المحتوى الرئيسى

رجاءً..بدون تحطيم!!بقلم:سمية المالكي

04/11 00:17

سمية المالكي. يشكل من حولنا سلسلة مترابطة من التحطيم,هذه السلسلة تُطوق من يفكر أن ينجح ويصل إلى هدفه,يحطمها من لديه عزيمة قوية ودافع لمواصلة مسيرته يضع منها تحديا لنفسه,ولمن حوله؛إلا أن هناك من يخضع لهذه السلسلة ويعتبر هذا التحطيم الذي تعرض له فشلا حتميا ومحال نجاحه,عندما نتحطم من القريب أو البعيد ليس يعني هذا نهاية العالم,أو فقدان أملنا في تحقيق طموحاتنا,يجب أن نقابل ذالك بالتفاؤل وعدم الالتفات لغير ذالك..لأن كلامهم يأتي ويذهب فاجعل نفسك مثل الشجرة الثابتة,تهب عليها رياح التحطيم,تسقط منها أوراقها الضعيفة الميتة وتبقى أوراقها الخضراء مقوية من عزيمتها وقوتها التي لا تستطيع هذه الرياح انتزاعها.. لكل من يتعرض لتحطيم كبير وجبري في حياته أن يتبع الأهداف التي وضعها,يسمي هذه الأهداف ليحتفظ بها عقلة الباطن,ويستبدل عبارات التشاؤم التي تقال له بعبارات ’’أنا أقدر..ولن أضــــعف ..وسأصل إلى ما أطمح إليه‘‘,فكل إنسان قادر على الإنتاج واستمرار النجاح,فمن سبقنا وصعد سلم النجاح أفضل منا بشيء واحد فقط؛وهو أن عبارة ’’لا أستطيع..وسوف أفشل.‘‘غيـــر موجودة في قاموس حياتهم.. فليثق الجميع أن طالبة قسم الصحافة والإعلام لا يزيدها من الانتقاد سوى تمسكاً بالقسم الذي اختارته عن قناعة وكلها تطلّعٌ للمستقبل وستثبت للجميع مع الأيام أنها الأجدر في هذا المضمار وستبقى إنجازاتها تثمر كل ما هو جديد ومفيد.. فنجاحي وفشلي أمر لا يختاره شخص سواي...وأول خطواتي ثقتي بنفسي فهذا ما أريد وما أطمح إليه,فرضاء الناس غاية لا تدرك,وأبسط ما يقومون به هو’’التحطيم... وقتل الإبداع‘‘,وإذا أخفقت في مسيرتي وتعثرت؛لن أيأس ..وسأكرر ما أخفقت فيه,وأحاول حتى أصل إلى ما أطمح إليه.. فرجاءً...بدون تــــــــــحطيم!! كتابة/سمية المالكي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل