المحتوى الرئيسى

طز..بكل أمريكا بقلم: عبد الجبار الجبوري

04/10 23:22

طز..بكل أمريكا عبد الجبار الجبوري فجأة يرتبك الضوء وينهمي الظلام على أديم الرافدين ،البلاد تتوشح كلها بالظلام،ومخالب الظلام تغوص في جسد العراق وتوغل في دماه،والدماء تطفر من عيون العراقيين قبل قلوبهم،ويخيم الحزن بكل قسوته على قلوب العراقيين ،كان ذلك في يوم 9نيسان2003 الأسود،هو يوم طف العراقيين،وبعده صارت كل أيامنا طفوفا عراقية،كانت الدماء الزكية (وما تزال)تشخل من أجساد العراقيين الأباة كما شخلت من رأس جدنا الحسين بن علي عليهما سلام الله من قبل، لقد كذبت أمريكا على العالم كله وركب الشيطان بوش رأسه، واتجه إلى العراق ،ليحتله،ويدمر دولته ويقتل أهله ويخرب أرضه وينشر جرثومة الطائفية في جسده النقي التقي،لقد أعمى الله بصرامريكا وبصيرتها حين أغواها الشيطان الرجيم بوش الصغير ورهطه الفاسد،وأعلنوا كذبتهم وكذبة من كذب عليهم، لتكون فيل أبرهة الحبشي الجديد، ليتجهوا به إلى عراق الأنبياء والأولياء وصحابة رسول الله ،عراق الحضارات والتأريخ والبطولة،فزين لهم المجرم بوش أن العراقيين سيستقبلونكم بالورود والهلاهل،ولكن العراقيين سودوا وجهه واستقبلوهم بالرصاص والصدور العامرة بحب الله والعراق،وجرى ما جرى،فخربوا البلاد وقتلوا العباد وهتكوا أعراض الرجال والنساء بكل خسة ونذالة الغزاة،وكان للبرامكة الجدد حصة من هذه الجرائم في القتل والتقتيل وكأس معلى من عصير الطائفية شربوه (بصحة ولي الفقيه )يا لخستهم وجبنهم وحقدهم هؤلاء الأنذال الرعاع،بلى لقد قتلوا من العراقيين الملايين ،وهجروا الملايين،وهاجر الملايين بأسم الطائفية البغيضة،واستباحوا أعراض الرجال قبل النساء في سجونهم السرية والعلنية، وهي شاهد على خسة جرائمهم في أبو غريب والكاظمية والرصافات والنسور والمثنى والجادرية والشرف، وغيرها مما لم يكتشف لحد الآن،فهي وصمة عار وشنار ستلحقهم وتلحق أجيالهم إلى يوم يبعثون،فكم صرخة ثكلى وكم استغاثة معتقل بريء،وكم حرقة قلب لام مكلومة أطفأ صدى صرختها الحاكم المستبد الطاغي بأمر سيده الأمريكي،وكم ؟؟وكم.. ولكن لا حياء لمن تنادي وتصرخ بوجه الطغاة،لقد أعماهم الحقد الدفين والطائفية المقيتة التي ألبسها لهم الغزاة،بعد امتلأت قلوبهم بقيح الطائفية والكراهية التاريخية ،فحملوا سكاكينها ليقطعوا أوصال العراق إلى طوائف ودويلات طائفية وقومية وعرقية واثنيه،ويحولوا العراق إلى مزارع للمخدرات والمجون،هذا هو بيت القصيد أيها العراقيون ،من احتلال العراق وتقسيمه، يريدون أن يروا العراق ضعيفا هزيلا مجزئا تتناهشه قطط الطائفية،وحيتان الحروب،وأشباه الرجال الجوف،ولكن إرادة الله وصبر ونخوة وبطولة العراقيين، أفشلت حلمهم الإجرامي هذا، وكانت رماح العراقيين تفقأ عيون الغزاة والزناة،وعيون الظلاميين وشذاذ الأفاق،فأنكفأوا على أعقابهم خاسئين خائبين ،أضلهم الله واخزاهم يوم يخزيهم،فنهضت دماء الشهداء كلها ،وصارت رماحا تنفد في خاصرة الغزاة والعملاء،فيهربون في ليل بهيم كما أتوا،لقد استحضر العراقيون كل معاني التأريخ وصولات رجاله الميامين في سوح الوغى، وهم يتصدون للأفعى الأمريكية والإيرانية بصدورهم، ووعيهم وصبرهم المقدس،ليفشلوا هذا الغزو الهمجي، ويدوسوا على رأس الأفعى بأقدامهم العارية،وهم يهتفون بملء أفواههم،طز بكل أمريكا،وطز بكل عملاء أمريكا،طز ببوش الغبي ،وطز بكولن باول ورامسفلد ورايس وتشيني ،وطز أخرى بأوباما،ولكن طز كبيرة بوجه من كذب على بوش وإدارته، وطز بكل من هتف للاحتلال وسماه (التحرير)،وطز أيضا بكل عبيد أمريكا في العراق المحتل،طز بكم جميعا...في ذكرى العدوان الغاشم على العراق..وعاش العراق الأبي العظيم......

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل