المحتوى الرئيسى

رئيس تحرير صحيفة "الوسط" السابق: الحصار الأمني وراء الأخطاء المهنية

04/11 00:47

دبي - العربية قال رئيس تحرير صحيفة "الوسط" البحرينية السابق، منصور الجمري، "إن الأخطاء التي حدثت بالصحيفة، وقعت خلال فترة استثنائية استمرت أربعة أيام، تم خلالها فرض حصار أمني على مقر الصحيفة ومطابعها، ولم تسمح قوات الأمن إلا لعدد محدود للغاية من الصحفيين بالدخول"، وتمت إدارة الصحيفة من قبل مصادر خارجية غير مسؤولة، مما ترتب عليه الوقوع في بعض التجاوزات. وأكد الجمري إنه سيمثل اليوم الاثنين 11-4-2011 أمام النيابة العامة للدفاع عن نفسه، وأكد أنه حاول مرارا، عقب الإعلان عن ارتكاب الصحيفة مخالفات مهنية واتخاذ قرار بإيقافها، الاتصال بالمسؤولين على كافة المستويات للدفاع عن نفسه، ولكن لم تتم الاستجابه له على الإطلاق. وأوضح الجمري أنه كان يملك الكثير من الأخبار الهامة والحساسة خلال الأحداث، ورفض أن ينشرها خشية أن تؤدي إلى إثارة الأوضاع. وأكد أن صحيفته كانت تساند الحوار الوطني في البحرين وتدعو إلى السلم الأهلي، مشيرا إلى أنها هاجمت إيران، ورفضت تدخلها في الشأن البحريني. هذا وبعد أيام من قرار وقف جريدة "الوسط" البحرينية، تكشفت تفاصيل جديدة بشأن ملابسات القرار والخطأ المهني الذي وقع وأدى إلى صدور هذا القرار. وخلال الأزمة التي عصفت بالبحرين، لعب الإعلام دوراً محورياً في الأحداث، وأدى الإفراط في التأييد أو المعارضة إلى ما اعتبره مراقبون تفريطاً في قواعد المهنية والتغطية الموضوعية. وواجهت جريدة "الوسط" الناطقة باسم المعارضة البحرينية انتقادات واسعة لنشرها أخباراً وصوراً وصفت بالكاذبة والمفبركة. فقد نشرت الصحيفة صورة مواطن بحريني ادعت ان الاجهزة الامنية اعتدت عليه بالضرب قبل أن يتم نقله الى المستشفى. غير أن الحقائق تكشفت لاحقا ليتبين أن الصورة المنشورة تعود لمواطن مغربي تعرض للضرب في المغرب وليس في البحرين، كما ان الخبر تم نقله عن موقع إلكتروني سعودي نقلا عن صحيفة "الوطن" السعودية والتي نشرت الخبر في 12-17-2005 . وفي الثامن والعشرين من الشهر الماضي نشرت الصحيفة ذاتها خبرا تحت عنوان "مجهولون يحطمون زجاج سيارة الطبيب حسن مرهون في سند"، ولكن تبين فيما بعد أنه خبر قديم يتعلق بالمرشح والنائب الحالي عدنان المالكي، وتم استبدال الاسم فقط بالدكتور حسن مرهون، وقد نشر في الصحيفة ذاتها في الثامن من اكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي. وفي التاسع والعشرين من الشهر الماضي عادت صحيفة الوسط للوقوع في الخطأ المهني من جديد اذ نشرت خبرا تحت عنوان شاب يتعرض لاعتداء من مجهولين على طريق جد علي، غير أنه تبين ان الخبر صدر من قبل في صحيفة "سبق" الإلكترونية بتاريخ السادس والعشرين من مارس/أذار مع تغيير طفيف في الاسماء ونوع المركبة. وهذه الوقائع كانت كفيلة بأن تتعرض الصحيفة لعقوبات من قبل هيئة الإعلام الحكومية التي لم تكتفِ بمنع توزيعها ليوم واحد وتغريمها مادياً بل أقالت رئيس التحرير وبعض القيادات التحريرية، الأمر الذي دفع رئيس تحريرها المعارض البحريني الجمري للحديث عن صدمته مما اتخذ بحق الصحيفة، وقال في حديث لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن ما تم نشره خطأ لا يقبله ونفى أن يكون مقصوداً.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل