيرها أرفض الإجابه لمن يود معرفة هويتى أولمن يريد أن يسألنى من أنا !!! عاشت فلسطين حرة عربية, والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار, وإنها لثورة حتى النصر ...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل