المحتوى الرئيسى

شيمون بيريز: إسرائيل ترحب بالثورات العربية وموجات التغيير في الشرق الأوسط

04/11 17:30

الرئيس الإسرائيلى:"لقد أثبتنا إنه بقطعة أرض صغيرة ومياه قليلة وبدون نفط، أنه يمكن توفير اقتصاد مزدهر وديمقراطية مستدامة."قال شيمون بيريز – الرئيس الإسرائيلي - في مقاله الجمعة الماضية بصحيفة الجارديان البريطانية إن إسرائيل ترحب بالثورات العربية وموجات التغيير بالشرق الأوسط التي قام بها الشباب العرب الراغبون في السلام على عكس حماس وحزب الله. وإن إسرائيل تراقب هذه الأحداث بترقب كبير حيث إنها أحداث غير مسبوقة وغير مخطط لها مسبقًا.وإنه على الشرق الأوسط الاختيار بين أمرين: إما المشاركة في عصر عالمي جديد يسوده سلام ديمقراطي واقتصاد حر، أو التشبث بتاريخه الخاص بمجتمعاته المغلقة والأوتوقراطية.وأشار إلى دور الإنترنت وخاصة الفيس بوك وتويتر في خلق نطاق واسع من الاتصالات الإجتماعية الداخلية والخارجية لم تتمكن الأنظمة الفاسدة من التحكم فيها. كما كشفت لهم أيضًا هذه الشبكات كيف كانت حكوماتهم تعزز قوتها متجاهلة احتياجات الشعب.وإن الثورات التي نشهدها اليوم في المنطقة تنطلق من صراع بين الأجيال وليس صراع بين الحضارات. وإن الجيل القديم هو أكثر احترامًا واعتزازًا بالأرض عن العلم. ولكن، نعيش الآن في عصر أصبح فيه العلم هو مصدر توفير النمو. ومجرد العيش على الأرض فقط يخلق شعورًا بالوحدة في عصر العولمة.وضرب مثالاً بإسرائيل؛ فهي تحصل على ثرواتها من التكنولوجيا وليس من الأرض. وقال "لقد أثبتنا إنه بقطعة أرض صغيرة ومياه قليلة وبدون نفط، يمكن توفير اقتصاد مزدهر وديمقراطية مستدامة."وقد قامت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة بمنح الفلسطينيين الفرصة في بناء اقتصادهم الخاص ومؤسساتهم وقواتهم الأمنية الخاصة من خلال دعم جهودهم في الضفة الغربية. والآن يصل معدل النمو في الضفة الغربية إلى 10% سنويًا. ويرى مئات آلاف الفلسطينيين ثمرة هذا التعاون.وتحتاج إسرائيل الآن إلى السلام ويمكن تحقيقه المفاوضات المباشرة. كما كان الحال مع مصر والأردن ويمكن أن تحدث مع الفلسطينيين. فالفجوة بين الإسرائيليين والفلسطينيين هي فجوة نفسية أكثر من كونها مادية ملموسة. كما إن وضع نهاية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني سيساعد الأجيال العربية على إدراك تطلعاتهم. كما ترغب إسرائيل في توفير خبرتها من أجل بناء اقتصاد حديث على الرغم من الموارد المحدودة في المنطقة. وقال: " نحن نرغب فقط في قبول جيراننا لنا وإعطائنا الفرصة في لعب دور متكامل في شؤون المنطقة."إن إسرائيل عاشت تحت الانتداب البريطاني وتعلمت من البريطانيين معنى الديمقراطية وكيف يتم التصرف بها في وقت الخطر والحرب والإرهاب. نحن نشكر البريطانيين على تعريفنا معاني الحرية واحترام حقوق الإنسان في الظروف العادية والملحة. وكان هذا درسًا مهمًا لدولة مثل إسرائيل، الدولة التي تم الاعتداء عليها سبع مرات طوال 63 عامًا من وجودها دون المساس بالديمقراطية ودون التخلي عن السعي من أجل السلام.وعلى الرغم من ذلك، هناك قوى أخرى في منطقتنا تريد مقاومة انتشار هذه القيم. هم مستعدون لاستغلال المؤسسات الديمقراطية للحصول على السلطة والقوة دون الالتزام بالمحافظة على نزاهة هذه المؤسسات بمجرد الحصول على السلطة. وتعتبر حماس وحزب الله ومن خلفهم إيران، ممثلي هذه القوى.تلك القوى الرجعية التي قد تؤدي ببلادها إلى طريق التطرف، هم أيضًا أعداء لإسرائيل. ولهذا نأمل أن يختار جيراننا الانضمام إلى عائلة الدول الديمقراطية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل