المحتوى الرئيسى

هل المسيح في المريخ بقلم:الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب

04/10 23:53

هل المسيح في المريخ .. ؟! الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب الحق الحق أقول لكم أطبع هذه المقالة واحتفظ بها وورثها , فما يقال هنا لم يقال من قبل , وقد يأتي من يستمد الرؤيا المستقبليه من هذه المقالة ويجد فيها مرجعية هامه يستند فيها وعليها . الحق الحق أن قلت لكم .. لماذا سيعود السيد المسيح عليه السلام ,, صدقاً سيأتي مليار من أتباع الديانات السماوية الثلاثة لعمان , يحملون سيوفهم وتروسهم . مطالبين في صلبي كما صلب السيد المسيح عليه السلام . وفي أدنى الحالات ستجري مظاهرات حاشدة في دولهم تستنكر وتشجب ما أقوله بشأن – لماذا سيعود السيد المسيح عليه السلام , وقد تحدث أحداث عالمية تعيد النظر في المفاهيم وتخلخلها , في الفكر لأتباع الديانات السماويه الثلاثة . لكن :- فقد وجدت من الأنسب ان أقول لكم الأسهل على قدرة العقل, للاستيعاب الفكري للإنسان بهذا الزمن الحالي . وعن كيفية عودة السيد المسيح وعلى يد من سيعود , أي ما هي الجهة التي ستأتي بهِ على أجنحة السحب , خصوصاً بأن ما لدى عامة الناس هي أفكار قديمة لم تجد لها تصورات واضحة المعالم . مما جعل لا أحد يعرف كيف سيأتي بشكل محدد وفعلي ومتدرج الخطى . من المسلمين واليهود على وجه الخصوص . لكن هناك لدى الأخوة في الديانه المسيحية صوره مسبقة عن كيفية العودة وإن كانت ضبابية وغير دقيقة المعالم . إذ تقول بأنهُ( أتياً في سحابةٍ وبقوةٍ ومجدٍ عظيمٍ ) هنا :- وأعني هل هو آتي هكذا على بساط الريح . ؟ ! أو هو آتي تحملهُ الملائكة على سحابةٍ بقوةٍ ومجدٍ عظيم ٍ وهنا الصورة للحقيقة غير مرئيةً بوضوحٍ شديد , خاصة بأن السيد المسيح عندما صعد للسماء لم يشهدهُ أحد من الناس كيف صعد . فلا أحد ولا أنجيل قدم لنا الصورة المتكاملة عن الصعود . وهنا لنأخذ الآية التالية من لوقا 34/51 ( وفيما هو يباركهم أنفرد عنهم وأصعد الى السماء ) وأي سماء ؟ ! . أذن هذه هي الصورة العامة في كل الأناجيل وعن كيفية عملية الصعود . أنما إلية الصعود وكيفيتها لم يقل لنا أحداً عن الصعود كيف كان .وكيف أصعد للسماء لكن العودة : للأرض لمنع المكذبين والمشككين والأدعياء بأن القادم لو جاء سيتهم في المسيح الدجال .لو جاء كما صعد دون أن يرون ذلك . وهنا تبداء المنازعات والتكذيب والتشكيك لو عاد من دون أن يراه أحد . أذن فلا بد أن يأتي بمجدٍ عظيمٍ .. ليوقف كل تشكيك وإنكار في حقيقة بأنهُ القادم المسيح الصادق ولن يتهم بالمسيح الدجال . أما ما هو المجد العظيم سنتحدث عنهُ في السياق . وهنا لا يعقل قطعياً أن يشهد الإنسان عودة السيد المسيح والملائكة تحملهُ على سحابةٍ وتحيطهُ بمجداً عظيم . فالملائكة والجان من المخلوقات التي لا يستطيع الإنسان مشاهدتهما . فهي كائنات غير مرئية وقد جعلها الله جل جلالهُ من أسرار خلقه . وإن شاهدها الأنبياء والرسل يوماً . وعلى هيئة كائنات أخرى أو أنسانيه . حتى لا تخيف الإنسان . ولهذا تبقى سرية كمخلوقات لا يجب مشاهدتها بالعين المجردة . وأن يأتي السيد المسيح عليه السلام وتحيطه الملائكة وعلى أشكال أدمية ولها أجنحة وهو في منتصف الموكب وتحمله سحابة . فهذا لن يحدث قطعياً . والسبب كي لا تشهد الناس تلك الملائكة .ومن ثم تعتقد معتقدات خاطئة قد تتبناها وتؤمن بها وتصبح لهم عقيدة وأيمان مستحدث , وقد يدعي داعي بأن الله كان بين تلك الملائكة قد جاء في وداع السيد المسيح وغيرها من التصورات . مما يحدث الفتن وخلافات ومنازعات .كما حدث مع أحدى رعية موسى النبي عندما أخذ ذلك الشخص حفنة من التراب الذي داس عليها ملاك الرب وصنع منها تمثال العجل المذهب . لنعد للموضوع الأساسي وكيفية عودة السيد المسيح عليه السلام . وهذا هو فصل الخطاب .. فما أقدمه لكم اليوم شيء جديد فكرياً مبني على حقائق وواقعية ومنطقية . حقاً هو لم يخطر على بال إنسان القديم لعدم وجود ما لدينا من حقائق مستجدة على مر الأزمان . والإنسان الحالي لعدم تفرغهِ في البحث والتقصي والربط بين أحداث الماضي والحاضر معتمداً عما جاءهُ من الأسلاف والأجداد والتراث مستسلماً . لكن تبقى الحقيقة أن الإنسان اليوم لو قرأ الأناجيل لكل الطوائف الشرقية والغربية , والعهد القديم والجديد .سيجد في هذه الأناجيل آيات لم ينتبه لها القارىء . وقد عبر عنها ومنها عبور الكرام . كما المسلم حينما يقرأ (ورفعنا السماء بلا عمداً ترونها ) لا يتعب خاطره ونفسه في كيفية رفعها بلا عمداً .ولو سألنا كل علماء الإسلام عن كيفية وجود سماء بلا عمداً ترونها والنجوم بلا عمدا ترونها .فلن يجيب وحتى كل فلاسفة وعلماء الأرض على الكيفية تلك وفي كتابي القوة الشمولة سيجد كيف رفع الله السماء بلا عمداً ترونها . لهذا فقد عبر قارىء الأناجيل كعبور السياح عن المعالم السياحية الهامة دون أن يمعن النظر فيها ومشاهدة جزئياتها الحساسة وأسرارها الخفية والأكثر أهميه من الشكل العام . فكم من لوحةٍ من بعيدٍ تراها جميلة لكن قد يوجد في جزئياتها قمة الإبداع الفني . إذن في الأناجيل أسرار خفية هي للحقيقة يقرأها القارىء فلا يكترث بها .أنما هي هناك تفاصيل غاية في الأهمية عن عودة السيد المسيح , وما هي الكيفية في العودة , وما هي المقدمات , ولماذا هو عائد مجدداً للبشرية . هنا لماذا هو عائد . سنترك هذا لوقت آخر مناسب فهو حساس جداً لو قلنا الحقائق بلا تورية . أما ماهي المقدمات لعودة السيد المسيح , فهي ضرورية جداً لنصل إلى كيفية العودة , او الية العودة . ويجب أن أنوه هنا لن أتحدث عن المقدمات التقليدية في الأناجيل كونها تحدث كل يوم . من فقر وحروب وقيام ممالك تحارب ممالك وأعاصير وفياضانات ومجاعات وظهور المسيح الدجال هنا وهناك وغيرها من المقدمات العامة أنما ومن المقدمات الجديدة فمن هنا نبدأ .. الدالة – 1 – تبدأ من ظهور ( المعزي ) النبي العربي محمد رسول الإسلام , الآتي من نسل إبراهيم وإسماعيل محمد النبي الذي قال عنهُ السيد المسيح – يوحنا – يجب ان أذهب ليأتيكم المعزي – وهو حجر زاوية البناء – وبعد ست مئة عام جاء محمد نبي الإسلام من رحيل المسيح , ليعزي بالسيد المسيح , جاء لا لأنه قد مات على الصليب , فالمسيح لم يمت , بل ليعزي أمتهُ على ما أصاب المسيح من عذابات يوم الصلب . الدالة -2 - ظهور دولة الإسلام في الأندلس . وأستمرارها لمدة ثماني قرون في أوروبا وهي تعمل على نشر العلم والمعرفة و الوعي الحديث في الأيمان بالله العلي القدير والغاء المفاهيم السابقة عن ماهية الله جل جلاله ودفع تلك الأمم الأوروبية للتقدم الفكر والحضاري داخل المجتمعات الغربية . حيث قام علية القوم في أوروبا من ملوك وأمراء وأقطاع وتجار وكبار رجالات الدول ببعث أبنائهم لنيل التعليم المتقدم في الأندلس .حتى وصلت في مرحلة عمرية أوروبا تتحدث العربية . كما نحن تماماً اليوم نرسل أبناءنا للغرب للتعلم .وحتى كدنا نتحدث اللغات الغربية . ونسميهِ بالغزو الثقافي .وهكذا كانت الأندلس تعني لهم الغزو الثقافي العربي كذلك . الدالة – 3 – وهي من الأساسيات , فمن ضمن ما تعلمه الإنسان الغربي من المدرسة الأندلسية العربية - علم الطيران - فقد أقتبس هذا العلم عن يد رائد علم الطيران الأول عالمياً - عباس بن فرناس – الذي قضى نحبهُ في تجاربهِ المميتة في هذا المضمار . ومن ثم في أواخر القرن الرابع عشر تنتهي قصة المدرسة الأندلسية للأبد . وليبدأ الغرب في الظهور المستقل عن المسيرة العربية . وعلى يد – الأخوة رايت – قد أخذت التجربة في علم الطيران الميكانيكي يتقدم في أوروبا والغرب بشكل عام . بدلاً من الطيران الذاتي الأندلسي . ومن ذلك اليوم راح الغرب يتقدم حثيثاً بعلوم الطيران حتى وصل بيومنا هذا للقمر والنزول عليه والعمل جاري للوصول والنزول على المريخ . إذن هي ثلاثة مقدمات أساسية لعودة السيد المسيح . 1- ظهور نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم . 2- ظهور الدولة الأندلسية لتكن المدرسة الإسلامية العالمية . 3- ومن هذه المدرسة ظهور علم الطيران والفضاء . والدعوة في الأصل كانت في القرآن الكريم ( يا معشر الجن والأنس إن أستطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فأنفذوا ولا تنفذون إلا بسلطان ) . وكان النفاذ لأقطار السماوات والأرض على يد الغرب وليس على يد العرب المسلمين . لسبب وهو لو خرج المسلمين للفضاء والنجوم ووجدوا السيد المسيح وجاءوا بهِ لأنكرت الناس على المسلمين ذلك وقالوا هذا المسيح الدجال جاء بهِ المسلمين لزرع الفتن كما قالوا عن أنجيل برنابا كُتب في الأندلس وهو مدسوس من المسلمين على الغرب . فكان لابد أن يأتي بهِ ممن يتبع ملتة المسيحية ليحصل على المصداقية من الناس عامة نعم : كانت هذه الدعوة القرآنية صريحة في دفع وتحريض الإنسان للخروج نحو الفضاء والوصول للنجوم . وزرع الله جل جلاله روح المنافسة في هذا الإطار بين الدول الغربية , خصوصاً بين روسيا السباقة وأمريكا دون أن يدرك الغرب المعاني الخفية والحقيقية من هذا الخروج للفضاء .وبأنهُ بهذا العمل هو مدفوع دفعاً لتحقيق آيات الله عز وجل في خلقه التي سمع بها الإنسان وكُتبت له في الكتب السماوية ( وللهِ في خلقهِ شؤون ) وكان الإنسان لا يدري فحواها الخفية ومعانيها الفعلية والواقعية , وقد أحتار فيها وفي تحليلها واستخلاص غموضها وأسرارها . ولهذا فقد سخر اللهُ العزيز الجبار نفر من بين ملايين البشرية للقيام بها وفي حل رموزها وطلاسمها وتفكيك معانيها والغازها . وكانوا بتلك الأفعال الرواد الأوائل , لتوضيح أمور ما وراء الطبيعة . ففي علم الطيران والتفكير والعمل بهِ , كان الرائد العربي الأندلسي عباس بن فرناس , وقام بفعلتهِ هذه من مبدأ حباًً لقليد الطيران كما الطيور .دون أن يدرك بأنهُ ستكلفهُ حياته , كما ولا يدرك بأنه قد وضع اللبنة الأولى في تنفيذ تلك الآيات السماوية . وفتح أبواب العودة للسيد المسيح عليه السلام . إذن كانت المبادرة الأولى من رجل عربي مسلم . وكان لا بد أن يستلم زمام المبادرة والمسيرة الغرب وفي متابعة تجارب أبن فرناس . هنا ظهر الأخوة رايت . ولو كانت للعرب الإرادة الإلهية لاستمرت دولة الأندلس تزاول مهامها التي قامت بها في الغرب , ولم تزول عن الوجود لمتابعة تجارب علم الطيران . لكن كانت الأرادة الإلهية بأن يستلم الغرب زمام الأمور .ولا يكون للعرب في علم الطيران والفضاء أي دور ليومنا هذا . ليس هذا بفعل تخلف العقل العربي فلعقل العربي من الذكاء المفرط بين عقول العالم . تماماً عندما جاء القرآن على العرب , فقد كانوا في غاية النبوغ الفكري والمعرفي ولم يكن عصر الجاهلية كما يدعي الأدعياء . وعندما واجهوا القرآن فقد شهدوا المعجزة السماوية فيهِ . وذلك رسالة من الله العلي القدير – أنظروا كم أنتم نوابغ فها أنتم تقفون حائرون أمام معجزة القرآن الكريم . وهكذا هي الأيام نداولها بين الناس .وفرض على العرب بعد الخروج من الأندلس الخروج من مسرح الدول المأثرة على الأمم والشعوب علمياً . وعاد العرب والمسلمين للسبات العلمي والثقافي والمعرفي . وأن يكن لهم دور آخر وهو تزويد الصناعة الغربية بالطاقة البترولية لحركة عجلة الصناعات الغربية وتطورها ورقي شعوبها المادية . وبدأ الغرب في التقدم الحثيث ألمتسارع بعد القضاء على الحضارة الأندلسية . ولأجل السيطرة على البترول قام الغرب في احتلال واستعمار الدول العربية ووضع اليد على منابع أبار البترول .والذرائع معروفة للجميع وهي واهية جداً والجميع يعرف تلك الادعاءات . وليحافظ على سيطرتهِ قام الغرب كذلك بزرع الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين , لتكن لهُ عصا غليظة في وجه العرب ولمنعهُ من محاولات النهوض والإتحاد والوحدة وبناء قوتهِ الذاتية . والعمل لإخضاعهم لأطول مدة ممكنة لسلطانه وأرادته . طالما وجد البترول عصب التقدم الغربي الصناعي . لكن :- لكن الغرب ما كان يدري ولن يدري بأنه قد قام في تمهيد طريق العودة للسيد المسيح إلا نفر قليل .وذلك في تجميع اليهود في فلسطين من جميع دول العالم , وقد أشترك العرب بذلك التجميع لهم .ولنا في وعد الملك عبد العزيز ال سعود مثال على هذا التجمع اليهودي وهو ( لا مانع عندي من أعطاء فلسطين لليهود المساكين حتى صراخ الساعة ) . والسودان ترسل هي الأخرى يهود الفلاشا .وكل دوله عربية قامت في إرسال اليهود لفلسطين تحت ذرائع مختلفة . حتى قام كبير المفاوضين صائب عريقات بوهبهم أورشليم الكبرى بصمت من قيادته ومباركتها . هنا الكل قام في دعم الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين . وهنا نسأل لماذا كل هذا الدعم الامحدود لليهود . هو للحقيقة تحضير لشيء لا يعرفونهُ . حيث لا يجوز بتاتاً أن يأتي السيد المسيح للأرض المقدسة فلسطين فيجد فيها قوم المرأة الكنعانية , وقد أسلموا وأمنوا باللهِ وبدين المعزي – محمد رسول الإسلام .وهو المسيح الآتي في الأصل للخراف الضالة من بني إسرائيل . وهكذا قام الغرب بجمع الخراف الضالة من اليهود من جميع أقطاب الأرض . وقام في وضعهم في الحظيرة الفلسطينية .وقام في حمايتها ورعايتها وتسمينها ليوم الذبح العظيم , دون أن يدري بذلك الغرب واليهود في الأسباب والمسببات وخفايا الإرادة الإلهية . كما ولا يعقل او يجوز أن يأتي المخلص ليجمع هو الخراف الضالة اليهود من أقصى أنحاء الأرض , ويعيدهم الى أورشليم ويحارب لأجلهم الأمم والدول لجمع المبعثرين في بلاد تلك الدول . فكان ولا بد من دولة تعمل على ذلك التجميع وكانت , بريطانيا والغرب عموماً وأمريكا اليوم . وكما خرجوا من أرض فلسطين وكانوا فيها تحت سلطة الحكم الروماني الدولة العظمى تلك الأزمنة . واليوم يجب أن تكون اليهود تحت سلطة دوله عظمى لحمايتها ورعايتها , لحين قدوم السيد المسيح . إذ هم عبر التاريخ دوماً كانوا تحت حماية دولة عظمى – الفراعنة – والفرس – وأثينا – وبريطانيه – وأمريكا اليوم . لتجري سنة اللهُ في خلقه وآياته التي جاءت على لسان وكتب رسله وأنبياءه .. وهذه الآيات لن نتحدث عنها كما أسلفنا في بداية المقالة . بل سنتابع الحديث عن كيفية العودة للسيد المسيح عليه السلام . وسنعود لأمريكا التي صعدت للفضاء وتتفاخر بأنها قد سبقت أمم وشعوب الأرض في هذا المضمار , وكانت تصعد وتعود في مكوكها الفضائي ,وكل التجارب تلقى وتحصد تقدم ونجاح مستمر وباهر وأصبحت وكأنها تعمل بهذه الأشياء كروتين يومي . وهنا كانت أمريكا تدخل متعجلة مشكلتها الكبرى , والتي لا تدري عنها والغرب عموماً والعالم لا يدري ما تخبئهُ لهم الأيام . هنا لينتبه القاري لهذهِ الكلمات الهامة . في يومٍ حيث ستجد أمريكا وشعبها والعالم أجمع أنفسهم – أمام معضلة خطيرة وكبرى ومحرجة وشائكة ومعقدة – ولن تستطيع التخلي عنها او تجاهلها او البراءة منها , كونه ما حدث قد حدث وعليها مواجهة مضاعفات ونتائج ذلك الحدث وتداعياته . وهو ( ستأتي أمريكا بالسيد المسيح من المريخ او القمر ) والأرجح سيكون من المريخ . وقد قالها السيد المسيح سأعود على أجنحة السحاب . أنظر الإناجيل ومن ( متى ) سنأخذ هذه الآية – متى 24/30 – وتظهر في ذلك الحين علامة أبن الإنسان في السماء , فتنتحب جميع قبائل الأرض ,ويرى الناس أبن الإنسان أتياً على سحاب السماء في عزةٍ وجلالٍ ) نعم سوف يأتي على أجنحة المكوك الفضائي الأمريكي الطائر . على أجنحة السحب التي تحمل الطائرات والمركبات الفضائية . وكيف سيكون بمجدٍ عظيمٍ , أكيد سيكون بمجدٍ عظيمٍ . حيث ستعمل أمريكا والعالم لتمجيد الآتي من السماء .هذا المخلوق الجديد لسكان الأرض والكل يريد المشاهدة وتعظيم الآتي من السماء . هناك في المريخ عندما يعثر رواد الفضاء عليه , سيصرخ رائد الفضاء في جهاز الإرسال نحو الأرض قائلاً : لقد عثرنا على إنسان في المريخ , يتحدث كل اللغات الأرضية , شعرهُ كثيف وطويل ويغطي كامل جسده , وهو ينام في كهف وقد قمنا في الحديث معهُ , وقد سألنا من أين أنتم ؟! فقلنا له نحن من سكان الأرض ومن أمريكا . فقال أأنتم مسلمين ؟! ومن أتباع المعزي النبي العربي ؟! وقد إستغربنا لمعرفتهِ في المسلمين الإرهابيين . بل قلنا له نحن من أتباع المسيح , ومن ثم هل اليهود في أورشليم ؟! فقلنا أنهم هناك ينتظرون أن يأتي المسيح المخلص ليقيم مملكة الرب . وقلنا له أنما أنت من أنت ؟؟! فقال عندما تهبطون للأرض خذوني معكم لأقل لكم من أنا أكون , وماذا سيكون فيما بعد من الأيام . وهنا :- تبدأ جميع المحطات الفضائية الأخبارية , تبث عن القادم من السماء من المريخ , والكل يدلي بدلوه , ويحلل وينظر ويبدي وجهات نظر مختلفة , فمنهم من يقول أنه إنسان المريخ , أو كائن فضائي , وأن في المريخ حياة وأوكسجين وماء , ويستقر الرأي العام على أنهُ مخلوق فضائي كانت له صلات مع الأرض مما جعله يعرف لغات أهل الأرض . وتتجمد كل الأدعاءت والتحليلات والمقولات لحين قدوم الزائر من المريخ . وعند دخول المكوك الغلاف الجوي يقوم في جولة على الأرض وتشهد الناس المكوك وهي تحيطه الطائرات الحربية في إستقباله بمجدٍ عظيمٍ وهكذا تتم النبؤه . ويهبط المكوك في أرض المطار , ويحدث في محيط المطار الهرج والمرج وعلى الأرض وأمام كميرات التصوير , يعلن الزائر بأنه أنا المسيح المخلص . أنا أبن الإنسان . ومن فرحة الناس تنتحب جميع قبائل الأرض , وهكذا يكون قد شهد الناس أبن الإنسان آتياً على سحاب السماء في عزةٍ وجلالٍ . وهكذا لن يكون القدوم كما يتخيل الناس في معجزةٍ فقد أنتهى زمن المعجزات السماوية . وفي ذلك اليوم سيشهد الناس واقعية العودة , في عودتهِ على السحاب الذي كانت تحمل المكوك الطائر الفضائي الأمريكي . ومن هنا نسأل المشككين بهذه العودة . عندما صعد السيد المسيح ؟؟!! هل جاءت لنا الأناجيل كيف صعد للسماء .؟! وكيف صعد .. والى أي سماء؟! لا يوجد هذا في المعنى الحرفي الدقيق , لكن لننظر الى لوقا ماذا قال 24/51 – وفيما هو يباركهم أنفرد عنهم واصعد إلى السماء . هنا أنظروا لم تقدم لنا الأناجيل كيفية عملية الصعود , ولم تحدد لنا إلى أي سماء . بل هنا توجد لدينا الصورة العامة للصعود . ولم تقل لنا قد تحول من كائن مرئي لغير مرئي , او جاء ملاك الرب وحمله للسماء . الصوره ضبابية وعامة . لكن جاءت الآيات تقل لنا عن كيفية العودة . على سحاب السماء , وفي مجدٍ عظيمٍ . وكان على أجنحة السحب جمع سحاب كان يطير المكوك الفضائي . وهكذا تكون قد تمت الآية . في عودة السيد المسيح على السحب وفي مكوك فضائي . لأن من هم لديهم القدرة على الوصول للفضاء الخارجي غير أمريكا وهي بهذه الحالة ستأتي بهِ للأرض , ولن يكذب أمريكا أحد من سكان الأرض فهي دوله عظمى ولديها وسائل أعلام قويه . فكم من مرةٍ قلبت الحقائق لكذب وإفتراء وتزوير , لكن هذه المرة لن تكذب في التي جاءت بهِ وأعلنت للأمم والشعوب على مدار الأيام قبل وصول السيد المسيح للأرض . أنما :- المشكلة الكبرى ستدخل أمريكا في فتنةٍ عظيمةٍ من جراء جلبها للسيد المسيح . وستكون الورطة ما بعدها ورطه . سنتحدث عنها في مقالة أخرى يوماً ما . أما ما هو زمن العودة . سأقول كلمة واحدة بهذا الخصوص . وهي عند نهاية عصر البترول , أنظروا يومياً للسماء يا تلك الأجيال في تلك الأيام . ولمن يسأل .. كيف وجد في كهف في المريخ .. بسيطة جداً .. كل الديانات السماوية , لديها قصة أهل الكهف , هي نفس القصة قد حدثت للسيد المسيح في المريخ . ولأن المسيح لم يمت فكان في حالة الوفاة – الوفاة ,هي حاله ما بين الحياة والموت – تماماً كما نحن نكون في حالة النوم .فالنائم هو ما بين الحي والميت . أما من أخذهُ للمريخ هو ذلك الملاك الذي أنزل المائدة دون أن يشاهده أحد من الناس ومن تلاميذ السيد المسيح عليه أفضل السلام والمحبة والإكرام . ولنا لقاء آخر بأذن الله العزيز الشاعر الفيلسوف سامي الاجرب – 9/4/2011

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل