المحتوى الرئيسى

اليابان تؤكد تضاؤل خطر التسرب النووي في فوكوشيما بعد شهر على الكارثة

04/11 10:49

طوكيو (ا ف ب) - بعد شهر بالتمام والكمال على الزلزال والتسونامي المدمرين اللذين ضربا شمال شرق اليابان، اكدت الحكومة اليابانية الاثنين ان خطر "تسرب كبير للاشعاعات النووية" قد "تضاءل بقوة" في محطة فوكوشيما المتضررة.وتم الوقوف دقيقة صمت عند الساعة 14,46 (05,46 تغ) في شمال شرق البلاد إحياء لذكرى مرور شهر على اسوأ كارثة تشهدها اليابان منذ الحرب العالمية الثانية والتي ادت الى سقوط اكثر من 27 الف قتيل ومفقود.وللمرة الاولى منذ 11 اذار/مارس، ابدت الحكومة اليابانية تفاؤلا حذرا في اعتبارها انه تم على ما يبدو تجنب الاسوأ في محطة فوكوشيما داييتشي (رقم 1).وقال المتحدث باسم الحكومة يوكيا ايدانو ان "خطر تدهور الوضع في المحطة النووية وتسببه بتسرب اشعاعي كبير جديد تضاءل بقوة".وتسود مخاوف في العالم اجمع من خطر حصول كارثة نووية افدح من كارثة تشرنوبيل عام 1986، وذلك منذ ان ادت موجة عملاقة بارتفاع 14 مترا تسبب بها زلزال بقوة 9 درجات الى اغراق الحمايات بالكامل في المحطة الواقعة على شاطئ المحيط الهادئ.وقد دمرت شبكة التغذية بالتيار الكهربائي وتوقف العمل في مسارات التبريد، ما ادى الى بداية مرحلة انصهار لقضبان الوقود تبعها انفجارات وتسرب لدخان مشع.وهذا الحادث النووي لم يصل الى خواتيمه بحسب الخبراء الذين يحذرون من ان اعادة الوضع الى طبيعته ستتطلب اسابيع وحتى اشهرا.واضاف ايدانو "من البديهي ان المحطة ليست في وضع من العمل الطبيعي".واعلنت طوكيو في وقت سابق ان مفاعل فوكوشيما داييتشي الذي تم بناء اول مفاعلاته الستة مطلع سبعينيات القرن الماضي، لن يتم اعادة اطلاقه.ومن المقرر ان يعقد رئيس الوزراء الياباني من يسار الوسط ناوتو كان عصر الاثنين مؤتمرا صحافيا للوقوف عند آخر تطورات الوضع ومحاولة اعادة رفع الروح المعنوية لليابانيين الذين تأثروا كثيرا بكارثة الزلزال والتسونامي والمحطة النووية.والاحد، اجرى كان زيارته الثانية الى المناطق المنكوبة شمال شرق البلاد ليؤكد للسكان المنكوبين ان الدولة "لن تتخلى ابدا" عنهم.كما حرص على توجيه شكر للبلدان الاجنبية التي انبرت لمساعدة اليابان، وذلك في رسالة نشرها الاثنين في صحف عدة في الصين والولايات المتحدة واوروبا. وكتب في الرسالة "في وقت من اليأس، انضم الينا اناس من حول العالم، واستلهمنا منهم الامل والشجاعة".كما من المقرر ان يقوم ماساتاكا شيميزو المدير العام لشركة "طوكيو الكتريك باور" (تيبكو) المشغلة لمحطة فوكوشيما، الاثنين بزيارة هي الاولى الى المنطقة لتقديم الاعتذار عن المشاكل التي عانى منها السكان.وارغم الحادث نحو 80 الف شخص الى اجلاء منازلهم على نحو طارئ في المدن والبلدات الواقعة في دائرة قطرها 20 كلم حول المحطة. ولا يعلم هؤلاء الذين تم ايواؤهم في مراكز استقبال ما اذا كانوا سيتمكنون من العودة الى ديارهم قبل سنوات عدة.والاثنين، اعلنت الحكومة انها قررت توسيع منطقة العزل في محيط محطة فوكوشيما ليشمل بعض المناطق المحددة.وبعد شهر على الزلزال والتسونامي، لا يزال الوضع صعبا للغاية بالنسبة للذين فقدوا منازلهم والبالغ عددهم 150 الف شخص.وكثير من هؤلاء لا يرون تحسنا للوضع على المدى القريب، في حين ان الورشة الضخمة لتنظيف ملايين الاطنان من الركام بدأت للتو.وفي ريكوزينتاكاتا، احدى المدن المدمرة، واصلت امرأة ثلاثينية الاثنين البحث تحت انقاض منزلها. وقالت "لقد مر شهر، ولا ازال ابحث عن غرض شخصي ليس اكثر من صورة".وقالت "اشعر بالقلق الشديد عندما افكر بما سيحصل الان، في العمل الذي ساتمكن من ايجاده...".وخلفت الكارثة 13 الفا و116 قتيلا و14 الفا و377 مفقودا بحسب اخر حصيلة نشرتها الشرطة الاثنين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل